Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • مرقص يرعى لقاءً تشاورياً للإعلام الرقمي: تأكيد على المسؤولية المهنية وتبنّي مبادئ تحصّن السلم الأهلي
    • وفاة والدة الإعلامي منير الحافي
    • القاضي البيطار اختتم تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت
    • سلام يؤكد دعم القرى الصامدة خلال استقباله مفتي حاصبيا ومرجعيون
    • لأمن العام يمدد مهلة ضبط اليد العاملة والعمال المخالفين 
    • توغّل إسرائيلي عبر محور جبل الشيخ… مخاوف من قطع التواصل بين الجنوب والبقاع
    • إنفجار داخلي وشيك بسبب التحريض والكراهية..؟
    • “نزوح الناس جزء من الجهاد”… أدرعي يسخر من خطاب قاسم
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»البحث العلمي في لبنان…الدكتور معين حمزة “: تجربة مضيئة حتى العام 2018 وفي تراجع مقلق اليوم
    ثقافة وفنون

    البحث العلمي في لبنان…الدكتور معين حمزة “: تجربة مضيئة حتى العام 2018 وفي تراجع مقلق اليوم

    ديسمبر 18, 20210 زيارة

    يعتبر الكتاب العلمي البحثي عن ” العرب وتحديات التحول نحو المعرفة والإبتكار” للمؤلفين المستشار في السياسات العلمية والتنموية وبرامج البحوث والإبتكار والموارد البشرية الدكتور معين حمزة ومستشار سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتنمية المستدامة الدكتور عمر البزري والصادر عن مؤسسة الفكر العربي مرجعاً علمياً يعرض واقع كل من منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في بلدان عربية عدة.
    ينشر موقع ” النهار العربي” حلقات متتالية عن واقع البحث العلمي في كل من لبنان، السعودية، العراق، الامارات، مصر والمغرب.
    نبدأ اليوم حلقة عن لبنان في مقابلة خاصة مع الدكتور معين حمزة الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية، وهو أحد مؤلفي هذا الكتاب عن رصيد البحث العلمي ومرتجاه.
    قبل تطرقه لواقع لبنان، عرض الدكتور حمزة لأهمية الفصل الأخير من الكتاب وهو مرفق بملحق يتناول المؤشرات الرقمية لعرض الواقع بأحدث المعطيات المتوفرة بالدراسات العالمية، مشيراً الى “أن ذلك لا يعني بتاتاً أن لبنان وأي من الدول العربية غائب عن كل صفحات الكتاب، فأبواب الكتاب الأربع وفصوله الـ 15 تناولت محاور علمية وثقافية وتنموية مستندة الى أبرز التجارب في غالبية الدول العربية وعملت على الإضاءة على أبرزها وأكثرها فاعلية للتقاليد العلمية والأكاديمية والعالمية.”
    توقف حمزة عند “المبادرات اللبنانية في السياسات البحثية وآلية تنفيذ الابتكار ومعوقاته، وصولاً الى تكيف المؤسسات اللبنانية مع التحولات المعرفية المستجدة في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي وتعزيز البنى الحاضنة لمنظومة التعليم العالي والبحوث والتطوير،” مشيراً الى أن “الممارسات السيئة التي تعاني منها هذه المنظومة في تتجير التعليم العالي وأثره السيء على المصداقية التي حققتها مؤسسات أكاديمية وعلمية عريقة في لبنان والعالم العربي.”
    برأيه،” إن للبنان ومؤسساته دور رائد في الحريات الأكاديمية وفي إعتماده أنظمة الجودة والنوعية وفي مبادرات التعاون الدولي لتعزيز القدرات البحثية …”
    لفت الى أنه “لا تغيب المبادرات اللبنانية خلال الفترة من 2000 الى 2018 المتخذة في التعامل مع أزمة تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء والمسار البطيء في تمكين المرأة اللبنانية ومكامن الفشل في تعزيز الثقافة العلمية لدى العامة،” مشيراً الى أنه ” من النقاط المضيئة التي يعتز بها لبنان، المبادرة القيمة المتخذة من المجلس الوطني للبحوث العلمية في وضع شرعة المبادئ الأخلاقية في البحوث العلمية والتي تبنتها 20 مؤسسة أكاديمية.”
    أثنى على دورها، ولاسيما أنها “كانت في أساس الشرعة العربية للعلوم التكنولوجيا،” مشيراً الى أنها “إعتبرت مرجعاً أساسياً في الشرعة الدولية التي وضعتها منظمة اليونيسكو خاصة لتناولها بشكل متكامل مختلف العلوم من إجتماعية وإنسانية وتطبيقية وأساسية وتركيزها الواضح على الأثر الاجتماعي للممارسات السليمة للبحث العلمي والتعليم العالي.”
    ماذا عن الباحثين؟ ركز حمزة أن “الباحثين في لبنان قد إستطاعوا تحقيق موقع متقدم منذ العام 2000 في التعاون العلمي مع الدول الأوروبية والأميركية وبشكل رئيسي مع فرنسا والولايات الأميركية المتحدة،” مشيراً الى أن “لبنان من الدول العربية المتقدمة في النشر العلمي المشترك وفي قدرته على إستقطاب الدعم الدولي لتنفيذ المشاريع على المستوى الثنائي وعلى مستوى مجموعة الدول المتوسطية..”
    “تبين المعطيات والتحليل الوارد في الكتاب”، وفقاً له،” بأن التعاون العربي ومنه التعاون بين لبنان ودول عربية أخرى ضعيف الى شبه غائب.”
    شدد على “أن لبنان لا يشكل إستثناء عن هذا الوضع في حين أن التعاون بين الدول العربية لم يتحقق خلال العقدين الماضيين بشكل فعلي الا من خلال البرامج الأوروبية التي وضعها الاتحاد الأوروبي وتأمنت الشركة فيها بين الدول العربية والأوروبية على سواء…”

    “للبنان موقع خاص وواعد”، وفقاً له، “أثبت جودته في المرحلة الأخيرة ويتعلق في الدور الرائد للعلميين اللبنانيين في بلاد الاغتراب الذين لم يتوانوا عن تقديم الدعم للمؤسسات اللبنانية ونعول عليهم ليكونوا سفراء لبنانيين كفوئين لمساعدة المؤسسات اللبنانية على الخروج من مأزقها الحالي…”
    في الخلاصة، عبر حمزة عن خشيته “اليوم من أن المعطيات الواردة عن لبنان وتعود الى الفترة 2018 معرضة لضغوطات ولتغييرات جذرية قد تحرم لبنان ومؤسساته من الإنجازات النوعية التي تم تحقيقها سابقاً،” مشيراً الى أننا “نتردد حالياً بتزويد بعض المؤسسات الدولية بمعطيات رقمية عن أوضاع البحث العلمي والابتكار لأن المتوفر حالياً لا ينبأ بالخير.”
    إعتبر أنه “على سبيل المثال، إستطاع المجلس الوطني للبحوث العلمية أن يدعم حوالي 400 بحثاً بالتعاون مع 14 جامعة بدعم وصل الى 6 مليون دولار على فترة بين العام 2016 الى العام 2018، وقد شكل ذلك قفزة نوعية لم يعرفها لبنان في تاريخه وإعتبرت مثالاً في عدد كبير من الدول العربية وإعتمدتها مؤسسات أخرى في تونس ومصر والأردن، الا أن هذا الإنجاز يتبخر حالياً من ناحية أن الجامعات التي كانت تساهم ب50 في المئة من هذا المبلغ لم يعد بمقدورها تأمين هذا الدعم وأن موازنة المجلس في هذا البرنامج ، التي كانت ملياري ليرة في السنة أي مليون و300 ألف دولار قد تقزمت الى 80 ألف دولار.”
    قال:” أضف الى ذلك جو الإحباط ،الذي يصيب الباحثين الشباب وغياب الأفق أمامهم، للحصول على مهنة مجدية تؤمن لهم سبل العيش الذي يستحقونه علماً أن “النهضة العلمية”، التي عرفنا في العقدين الماضين، قد تمت بجهود الباحثين والباحثات في الفترة العمرية بين 30 و50 عاماً. ”
    ختاماً، شدد على أن “الشباب أصيبوا بإحباط لأن هدفهم البحث عن فرصة عمل خارج عمل،” مشيراً الى أن “أصبحت نسبة بقاء طلبة الدكتوراه، الذين يدرسون في برامج مشتركة بين لبنان وخارجه وبقائهم في لبنان الى تراجع مقلق لأن إيجاد فرص عمل في مؤسسات الجامعية والعلمية بات فرصة نادرة جداً و غير محفزة للبحث العلمي، وأن البيئة الحاضنة الملائمة للبحوث والإبتكار مهددة للزوال….

    المصدر : النهار العربي – روزيت فاضل

    اخترنا لكم الدكتور عمر البزري الدكتور معين حمزة العرب وتحديات التحول نحو المعرفة والإبتكار النهار العربي روزيت فاضل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    مرقص يرعى لقاءً تشاورياً للإعلام الرقمي: تأكيد على المسؤولية المهنية وتبنّي مبادئ تحصّن السلم الأهلي

    مارس 31, 2026

    وفاة والدة الإعلامي منير الحافي

    مارس 31, 2026

    القاضي البيطار اختتم تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت

    مارس 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • صعب nextlb : بمتابعة مع الرئيس عون " إبقاء قوة من الجيش في شبعا"
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • مختار شبعا ينفي ل"nextlb" تلقي سكان البلدة اتصالًا إسرائيليًا لمغادرتها ويطالب ببقاء الجيش
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
    اخترنا لكم
    • مرقص يرعى لقاءً تشاورياً للإعلام الرقمي: تأكيد على المسؤولية المهنية وتبنّي مبادئ تحصّن السلم الأهلي
    • وفاة والدة الإعلامي منير الحافي
    • القاضي البيطار اختتم تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت
    • سلام يؤكد دعم القرى الصامدة خلال استقباله مفتي حاصبيا ومرجعيون
    • لأمن العام يمدد مهلة ضبط اليد العاملة والعمال المخالفين 
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter