في خطوة ثقافية لافتة أقام ” بيت ثقافة وفنون ” في بلدة شبعا الحدودية اول امس عرضاً مسرحياً للأطفال بحضور مجموعة من اطفال البلدة واطفال مقيمين فيها
حضر المناسبة صاحب ومؤسس بيت ثقافة وفنون التراثي الأثري ، الفنان الموسيقي أسامة الخطيب والفنانة التشكيلية ريما كبي ووجوه ثقافية واعلامية
وقدمت العرض فرقة “ضو ” لمسرح الطفل وعرضت عملا فنيا حمل عنوان “طوسة غطوسة” تمحور حول اهمية عمل الخير والصدق والقناعة وعدم الطمع باسلوب مشوق محبب للأطفال الذين تجاوبوا مع المضمون بحرفية مميزة من خلال التفاعل مع الممثلين والشخصيات المشاركة
وبدوره قال الفنان أسامة الخطيب ل “nextlb” البيت التراثي الثقافي كان حلما من احلامي والهدف وضع شبعا على الخارطة السياحية التراثية اللبنانية ومشاركة الاطفال دورات موسيقية ورسم وغيرها من الاعمال الفنية التي تحتاجها طلاب البلدة
فعلى الرغم من كل الصعوبات التي نعيشها في لبنان في الوقت الحاضر يشدك ما يقوم به الفنان أسامة الخطيب في بلدة شبعا البعيدة الحالمة والرابضة بهدوء عند سفح جبل الشيخ ، والبعيدة حالياً عن الأضواء والنشاطات الثقافية ربما لبعدها الجغرافي الذي تدفع ثمنه قرى وبلدات الأطراف لحساب المدن والعاصمة بيروت
هذا ويستعد ” بيت ثقافة وفنون” لجولة من الاعمال الفنية ولاقامة حفل تخريج دفعة طلاب الرسم التشكيلي قريباً
[email protected]
فيروز… الحزن الذي لا يُغنّى
في عزاء ابنها الثاني، لا تبدو فيروز امرأة فقدت ابنًا فحسب، بل ذاكرة كاملة تتصدّع. هي التي كانت صوت الصباحات الهادئة، صارت اليوم عنوانًا لصمتٍ موجع، كأنها تعيش ما غنّته يومًا: «راح الزمان اللي كان». فيروز التي غنّت لكل اللبنانيين، لم تكن صوت فئة ولا زمن ولا مكان. كانت مرآتهم جميعًا؛ في أفراحهم وأحزانهم، في
Read More






