نعت وزارة الثقافة الدكتور شاكر غضبان ، في بيان ، “إبن راس بعلبك، الذي كان ركناً بارزاً في عالم التراث والآثار في لبنان . وبدأ مسيرته المهنية كأثري في المديرية العامة للآثار وتدرج ليتبوأ مركز المدير العام للآثار بالوكالة.
خسرت وزارة الثقافة بموته باحثاً أكاديمياً ، مناضلاً متفانياً ومحاضراً بليغا في المحافل المحلية والدولية . تميز الدكتور غضبان بإندفاع لامتناهي ، وأثبت عن جدارة عالية ، فكان من أحد أبرز خبراء الآثار الذين تركوا بصماتهم في علم الآثار.
أجرى العديد من الحفريات الأثرية ، وشارك في مؤتمرات وندوات محلية ودولية ، ونشر مقالات علمية ساهمت في توثيق الحقبات التاريخية في لبنان. كما تميز بإتقانه للعديد من اللغات القديمة.
بالرغم من المرض الذي أصابه ، لم يتوان الدكتور شاكر غضبان عن التردد إلى المديرية العامة للآثار، المكان الأحب إلى قلبه ، وبوفاته سوف تفتقد هذه المديرية العامة إلى إرشادات وتعاليم هذا الدكتور الشغوف بعلم الآثار، كما يغيب عن التراث اللبناني مؤرخاً مثابراً”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
