نعت وزارة الثقافة الدكتور شاكر غضبان ، في بيان ، “إبن راس بعلبك، الذي كان ركناً بارزاً في عالم التراث والآثار في لبنان . وبدأ مسيرته المهنية كأثري في المديرية العامة للآثار وتدرج ليتبوأ مركز المدير العام للآثار بالوكالة.
خسرت وزارة الثقافة بموته باحثاً أكاديمياً ، مناضلاً متفانياً ومحاضراً بليغا في المحافل المحلية والدولية . تميز الدكتور غضبان بإندفاع لامتناهي ، وأثبت عن جدارة عالية ، فكان من أحد أبرز خبراء الآثار الذين تركوا بصماتهم في علم الآثار.
أجرى العديد من الحفريات الأثرية ، وشارك في مؤتمرات وندوات محلية ودولية ، ونشر مقالات علمية ساهمت في توثيق الحقبات التاريخية في لبنان. كما تميز بإتقانه للعديد من اللغات القديمة.
بالرغم من المرض الذي أصابه ، لم يتوان الدكتور شاكر غضبان عن التردد إلى المديرية العامة للآثار، المكان الأحب إلى قلبه ، وبوفاته سوف تفتقد هذه المديرية العامة إلى إرشادات وتعاليم هذا الدكتور الشغوف بعلم الآثار، كما يغيب عن التراث اللبناني مؤرخاً مثابراً”.
المصدر : وطنية
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
