الإذاعة في الزمن الرقمي في جامعة بيروت العربية

نظمت كلية العلوم الإنسانية قسم الإعلام في جامعة بيروت العربية ندوة بعنوان ” الإذاعة في الزمن الرقمي “تحدث فيها كل من الإذاعي الكبير محمد كريم و مدير إذاعة صوت لبنان أسعد مارون ،وركز المحاضرون على الدور الهام للإذاعة بالرغم من مرور 100 عام على أول بث إذاعي إذ لا يزال لجهاز الراديو أهميته ودوره كوسيلة إعلامية مهمة في كل أنحاء العالم، لذا حددت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم – اليونيسكو يوماً عالمياً للإذاعة.


أدار الندوة رئيس قسم الإعلام في الجامعة الدكتور جمال مجاهد متسائلاً هل ستبقى الإذاعة وسيلة إعلامية في هذا الزمن أم هي في طريقها الى الزوال والاندثار؟ مع العلم ان إحصاءات المديرية العامة للأونيسكو لعدد مستخدمي الإذاعة تجاوز عدد مستخدمي التلفزيون والهاتف فالإذاعة هي مصدر للإبتكار وهي وسيط يمنحك حرية تخيل وتصور ما تسمعه ورسم صورة للأحداث التي تنقل اليك عبر ميزة كل مذيع.
ثمّ كان المنبر للإعلامي محمد كريم الذي قدّم لمحة تاريخية عن الإذاعات وبداياتها ما سماه جردة حساب عن المحطّات الرئيسة التي تركت أثرها في مساره الطويل، وقدم لمحة عن بعض جوانب الحياة الفنية والإعلامية في زمانه.
ثم أشار مارون الى المشاكل التي تواجه الإذاعة من تحديات تكنولوجية ومالية وكفاءات بشرية مع ربطها بحلول لتبقى الإذاعات على قيد الحياة ولكن يلزمها إطار تنظيمي يساعدها على التطور والبقاء وخفض نفقاتها مما يتيح لها الإستمرارية في عز الأزمة الإقتصادية التي تشهدها البلاد وهي الإعفاء من الضرائب ودعم الانترنت والإتصالات الهاتفية وتركيز أعمدة إرسال مشتركة تبث عبرها المحطات الاذاعية وإلغاء ما يسمى ببدل الترخيص وقيمته 25 مليون ليرة لبنانية كل سنة وإعطاء الإذاعة بدل بث الإعلانات الرسمية .
وقدم مارون بعض النصائح التحريرية عن كيفية الكتابة الإذاعية وعن كيفية تحويل الخبر الى قصة، مع مراعاة عناصر الجذب واتباع الموضوعية والمهنية والدقة والصدق وتقديم كل وجهات النظر بشكل متوازن، والحفاظ على التوازن بين الأخبار السياسية والتطورات الأمنية وتلك القصص التي تنعكس على حياتنا اليومية مثل الصحة والتعليم والوضع المعيشي، وحفظ حق الرد للجميع.
حضر الندوة عميدة الكلية البروفيسورة مايسة النيال وعمداء الكليات ومجموعة من الإعلاميين والإذاعيين وحشد من طلاب قسم الإعلام في الجامعة .

لمشاركة الرابط: