Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • تقارير استخباراتية تحذّر من مخطط إسرائيلي للتوسّع من جنوب سوريا باتجاه حاصبيا
    • بين الدستور والتشريع… القاضي محمد صعب يعيد فتح ملف العفو العام
    • جثة متحللة مجهولة الهوية عند تحويلة الأوتوستراد في جدرا
    • منفذو هجوم كنيسة الكرك اختبأوا 60 ساعة في منزل مهجور.. والموقوفون شقيقان وابن عمهما
    • حتميَّة الحسم : حرباً أم ديبلوماسيةً؟
    • أخطر إفطار في العالم.. ما حقيقة التحذير المثير للجدل؟
    • لبنان في أسوأ زمن أمني… من يحمي المواطن؟
    • رالي داكار 2027 خارج السعودية.. والعودة في 2028
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الموت يغيّب “شاويش المسرح الرحباني”.. وليم حسواني “وداعاً”
    ثقافة وفنون

    الموت يغيّب “شاويش المسرح الرحباني”.. وليم حسواني “وداعاً”

    ديسمبر 23, 20195 زيارة

    غيّب الموت، الفنان القدير وليم حسواني، “شاويش المسرح الرحباني” وأحد نجومه، عن عمر ناهز 86 عاماً.
    وولد حسواني في 22 تشرين الثاني، العام 1933 في عائلة كبيرة: ثمانية أشقاء وخمس شقيقات. والده الشاعر خليل حسواني (متعهّد بناء وممثل مسرحي)، ووالدته السيدة نمري حنا يونس التي كانت صاحبة صوت جميل.
    تلقّى علومه الابتدائية في مدرسة المخلّص في بيروت، والتكميلية والثانوية في مدرسة القلب الأقدس لأخوة المدارس المسيحية في بيروت ايضاً. ودرس مادة الحقوق لمدة ثلاث سنوات في جامعة القديس يوسف، ولكنه لم يتابع لينال الإجازة، بل انصرف الى مهنة التدريس التي استمر يمارسها في موازاة عمله الفني.
    زاول حسواني مهنة التدريس في مدرسة الفرير (فرن الشباك) ابتداءً من العام 1951، والعام 1971 أنشأ أول مدرسة “الأخوة اللبنانيين” (الحدث)، ومن ثم (1985) مدرسة “البيت التربوي” (الفنار).
    وبعد ذلك، باع حسواني المدرستين وتفرّغ لتعليم مادتي الأدب والفلسفة في المعهد الأنطوني في بعبدا (1996 – 2002).
    في العام 1959، تزوج وليم حسواني من السيدة أمال نوهرا ورزقا أربعة أولاد هم: ندى (طبيبة أسنان)، رولى (طبيبة تخدير لعمليات القلب المفتوح)، هدى (صيدلانية) وأنطوان (رجل أعمال). وعلى الرغم من اتجاهاتهم، فهم جميعاً من محبي الشعر ومتذوقيه.
    وعلى الرغم من انشغاله بمهنة التعليم، لم يغب عن أجواء الفن والشعر، وكانت مهرجانات بعلبك المحطة التي انطلق منها ليصبح “شاويش” المسرح الرحباني وأحد نجومه.
    واتصل حسواني بالأخوين رحباني، يوم كانا يحضّران لمسرحية “موسم العز”، فقُبل بصفة راقص. لكن عندما سمع صوته عاصي الرحباني دعاه للمشاركة في المسرحية بصفة ممثل ومغني. أطل يومها في “ديو” أغنية “هلّك ومستهلّك” مفتتحاً مسيرة فنية غنية تمثيلاً وغناءً.
    وأدى وليم حسواني عدة أدوار في مسرحيات الأخوين رحباني، منها دور “الشاويش” في “بياع الخواتم” (1964) و”الشخص” (1968) و”يعيش يعيش” (1969) و”المحطة” (1975)، وكذلك في “ميس الريم”، حتى بات لقب الشاويش ملازماً له. كما لعب دور الشحاد في “هالة والملك” (1967) ودور القاضي في “لولو” (1974)، ودور السمسار في “دواليب الهوا” و”الوصية”، ودور الشيخ خاطر الخازن في “أيام فخر الدين” (1965).
    وعن تجربته الفنية مع الأخوين رحباني يقول الفنان وليم حسواني: “في تجربتي مع الرحابنة أجمل أيام حياتي، تعرّفت خلالها الى عالم الجمال والفكر، الى عالم الموسيقى، والى الفن بوجهه الأجمل. عرفت عن كثب مدى عبقرية عاصي ومنصور. هما شاعران مبدعان، عالمان بالموسيقى، وقد طوّرا الموسيقى اللبنانية ورفعاها الى العالمية. أما أعمالهما المسرحية فهي علامة مضيئة في تاريخ المسرح”.
    و في العام 2000 أدى وليم حسواني دور رئيس البلدية في مسرحية “الحق ما بيموت”، للأب فادي تابت، واستمر تعاونهما في “ثورة الشعب” و”الحرم الكبير” و”نهاية حلم”…
    وغاص وليم حسواني في بحور الشعر شاعراً مرهفاً وتوغّل في جمالات الزجل. فكان في كلا الحالتين صاحب غلّة وفيرة على بيادر الجمال. له ديوان “شريعة الغاب” (ثلاثة أجزاء يأمل أن تصبح ستة).
    وفي العام 1996، أسس حسواني صالون وليم حسواني للشعر والأدب”، الذي اعتبر بمثابة أكاديمية للشعر، يستقطب الشعراء والهواة الراغبين بأن تصبح أعمالهم ذات وزن ومعنى.

    اخترنا لكم وليم حسواني "وداعاً"
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    تقارير استخباراتية تحذّر من مخطط إسرائيلي للتوسّع من جنوب سوريا باتجاه حاصبيا

    أكتوبر 27, 2026

    بين الدستور والتشريع… القاضي محمد صعب يعيد فتح ملف العفو العام

    أكتوبر 26, 2026

    جثة متحللة مجهولة الهوية عند تحويلة الأوتوستراد في جدرا

    أكتوبر 26, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • ستة باحثين من جامعة بيروت العربية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء في العالم لعام 2026
    • (بالصور )اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرم العميد د .محمد أبو علي : قامة وطنية احترفت اللغة والأدب في جامعة الوطن
    • (بالصور) إفتتاح المؤتمر العلمي الدولي الأول "البقاع في التاريخ..الإنسان المكان الذاكرة في أزهر البقاع
    اخترنا لكم
    • تقارير استخباراتية تحذّر من مخطط إسرائيلي للتوسّع من جنوب سوريا باتجاه حاصبيا
    • بين الدستور والتشريع… القاضي محمد صعب يعيد فتح ملف العفو العام
    • جثة متحللة مجهولة الهوية عند تحويلة الأوتوستراد في جدرا
    • منفذو هجوم كنيسة الكرك اختبأوا 60 ساعة في منزل مهجور.. والموقوفون شقيقان وابن عمهما
    • حتميَّة الحسم : حرباً أم ديبلوماسيةً؟
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter