Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    • بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
    • تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
    • اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»(بالفيديو) جولة ل “nextlb “في خان الخياطين_طرابلس :هل ألغت التكنولوجيا والمصانع الحديثة ما لم تَمحُه القذائف ؟
    ثقافة وفنون

    (بالفيديو) جولة ل “nextlb “في خان الخياطين_طرابلس :هل ألغت التكنولوجيا والمصانع الحديثة ما لم تَمحُه القذائف ؟

    أبريل 12, 2019آخر تحديث:فبراير 23, 202116 زيارة

    الفيحاء_ إكرام صعب
    عندما تزور خان الخياطين بعد عشرات السنين من الغياب ، تستيقظ في ذاكرتك صور ومشاهد لخياطي ذلك الزمن الجميل ، وأصوات آلات الخياطة ، وضربات عصا المنجد ، ولحاف سرير العروس ، والفرشات المصنوعة من القطن والصوف لبيوت الطرابلسيين ويشاركهم أفراحهم ومناسباتهم ، إختلف المنظر اليوم وبقي في السوق إثنان منهما فقط من أصل أربع وعشرين ، من ذلك الماضي السعيد ، يقتصر عملهما الحالي على عمليات تقصير للألبسة الجاهزة المباعة في المحلات التي تحولت الى بيع الملابس الجاهزة الأجنبية المنشأ ،ما يثلج الصدر ان كل أصوات المدافع وأزيز الرصاص لم تسطع ان تنال منه ، بينما نجحت التكنولوجيا في إضعاف دوره.
    شكل خان الخياطين منذ القدم مكاناً مميزاً في مدينة طرابلس شمال لبنان ، سوق كبير مسقوف واكب تاريخ طرابلس منذ قرون عدة ، كان متخصصاً بخياطة الأزياء الطرابلسية والوطنية والعربية، يتميز هذا الخان عن تصاميم الخانات الأخرى، بشارعه الطويل المسقوف، وتتوزع على جانبيه الدكاكين التي تعنى بكل ما يتعلق بمهنة الخياطة تقليداً وتراثاً.


    وعلى الرغم من أن آثار طرابلس، نالت قسطاً كبيراً من البحث العلمي، إلا أنه لا يوجد أية وثيقة تاريخية تحدد تاريخ بناء هذا الخان، لكن وبحسب مديرية الآثار، وعدد من المؤرخين الطرابلسيين، يعود بناؤه الى القرون الوسطى ، وقد وجد عند المدخل الغربي للخان آثار تعود إلى العصر البيزنطي، أو ما يعرف بالعصور القديمة، أي أكثر من ألف سنة تقريباً. وفيما تذكر الروايات، عن بعض المؤرخين الصليبيين أن “طرابلس عندما سقطت في أيدي الصليبيين، كان فيها أكثر من أربعة آلاف عامل يعملون فقط في حياكة النسيج الذي يستخرجونه من دود القز، التي اشتهرت المدينة في صناعته”.

    ومع دخول المماليك الى طرابلس، في القرن الرابع عشر ميلادياً، حرصوا على إيجاد خان خاص للخياطين في المدينة بهدف الحفاظ على الصناعة، لما وجدوا في مهنة الخياطة وصناعة النسيج، من أهمية على الصعيد التجاري والإقتصادي، وأرادوا، أن يكون خان الخياطين مكاناً لممارسة مهنة الخياطة والتجارة، فتركزت أعمال الخياطة وعرض الأقمشة والألبسة العربية في الطابق الأرضي، بينما كان الطابق العلوي يستخدم كفندق للنزلاء.
    صمم خان الخياطين ليستوعب أكبر عدد عدد ممكن من التجار والزوار، فأنشئ له مدخلان رئيسيان لهما بابان من الخشب، وتعلوه قناطر بيضاء اللون، ولا تزال الأبواب الخشبية تزين كل محلاته وحوانيته، التي تصطف بطريقة منتظمة داخل ممر طويل من الحجر الأثري. وهو لا يزال حتى اليوم يجمع بين حرفة الخياطة، وبيع الأقمشة والملابس العربية القديمة كالشراويل والطرابيش والزنانير، ونظراً لجودة أنواع الأقمشة والألبسة المميزة التي نادراً ما تجدها خارج هذا الخان، أصبح يحتل مركزاً ممتازاً ورئيسياً في جولات السائحين والباحثين الذين يتوافدون الى طرابلس للتعرف إلى تاريخها وتراثها وحضارتها.
    في الوقت نفسه، يأسف أحد أصحاب المحلات في الخان، على عدم الحفاظ على هذه المهنة وتوريثها للأبناء ، بالرغم أنها لم تعد كالسابق، ولا تؤمن سبل العيش الكريم ، بحسب حسان الحموي الذي روى ل “nextlb ” :” كيف واكب خان الخياطين مختلف الأحداث والأزمنة، وهو اليوم كما العديد من خانات طرابلس فقد الكثير من خصوصيته، التي شهدت دخول التكنولوجيا الحديثة، وبعض الصناعات التي أفقدته ميزته القديمة”.يشرح الحموي بالفيديو عن كيفية صنع عباءات من وبر الجمل

    ويتابع الحموي:”لخان الخياطين فضل كبير في شهرة طرابلس العربية والعالمية، فهو شكل عامل جذب لمختلف التجار العرب والأوروبيين الذين كانوا يقصدون الخان ويحملون الى بلادهم الأقمشة والألبسة العربية التقليدية، مما ساهم في إزدهار هذه المهنة التي إستمرت منذ ذاك التاريخ حتى السبعينيات من القرن الماضي، ومن ثم بدأت هذه المهنة بالتراجع، مقابل المصانع المعدة لبيع الألبسة الجاهزة والمستوردة، ما أدى الى تراجع عملنا بشكل كبير، لذلك نلجأ الى صنع ألبسة ذات طابع تراثي ، لبيعها الى جانب عملنا في الخياطة لكي نستطيع أن نكسب لقمة العيش لنا ولعائلاتنا”.
    بقي هذا الكنز الاثري، شاهداً على معظم تفاصيل الحياة اليومية لأهالي مدينة طرابلس، ومعلماً من معالمها الأثرية والتراثية، ولكن يخشى عليه اليوم من الإندثار، أكثر من أي وقت مضى. حيث باتت التكنولوجيا والمصانع الحديثة أقوى من القذائف الصاروخية التي أدت الى تصدع عقوده وجدرانه ، ورغم مبادرة بلدية طرابلس لإعادة تأهيله، عبر هبات محلية ودولية..
    يبقى هذا السوق صورة جميلة في قلب كل من زاره سابقا وحديثاً ، ولكنه بحاجة الى دعم على مختلف المستويات لتسويق منتجاته وتشجيع العاملين فيه بما يضمن استمرار السوق كقيمة تراثية ووطنية.
    [email protected]
    عدسة nextlb

    إكرام صعب اخترنا لكم حان الخياطين طرابلس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد

    أكتوبر 20, 2026

    طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب

    أكتوبر 19, 2026

    الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني

    أكتوبر 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • رحيل ابن شبعا جميل ريما.. مفكر لبناني حمل 12 براءة اختراع إلى العالم
    • الطبيب اللبناني عمر زهيري ينال الدكتوراه في طب القلب مع الميدالية الفضية من جامعة باريس سيتي – السوربون
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • مرقص يطلق البث بالصوت والصورة من إذاعة لبنان ..مسار جديد لتطوير الإذاعة الرسمية
    • (بالصور ) من الشظايا إلى الفن … وزارة الإعلام تطلق "رسولة السلام: أغنية ولوحة" لمواجهة خطاب الكراهية
    اخترنا لكم
    • ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
    • طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
    • الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
    • المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
    • اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter