حاسة اللمس هي حاسة الراحة والطمأنينة فهي دعوة الى الشعور بالسكينة والى التفكير بما نتلمس حاضراً دون الماضي الصعب والمستقبل الأصعب، هذا ما تجسد في معرض الفنانة الدكتورة ياسمين دبوس الذي حمل عنوان:Tactility” ” الذي استضافته جامعة بيروت العربية بحرمها ببيروت بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي، والأمين العام الدكتور عمر حوري، الى جانب العمداء، إداريي الجامعة، والطلاب وحشد من المهتمين.
ضم المعرض لوحات مشغولة عن طريق Digital Collage ومطبوعة على قماش ومطرزة تمثل الحرف اللبنانية السبعة، كما كان هناك جزء هو Motallation لتكون مساحة للمس وجانب منه عبارة عن اعمال حرفية تلتقي فيها حضارات العالم والفن والتصميم .
بعد النشيد الوطني اللبناني، تحدثت الزميلة ريما شهاب” إن الحرفي يعمل بيديه، المهني بعقله أما الفنان فبقلبه وعقله ويديه، لذا فان الجامعة دوماً مهتمة بتشجيع طلابها إلى جانب دراستهم الأكاديمية، على تطوير ثقافاتهم وفنونهم”.
وأشار رئيس الجامعة البروفسور العدوي بكلمته “إن الجامعة تفتح أبوابها للفنانين المميزين خصوصاً أن معرض الفنانة دبوس يعبر عن فلسفتها الخاصة وكأنها من خلاله تريد أن تقصّ علينا حكاية تعود بها إلى حقبة معينة من التاريخ “.
وشدد العدوي “على ان المواسم الثقافية بالجامعة ليست سوى خطة لتنشيط الحركة الفنية والثقافية التي تساعد على تنمية الفنون بين طلابها ليكونوا جزءا من الموسم الثقافي التي تحرص الجامعة على تطويره وتوسعه عاما بعد عام “.
وبدورها تحدثت الفنانة دبوس “بأن المعرض اليوم بعنوان Tactility وهي عبارة تصف الشيء الذي يدعو الى اللمس نتغنى بها في إطار واحد اجمالا وهو إطار الحب ، لان للمس دور كبير جداً في شعورنا بالأمان والطمأنينة” .
ويستمر المعرض لغاية 18 تشرين الأول 2018 في قاعة الملتقى بحرم الجامعة ببيروت من الساعة العاشرة صباحا حتى الرابعة مساء.
خاص
شريط الأخبار
- ورشة قضائية في الإعلام لتطبيق القانون الجديد
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الإتجار بالأشخاص : لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
