خاص -nextlb.com
حل رئيس الإتحاد الدولي للسيارات الإماراتي محمد بن سليم ضيفاً كريماً على لبنان ، وحضر رالي لبنان الدولي ال 48 بدعوة من رئيس النادي اللبناني للسيارات والسياحة نبيل كرم لمواكبة الرالي ، وهو كان أحد أبطاله الأفذاذ والمشاركين والفائزين فيه ، وتم استقباله في صالون الشرف في مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي .
وأعرب الضيف الكبير عن سروره لزيارة لبنان بعد 15عاماً من زيارته الأخيرة في عام 2011 ، وهو بالمناسبة أحرز لقب رالي لبنان 4 مرات أولها كان في عام 1987 ، ويعرف طرق الرالي ومراحله الخاصة بالسرعة عن ظهر قلب ، ومعروف أن مشاركة السائقين الخليجيين في الرالي اللبناني تحتاج الى التأقلم الكلي مع طبيعة الطرق اللبنانية الإسفلتية الضيقة ومنعطفاتها الخطرة وأوديتها العميقة التي لا تعطي فرصة ثانية للسائق ، فالخطأ الأول فيها هو الخطأ الأخير ، والقيادة على الطرق الرملية المفتوحة لها خصائصها ومميزاتها ، والتميز هو أن يجمع السائق ما بين المهارتين ، وقد جمعها محمد بن سليم وقلة من السائقين العرب الخليجيين ومنهم طبعاً القطري ناصر صالح العطية .

الضيف العزيز وصل الى أعلى مركز في العالم في إدارة رياضة السيارات وهو بدأها خلف مقود الرالي من عقود عدة ، عرفته عن كثب منذ 30 عاماً عندما التقيته بعد فوزه برالي الكويت الدولي عام 1996 ، وكنت محرراً لأخبار السيارات والراليات في جريدة “الوطن” الكويتية ومجلة “أوتو تريدر” الصادرة عنها حينها .
محمد بن سليم حل حينها أولا مع ملاحه رونان مورغن على فورد إيسكورت آر إس بعد منافسة قوية يومها مع السعودي الخلوق عبدالله باخشب وملاحه بوبي ويليس على تويوتا سيليكا جي تي 4 الذي حل ثانياً ، بينما حل رون كريمن ثالثاً وملاحه أناندا على ميتسوبيشي لانسر إيفو- 1 .
لم يتغير السائق “الإماراتي الطائر” منذ ذلك الحين وبعد عقود ثلاثة مضت حتى حينه بقي هو هو ، نفس الشغف ونفس العزيمة والإرادة سواء أكان سائقاً أو إداريا على رأس الهرم الرياضي العالمي ، حضر مجريات الرالي عن كثب، عاين بعض السيارات المشاركة في الرالي بين المراحل ، جلس خلف مقعد التويوتا ياريس للفائز بالرالي للمرة ال 19 البطل روجيه فغالي … إطلع منه على مجريات الرالي والمراحل وميزات السيارة ، ثم حضر كذلك وصول السائقين المشاركين بالرالي الى النادي اللبناني للسيارات والسياحة ATCL رغم الحرارة العالية والرطوبة الشديدة ، والتقط الصور التذكارية مع الإعلاميين ، وأجاب عن الأسئلة برحابة صدر ، والتقط الصور التذكارية كذلك مع المشاركين بالرالي والعديد من جمهور الرالي الذين تابعوه سائقاً متمرساً منذ البدايات بدون تذمر وبسرور وسعة صدر !

وبالمناسبة ، هي المرة الأولى التي يحظى بهذا المنصب عربي ومن خارج قارة أوروبا ، وحضوره الى لبنان في نفس الوقت الذي تقام فيه إحدى جولات بطولة العالم للفورمولا-1 في إسبانيا كان دليلاً واضحاً على الدعم الكبير الذي يقدمه للرياضة اللبنانية عموماً ، ورياضة السيارات في لبنان خصوصا.
وفي تصريحات قال أمام رجال الصحافة والإعلام : “مورست علي ضغوط من الإتحاد الدولي بخصوص الوضع الأمني وعقود التأمين وتوصيات السلامة لعدم الحضور ومتابعة رالي لبنان الدولي ، ولهذا السبب لم يحضر معي معظم فريقي الدولي ، قلت لهم أنتم معذورون وأنا سأذهب لحضور رالي لبنان “.
وتابع : ” حضوري رسالة لكل من يحاول أن يعكر الجو ، والنشاطات الرياضية يجب أن لا تتوقف في لبنان ، وهي في وجدان الشعب اللبناني وأنا أحد أكثر الناس الذين يعرفون ذلك من خلال مشاركاتي العديدة في الراليات ، وأنا أشعر هنا بأنني بين أهلي وإخواني “.
ونوّه محمد بن سليّم بدور النادي اللبناني للسيارات والسياحة في تنظيم السباقات ، وعبّر عن دعمه لما يقوم به في سبيل الرياضة الميكانيكية ، وعاد بالذاكرة عقوداً عدة الى الوراء ، عندما كانت المنافسة على أشدّها بينه وبين رئيس النادي الحالي نبيل كرم في رالي لبنان ، ويعود اليوم الى لبنان ليس كسائق بل كرئيس للإتحاد الدولي للسيارات (FIA).
زيارة محمد بن سليّم دعم للرالي، وتأكيد على أهمية منطقة الشرق الأوسط في رياضة السيارات وأهمية بطولة الشرق الأوسط للراليات، وأن رياضة السيارات لا تقتصر على منافسات الفورمولا- 1، وأن لبنان بخير.
وهو عبر عن ذلك بوضوح في كلمته أمام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عندما استقبله مع وفد من النادي اللبناني للسيارات والسياحة ATCL بعد نهاية الرالي و قال : “من موقعي كرئيس للإتحاد الدولي للسيارات، سوف أواصل دعم سباقات الرالي في لبنان لوجستياً ومادياً، وأنوي إقامة بطولة كبرى على الأراضي اللبنانية” .

محمد بن سليم مواليد عام 1961 في دبي -الإمارات العربية المتحدة ، ويتولى منصب رئاسة الإتحاد الدولي للسيارات الذي ينظم أقوى سباقات العالم في الفورمولا -1وبطولة العام للراليات ، تسلمه خلفاً للفرنسي سائق الراليات أيضا جان تود الذي زار لبنان كذلك في فترات سابقة .
محمد بن سليم أهلا وسهلا بك في لبنان بين أهلك وأصحابك ، وشكرا على الدعم الذي قدمته وستقدمه للرياضة في لبنان ورياضة السيارات تحديدا .
عدسة nextlb.com
