أفادت مصادر أمنية تركية بأن جهاز الاستخبارات التركي، بالتعاون مع المديرية العامة للأمن، نفّذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن توقيف أحد عناصر تنظيم داعش كان يخطط لتنفيذ هجوم داخل تركيا خلال فترة رأس السنة. وبحسب المعلومات، استهدفت العملية المدعو إبراهيم بورتاكوتشين، الذي جرى تحديده كأحد العناصر النشطة في تنظيم داعش، حيث أظهرت المعطيات الاستخباراتية أنه كان يعمل داخل الأراضي التركية لصالح التنظيم، ويسعى للانضمام إلى صفوفه في مناطق النزاع، إضافة إلى استعداده لتنفيذ عمل أمني لصالح التنظيم خلال احتفالات رأس السنة. وكشفت التحقيقات أن بورتاكوتشين كان على تواصل مع عدد من المتعاطفين مع تنظيم داعش محلياً ودولياً، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية، بعد متابعة دقيقة وعمل استخباراتي مكثف، في تحديد مكانه وتوقيفه في ولاية مالاتيا جنوب البلاد.
وخلال عملية الدهم، ضبطت القوى الأمنية في منزله مواد رقمية ومنشورات محظورة تعود للتنظيم، وتبيّن لاحقاً أن المضبوطات شملت برامج تابعة لداعش، وصوراً لما يُعرف برايات وشعارات التنظيم، إضافة إلى ملفات صوتية ذات طابع تحريضي استُخدمت لتشجيع تنفيذ عمليات انتحارية واستقطاب عناصر جديدة، إلى جانب صور ومقاطع فيديو لقيادات وعناصر في التنظيم، ومحاضر اجتماعات تنظيمية عقدها مع أعضاء آخرين. وأشارت المصادر إلى أن هذا الإنجاز الأمني جاء نتيجة تنسيق عالٍ بين جهاز الاستخبارات التركي والمديرية العامة للأمن، ما أسهم في إحباط مخططات كان التنظيم يعدّ لتنفيذها، وكشف شبكات تواصل وتجنيد يعمل عبرها داخل البلاد
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
