أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط لـ”التلفزيون السوري”، أن “إسرائيل لا تحمي الدروز في السويداء، بل تستخدم بعضا من ضعفاء العقول للقول إنها تحميهم”، وقال: “هذا البعض استفاد من الانتهاكات والاعتداءات التي جرت في اليومين السابقين”.
وأشار جنبلاط إلى أن “أحد أسباب الحرب الأهلية في لبنان، التي دامت 19 عاما، أن إسرائيل ادعت بأنها تحمي البعض في لبنان، وانتهى الأمر بكوارث الحرب”.
وأوضح أن “التواصل مستمر مع وزيري الخارجية والداخلية السوريين من أجل تخفيف الاحتقان في الجبل”، لافتا إلى أن “الدور المركزي هو للإدارة السورية”.
وختم: “يجب أن نفوت الفرصة على بعض ضعفاء النفوس، وعلينا فتح حوار عريض مع الفاعليات في السويداء”.
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
