Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
    • تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
    • بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
    • خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
    • عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
    • خلية الأزمة في شبعا تصدر بيانًا لتثبيت الأمن ودعم أهالي البلدة
    • لبنان يتسلّم رئاسة مجلس وزراء الداخلية العرب: الحجار يؤكّد مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الأمن العربي المشترك
    •  ليتها كانت كذبة..
    Next LB
    الرئيسية»حول العالم»عزمي بشارة محاضراً في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين في الدوحة
    حول العالم

    عزمي بشارة محاضراً في افتتاح الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين في الدوحة

    فبراير 12, 20241 زيارة
    عزمي بشارة

    انطلقت في الدوحة، يوم السبت 10 شباط/ فبراير 2024، أعمال الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين التي ينظّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية خلال الفترة 10-12 شباط/ فبراير 2024، بمحاضرةٍ افتتاحية قدّمها المدير العام للمركز العربي الدكتور عزمي بشارة .
    وتطرقت المحاضرة إلى تطوّر حقل الدراسات الفلسطينية والخطر المحدق بإنجازاتها، وبالحرية الأكاديمية عمومًا، نتيجة جماعات الضغط الإسرائيلية ورأس المال المرتبط بها، والطبيعة الاستعمارية الاستيطانية لدولة إسرائيل، ومحددات الموقف العربي تجاه القضيّة الفلسطينية، وتطوّر العلاقة بين إسرائيل والدول الغربية ومصالحها المشتركة، ومآلات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة، وأزمة المشروع الوطني الفلسطيني، والاستراتيجية المأمول أن ينخرط الفلسطينيون فيها لتحقيق السيادة والاستقلال. وتطرقت المحاضرة أيضًا إلى الجدل الدائر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 المتعلق بعملية طوفان الأقصى، وغيرها من القضايا ذات الصلة.
    استهلَّ بشارة محاضرته بالإشارة إلى التقدم الكبير الذي حققته الدراسات الفلسطينية من حيث استقبالها في المؤسسات الأكاديمية المرموقة، مع ضرورة عدم تجاهل الخطر المحدق بإنجازاتها في هذه المرحلة؛ نتيجةً لمحاولة جماعات الضغط الإسرائيلية، واليمين المتحالف معها، وبعض الأكاديميين غير المسيّسين المرعوبين من تهمة العداء للسامية، فرض مكارثيّة جديدة على المؤسّسات الجامعية في الغرب؛ مستغلين أجواء تعرّض إسرائيل لهجمات المقاومة الإسلامية يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر وحرب الإبادة الإسرائيليّة التي تُشن على قطاع غزّة حتى اليوم.
    ثم انتقل بشارة إلى التحديات المحيطة بالقضيّة الفلسطينية على مستوياتٍ مختلفة، بما فيها العلاقات الدولية والإقليمية، والأبعاد السياسية والثقافية والقانونية التي تتداخل معها. وأشار إلى الطبيعة الاستعمارية الاستيطانية لدولة إسرائيل التي كشفت الحرب عنها أكثر من أي وقتٍ مضى؛ إذ تصرّف المجتمع الإسرائيلي مثل قبيلة موحّدة تشدُّه عصبية نابذة لأي رأيٍ مخالف، وطغت غريزة الانتقام والثأر على تفكيره، بحيث رأى أنّ السكان الأصليين يجب أن يَدفعوا ثمن ما جرى يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر جماعةً بوصفهم لا يفهمون سوى لغة القوّة. وفي هذا الإطار، نفهمُ أنّ الثأر والانتقام لا يمارَسان لإرضاء كبرياء المحتلين وشعورهم بالتفوق اللذين مسَّت بهما عمليّة كتائب القسام في ذلك اليوم فقط، بل يمارَسان أيضًا تطبيقًا لاستراتيجيّة مفادها تلقين الفلسطينيين وجيرانهم درسًا لا يُنسى؛ ما يؤدي حتمًا إلى الإبادة بتعريفها الدولي.
    موقف الدول العربية
    وفي الجزء الثاني من المحاضرة، تحدث بشارة عن موقف الدول العربيّة تجاه قضيّة فلسطين، مشيرًا إلى أنها تكون قضيّة العرب المركزية بوجود مشروع عربي لا بوصفها دولًا منفصلة، أما الآن فليس هناك فاعلٌ يمكن تسميته النظام العربي إلا شكليًّا، وما يوجد في الحقيقة هو أنظمة عربيّة لديها أجندات داخلية وخارجية، من دون مفهوم تصور لأمن قومي عربي، وهو ما أتاح لإسرائيل تكرار زعمها أنّ القضيّة الفلسطينيّة ليست جوهر الخلاف مع الدول العربيّة. وأنّ تطبيع علاقاتها مع إسرائيل ممكنٌ بتجاهل هذه القضيّة؛ الأمر الذي أثبتته الدول العربية بالفعل في كل موجة تطبيع مع إسرائيل. وفي المقابل، يرى بشارة أن الانفعالات العربية، في توقّع تصرف عربي رسمي مغاير يُلبّي التوقعات منها، تأتي بسبب عناد الهويّة العربية التي تجمعنا وإصرارها على النبض بالحياة، على الرغم من التحوّلات الدولية والإقليمية، وبسبب الرأي العام العربي المتضامن مع فلسطين، بل مع فعل المقاومة أيضًا، والرافض لأي تطبيع مع إسرائيل.
    القضية الفلسطينية الى الواجهة
    على المستوى الدولي، أعادت عمليّة 7 تشرين الأوّل/ أكتوبر، وحرب الإبادة الإسرائيلية التي شُنّت على غزة، القضيّة الفلسطينية إلى الواجهة، وإلى جدول الأعمال الإقليمي والدولي. ومع ذلك، نبّه بشارة إلى أنّ إسرائيل تُسابق الزمن لمراجعة هذا التطور المهمّ، وتواصل عدوانها مستهدفةً القضاء على المقاومة الفلسطينية المسلحة المنظّمة في قطاع غزة، وإقناع دول عربية بمواصلة التطبيع معها، من دون حلٍّ عادلٍ لقضيّة فلسطين. ومن جهةٍ أخرى، كشف العُدوان على غزة أنّ العلاقة بين إسرائيل والقوى المتحالفة معها في الغرب، لا سيّما الولايات المتحدة الأميركية، تقوم على المصالح ولا تقتصر عليها، فقد شهدنا سلوك المؤسسات الإعلامية الكبرى في التعامل بمعايير مزدوجة؛ ليس فقط مع القضايا السياسية، بل حتى مع الأمور الإنسانية مثل معاناة الفلسطينيين والإسرائيليين.
    يرى بشارة أنّ الفلسطينيين يقفون على مفترق طرق؛ لأن قضيّة فلسطين عادت إلى الواجهة، وأنه يمكن أن نقترب من تحقيق إنجاز على مستوى الحل العادل، أو أن نبتعد عنه. فمن جهة، سوف تحاول إسرائيل وحلفاؤها فرض “ترتيبات سياسية جديدة” تُبعد الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقوقه الوطنية أكثر مما أبعدته اتفاقيات أوسلو. ومن جهةٍ أخرى، لا تستطيع المنظومة الدولية والإقليمية تجاهل الثمن الفادح الذي دفعه الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، ولذا فإنّ الرصيد المعنوي كبير، ولا يمكن تجاوزه إقليميًّا ودوليًّا. وإذا أرادت السلطة الفلسطينية إحباط مخطط بنيامين نتنياهو وأنْ تحكم سلطة واحدة الضفة الغربية وغزة، فعليها أنْ تدرك أنّ هذا الأمر غير ممكن إلا من خلال أحد خيارين؛ إما بالتفاهم الوطني مع فصائل المقاومة في الطريق إلى السيادة والاستقلال، وإما على ظهر دبابة إسرائيلية في الطريق إلى تكريس السلطة الفاقدة للسيادة. وإذا أرادت فصائل المقاومة المشاركة في تقرير مستقبل الشعب الفلسطيني والمناطق المحتلة وترجمة نضالها وتضحياتها إلى إنجازات سياسية، فيجب أن تدخل في منظمة التحرير الفلسطينية، الجهة الشرعية الرسمية الممثلة للشعب الفلسطيني، وأن تتوافق الأطراف على شروط ذلك.
    تحديد مسؤوليات
    واختتم بشارة المحاضرة بملاحظة بشأن الجدالات الدائرة حول عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر ومسؤولية المقاومة ومسؤولية الجيش الإسرائيلي عن بعض حالات قتل المدنيين، التي استثمرت آلة الدعاية الإسرائيلية جميع ما في جعبتها من وسائل لكي تديم تسيّد هذا الموضوع الحوارات الإعلامية، بحيث يطغى ما تعرضت له نتيجة لعمليّة واحدة للمقاومة على فظائع الحرب الشاملة المؤلّفة من مئات العمليات والمجازر التي تشنّها هي على قطاع غزّة، مؤكدًا على ثلاث نقاط، هي: أولًا، أن القضيّة الرئيسة هي قضيّة الاحتلال وممارساته التي أدّت إلى هذه العملية، وحملة العقوبات الجماعية والثأر والانتقام التي تصل إلى حدّ جرائم الإبادة التي أعقبتها. ثانيًا، ضرورة التمييز بين المستوى الأخلاقي والمستوى التحليلي في هذه النقاشات، وبين دعم الصمود ونسج الأوهام التي تُلحق ضررًا بقضيّة العدالة، وتعوق توجّه الناس إلى اتخاذ مواقف والقيام بأعمال من شأنها أنْ تُسهم في صمود الشعب الفلسطيني في وجه ما يتعرّض له، وتحقيق إنجازات سياسيّة لقضيّة فلسطين؛ كيلا تذهب هذه التضحيات سدى. ثالثًا، تكثيف جهود المثقفين الفلسطينيين في التضامن الوطني والإنساني لتخفيف معاناة الناس في غزة، والعمل على التصدي لدعاية حرب الإبادة الإسرائيلية وافتراءاتها، والضغط على القوى السياسية الفلسطينية المركزية لكي تأتلف في قيادة موحدة في إطار منظمة التحرير؛ بحيث تترجم نضال الشعب الفلسطيني وتضحياته إلى إنجازاتٍ سياسية.

    اخترنا لكم الدوحة الدورة الثانية للمنتدى السنوي لفلسطين القضية الفلسطينية المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عزمي بشارة قطر مركز الدراسات الفلسطينية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام

    أبريل 2, 2026

    تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة

    أبريل 2, 2026

    بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية

    أبريل 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • صعب nextlb : بمتابعة مع الرئيس عون " إبقاء قوة من الجيش في شبعا"
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • مختار شبعا ينفي ل"nextlb" تلقي سكان البلدة اتصالًا إسرائيليًا لمغادرتها ويطالب ببقاء الجيش
    • تصعيد في شبعا: تفجير منزل بعد تسلّل قوة إسرائيلية فجراً
    • رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
    اخترنا لكم
    • “لن نغادر أرضنا”… رسالة من القرى الحدودية إلى سلام
    • تقييم للمركز العربي: الحرب تُفاقم أزمة الطاقة في لبنان وتدفعه نحو العتمة
    • بلدية رميش : العزل يهدّد البلدة ونحتاج ممرّات إنسانية
    • خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة… العثور على رضيع متروك في البقاع الغربي
    • عائلة أحمد قعبور تُصدر بيان شكر مؤثراً: تكريم رسمي وإرث لا يُنسى
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter