Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • امن الدولة .. اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء
    • سلام إلى أهالي بيروت: للتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس
    • القاضي بيار فرنسيس نائباً عاماً للتمييز بالإنابة خلفاً للحجار
    • 6 أيار موعد الحكم على فضل شاكر وأحمد الأسير وآخرين
    • السفير السعودي وليد بخاري يستعد لمغادرة لبنان بهدوء بعد عقد من العمل الدبلوماسي
    • سعد الحريري ينعى أحد مرافقيه: وداعاً محمد برجاوي… رجل الوفاء والالتزام
    • إعلان من هيئة إدارة السير بشأن “اللاصقة الإلكترونية”
    • بعد إحالته على التقاعد.. من سيخلف القاضي الحجّار؟!
    Next LB
    الرئيسية»حول العالم»“الموناليزا الأفغانية” قصة صورة أعادتها حركة طالبان للواجهة
    حول العالم

    “الموناليزا الأفغانية” قصة صورة أعادتها حركة طالبان للواجهة

    أغسطس 19, 20212 زيارة

    شربات جولا، سيدة أفغانية قُدر لها أن تكون أحد الشهود على الصراع الممتد في أفغانستان، فكلما جدت أحداث في هذا البلد المثخن بالجراح، عادت صورتها الشهيرة للواجهة.
    والتقط المصور الصحفي الأميركي، ستيف ماكوري، صورة شربات جولا في عام 1984 عندما كانت تبلغ من العمر حينها 12 عاماً ، في مخيم ناصر باغ للاجئين في باكستان، أثناء تغطية الاحتلال السوفياتي لأفغانستان.
    وصعدت صورة السيدة الأفغانية إلى نقاشات مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، بعد إحكام طالبان سيطرتها على البلاد، إذ تداول مغردون الصورة معتبرين “أنها تقول كل شيء عن أفغانستان دائما”، في إشارة لما تمثله من سحر وجمال، وبؤس الواقع في نفس الوقت.
    البحث عن الموناليزا
    ظهرت الصورة لأول مرة على غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك، عدد حزيران يونيو 1985، لم يكن يُعرف عن صاحبة الصورة وقتها أية معلومات، سوى أنها تبدو فتاة مراهقة بعيون خضراء ترتدي حجابا أحمر، بينما تحدق بحدة إلى الكاميرا.
    وبعد انتشار الصورة في الغرب، شُبهت بلوحة الموناليزا لـ “ليوناردو دافنشي”، وأطلق عليها اسم “موناليزا العالم الأول في العالم الثالث”، وأصبحت الصورة “رمزية” لـ “فتاة لاجئة تعيش في مخيم بعيد” وتستحق التعاطف.
    ورغم الشهرة التي حققتها صورة جولا، إلا أن صاحبتها كانت خارج المعادلة، حيث لم تكن تعلم عنها شيئا، حتى قرر الصحفي ستيف ماكوري البحث عن جولا، وقام بعدة محاولات خلال التسعينيات للعثور عليها، باءت جميعها بالفشل.
    وفي عام 2002 سافر فريق ناشيونال جيوغرافيك إلى أفغانستان للبحث عن السيدة صاحبة الصورة، وبعد بحث مضن ، عثر الفريق أخيراً على شربات جولا، في منطقة نائية في أفغانستان، حيث كانت تبلغ من العمر آنذاك حوالي 30 عاما.
    تم التأكد من هوية جولا من قبل الأستاذ بجامعة كامبريدج جون داوجمان بإستخدام تقنية التعرف على قزحية العين، من خلال تشغيل خوارزميات التعرف على قزحية العين على صور مكبرة لمناطق العين في صورتها القديمة الملتقطة عام 1984، وصورة حديثة التقطت عام 2002.
    بعد العثور على جولا، عرضت صور أحدث لها كجزء من قصة غلاف عن حياتها في عدد أبريل 2002 من مجلة ناشيونال جيوغرافيك، وأيضا كانت موضوع فيلم وثائقي تلفزيوني، البحث عن الفتاة الأفغانية، الذي تم بثه في مارس 2002.
    تقديرا لجولا أنشأت مجلة ناشيونال جيوغرافيك “صندوق الفتيات” الأفغانيات، وهي منظمة خيرية تهدف إلى تعليم الفتيات والشابات الأفغانيات، وفي عام 2008، تم توسيع نطاق الصندوق ليشمل الأولاد، وتم تغيير الاسم إلى “صندوق الأطفال الأفغان”.
    كما قامت ناشيونال جيوغرافيك أيضا بتغطية تكاليف العلاج الطبي لعائلة جولا، والتكفل بأداء فريضة الحج إلى مكة.
    معاناة ودعم حكومي
    عاشت شربات جولا حياة صعبة، حيث ولدت في عام 1972، وفرت مع عائلتها من قريتها شرقي ولاية ننجرهار أثناء قصف الاتحاد السوفياتي لأفغانستان في نهاية السبعينيات، حيث سارت مع أسرتها عبر الجبال إلى باكستان، بإتجاه مخيم ناصر باغ للاجئين عام 1984.
    تزوجت جولا بين سن 13 و16، وعادت إلى قريتها في أفغانستان عام 1992، وهي أرملة، لديها ثلاث بنات، وتوفي زوجها بسبب التهاب الكبد الوبائي في عام 2012.
    وفي 26 أكتوبر 2016، اعتقلت السلطات الباكستانية شربات جولا، لعيشها في باكستان بوثائق مزورة، وحُكم عليها بالسجن خمسة عشر يوما وترحيلها إلى أفغانستان، حينها انتقدت منظمة العفو الدولية القرار.
    وفي كابل، استقبل الرئيس أشرف غني والرئيس السابق حامد كرزاي في القصر الرئاسي شربات جولا وأطفالها، مع وعود بدعمها ماليا.
    وفي ديسمبر 2017، مُنحت جولا وبناتها الثلاثة مسكناً على مساحة 3000 قدم مربع (280 مترا مربعا) في كابل.
    ولا تزال شربات جولا شاهدة على مآسي بلادها حتى الساعة، إذ تجترّ صورتها القديمة ذكريات الماضي القديمة الأليمة.

    المصدر : سكاي نيوز عربية

    اخترنا لكم افغانستان الإتحاد السوفياتي السابق الموناليزا الأفغانية حركة طالبان ناشيونال جيوغرافيك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    امن الدولة .. اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء

    أبريل 25, 2026

    سلام إلى أهالي بيروت: للتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس

    أبريل 25, 2026

    القاضي بيار فرنسيس نائباً عاماً للتمييز بالإنابة خلفاً للحجار

    أبريل 25, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • ماذا جرى في شبعا فجرًا؟
    • تعيين الشيخ إسماعيل دلّي مستشاراً في المحكمة الشرعية السنية العليا في لبنان
    • فراس حمدان: نواف سلام باقٍ ويتمدد… ووئام وهاب يرد
    • غارة صيدا تودي بحياة 8 شبّان من أبناء شبعا
    • "طالب بإطلاق إسمه على شوارع العاصمة تكريماً له ولفنه" السنيورة ينعي أحمد قعبور
    اخترنا لكم
    • امن الدولة .. اعتراض دورية خلال تنفيذ اشارة قضائية وإطلاق نار بالهواء
    • سلام إلى أهالي بيروت: للتحلّي بأعلى درجات ضبط النفس
    • القاضي بيار فرنسيس نائباً عاماً للتمييز بالإنابة خلفاً للحجار
    • 6 أيار موعد الحكم على فضل شاكر وأحمد الأسير وآخرين
    • السفير السعودي وليد بخاري يستعد لمغادرة لبنان بهدوء بعد عقد من العمل الدبلوماسي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter