Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    • ماجدة الرومي تختتم قرطاج بحفل استثنائي
    • وفاة غامضة لرجل في العقد الخامس في بعلول!
    • هل تعود رسمياً الصادرات اللبنانية الى السعودية؟
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»لودريان ينعي المبادرة الفرنسية : ستدفعون الثمن
    بين الناس

    لودريان ينعي المبادرة الفرنسية : ستدفعون الثمن

    مايو 7, 20214 زيارة

    إنتهت المبادرة الفرنسية. كلّ الإشارات السابقة لزيارة وزير الخارجية جان إيف لودريان إلى بيروت، وكلّ ما رشح عن حواراته، يؤشّر إلى انتهاء المبادرة الفرنسية. والدليل أنّه قال لممثلي “الثورة” في لقائه معهم: “تحضّروا للإنتخابات”، ورفض الدخول في تفاصيل حكومية مع الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي، قائلاً لهما: “حاولنا… وأنت فشلتم ولتتحمّلوا مسؤولية فشلكم، فرنسا لم تعد معنية بالتفاصيل والمبادرات ولا بحلّ الخلافات بين اللبنانيين، هناك إجراءات بدأنا باتّخاذها وسنبدأ بتطبيقها”.
    الوزير كان استبق وصوله بتغريدة مُهينة هدّد خلالها “بالتعامل لحزم مع الذين يعطّلون تشكيل الحكومة”، وكتب على تويتر: “لقد اتّخذنا تدابير وطنية، وهذه ليست سوى البداية”.
    وفعلاً كانت لهجته حاسمة: “جئتُ أبلغكم أنّ فرنسا بذلت كل جهودها وكل ما بوسعها لتشكيل الحكومة وإنقاذ لبنان، وهي ملتزمة بتقديم المساعدات الانسانية للشعب اللبناني، وأنتم قد فشلتهم وتتحملون مسؤولية فشلكم”.
    مصادر عين التينة أكّدت لـ”أساس” أنّ الضيف الغاضب “لم يتناول مع الرئيس بري مسألة العقوبات الفرنسية أو الأوروبية على بعض المسؤولين اللبنانيين، لا من قريب ولا من بعيد، بل اقتصر كلامه على أنّ المبادرة الفرنسية لا تزال قائمة، وعلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة قادرة على إنقاذ الوضع”.
    الوزير كان استبق وصوله بتغريدة مُهينة هدّد خلالها “بالتعامل لحزم مع الذين يعطّلون تشكيل الحكومة”، وكتب على تويتر: “لقد اتّخذنا تدابير وطنية، وهذه ليست سوى البداية”
    وحتّى وقت متأخر من ليل أمس لم يكن قد أعلن عن زيارة لودريان إلى بكركي، “كأنّه تجاهلٌ لكلّ مواقف البطريرك الأخيرة”، بحسب مصادر كنسية. كما “حردت” بعض مجموعات “الثورة”، لأنّ الوزير الغاضب استقبل شخصيات ومجموعات دون غيرها . وشكّك بعض العاتبين بـ”أوزان” المدعويين إلى قصر الصنوبر، وبـ”ميول” بعضهم الآخر الأقرب إلى “الممانعة”، وبشرعية تمثيلهم لكلّ “المجتمع المدني” اللبناني. ورشح من اللقاء أنّ الوزير طلب من “الثوّار” التركيز على الانتخابات النيابية المقبلة، وتقديم مطلب إجرائها في موعدها على أيّ مطلب آخر قد يساهم في تأجيلها.
    أوساط قصر بعبدا وزّعت أنّ لقاء الـ30 دقيقة تحدّث خلاله الرئيس عون 15 دقيقة “حول التدقيق الجنائي وضرورة حصوله كبوابة للإصلاح”. وشكا عون خلاله من سلوك الرئيس المكلّف سعد الحريري. أما في عين التينة فالاجتماع استمر 40 دقيقة. ومساءً التقى الحريري في قصر الصنوبر. وتجنب الوزير الفرنسي التصريح بعد اللقاءات كلّها.
    لودريان الذي أغضب الجميع تقريباً، سلطةّ وثورةً، لم يكشف ما هي الإجراءات التي ستتّخذها فرنسا، والتي أعلن عنها في تغريدته، ولمّح إليها خلال لقاءاته. لكن من الواضح أنّنا دخلنا مرحلة العقوبات الفرنسية، واستطراداً الأوروبية، وهي “ستطال شخصيات سياسية بمنعها من السفر وشخصياتٍ مرتبطة بالفساد بمنعها من السفر وبتجميد أموالها”، بحسب مصادر مطّلعة على حركة الضيف الفرنسي.
    واعتبرت هذه الشخصيات أنّ “الحكومة التي تريدها فرنسا لا علاقة لها بالمبادرة الفرنسية، بل لها علاقة بالموقف الإيراني”، وسألت: “أين المعايير التي وضعت في المبادرة من وزراء اختصاصيين مستقلين إلى مسألة المداورة، فالبرنامج الإنقاذي. ومتى تعود فرنسا إلى مبادرتها؟”.
    وعندما سُئِل مسؤولون فرنسيون عن تلويح الحريري بالاعتذار، كان الجواب بأنّ “فرنسا لا يعنيها هذا الأمر ولن تتدخل”، وأنّ “الموقف الفرنسي يتجاوز كلّ هذه التفاصيل”.
    حتّى وقت متأخر من ليل أمس لم يكن قد أعلن عن زيارة لودريان إلى بكركي، “كأنّه تجاهلٌ لكلّ مواقف البطريرك الأخيرة”، بحسب مصادر كنسية
    وإذ تستبعد مصادر مواكبة أن يقدم الحريري على خطوة الاعتذار، ترجّح أن يبقى على موقفه دون تراجع. وتؤكد المعلومات أنّ رؤساء الحكومة السابقين سيزورون الحريري أيضاً لدعمه وتثبيت موقفه والإصرار على منعه من الاعتذار.
    لكنّها زيارة “تبليغ” في الأساس، بأنّ فرنسا فقدت صبرها، وأنهت مبادرتها، بالشكل السياسي، ودورها كوسيط، وأنّها انتقلت إلى صفوف “المُعاقِبين” و”الغاضبين”، إلى جانب العرب والولايات المتحدة، وأنّ لبنان بات معزولاً أكثر وأكثر… وبلا ولا صاحب.
    المصدر : أساس ميديا

    اخترنا لكم الرئيس المكلف سعد الحريري المبادرة الفرنسية تشكيل الحكومة وزير خارجية فرنسا وساطة فرنسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية

    أغسطس 21, 2026

    “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى

    أغسطس 21, 2026

    “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون

    أغسطس 20, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    اخترنا لكم
    • «ليلة الموسيقى» في لبنان… شوارع وساحات تتحوّل إلى مسارح مجانية
    • الجيش: تبادل لإطلاق النار مع مطلوبين في مقنة وتوقيف أفراد عصابة مخدرات في الفنار
    • “قاعة مشاهير الرياضة” تنتخب لجنتها الإدارية الأولى
    • “وقّع قانون الإعلام”… بشارة شربل يناشد الرئيس عون
    • من هو فادي داغر؟ لبناني يتصدر قيادة الشرطة الكندية!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter