أن تجول في شارع الحمرا في قلب العاصمة بيروت ليلاً فكأنك زرت دمشق وبغداد وحلب ، فهذا الكيلومتر الواحد يجمع يإلفته المعهودة مزيجاً من تراث بلاد الشام .
من “بيت حلب” الى “أيامك يا شام” الى “عراق الخير” الى الحلويات الدمشقية على انواعها والكباب الحلبي مروراً بالسروال اللبناني والعباءة المطرزة بالأرزة تختصر حضارة منطقة في شارع واحد يجمع في لياليه نموذجاً لإلفته تترجمها دندنات عودٍ حلبيّ وأخرى غربية وبين هذا الكوكتيل المتداخل يستوقفك مشهدُ راقص على أنغام الجاز بإسلوب شبابي على أطراف الرصيف متحدياً بذلك كل أصناف الإرهاب .أمام هذه المشاهد تجد الرواد من كل البلاد منهم من قصد الشارع ليعيش ذكرى بلاده بمطاعمها ومنهم من قصده ليتعرف أكثر على تقاليد لبلاد مجاورة لم يقصدها من قبل .وعلى أنغام “مشتقلك يا نور عيوني حتى نعيد الزمن الأول “تذرف عيون رواد المطاعم الجديدة على شارع الحمرا ، دموعها على بلاد سرقت منهم بإنتظار العودة اليها منتصرين على الظلم الذي استبد بها.
قد يختلف مشهد شارع الحمرا بين ذكريات الويمبي ومكسرات محامص الشام أو بين جيل وجيل او بين زمن وآخر أو بين حدث وخبر أو بين نهاره وليله ولكنه دائماً وأبداً يحمل رسالة واحدة ..لبنان بلد الحياة
إكرام صعب
[email protected]
تحقيق مصور











شريط الأخبار
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
- لماذا يسكن النازحون في خيم؟
