كشفت معلومات لصحيفة «الشرق الأوسط» أن منفذي الهجوم المسلح على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات، تحصّنوا لمدة 60 ساعة داخل منزل مهجور في قرية جديدة المجاورة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من توقيفهم فجر الاثنين.
وأفادت المصادر بأن الموقوفين الثلاثة هم شقيقان وابن عمهما، وقد اختبأوا في المنزل الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن موقع الهجوم، من دون أن يشعر السكان المجاورون بوجودهم.
وبحسب المعلومات، استخدمت الأجهزة الأمنية طائرات مسيّرة وروبوتات موجّهة عن بُعد خلال العملية، بعدما رفض المشتبه بهم الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية والطائرات المسيّرة، قبل السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم جميعاً بعد إصابتهم، من دون تسجيل إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية ضبط أسلحة نارية وذخائر في حوزة الموقوفين، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم وخلفياته والجهات التي قد تكون مرتبطة به.
شريط الأخبار
- جثة متحللة مجهولة الهوية عند تحويلة الأوتوستراد في جدرا
- منفذو هجوم كنيسة الكرك اختبأوا 60 ساعة في منزل مهجور.. والموقوفون شقيقان وابن عمهما
- حتميَّة الحسم : حرباً أم ديبلوماسيةً؟
- أخطر إفطار في العالم.. ما حقيقة التحذير المثير للجدل؟
- لبنان في أسوأ زمن أمني… من يحمي المواطن؟
- رالي داكار 2027 خارج السعودية.. والعودة في 2028
- نزيه حمد: الأكثرية تحكم… والعدالة تبني الدولة
- جنوح باخرة محمّلة بالأخشاب قبالة مرفأ صيدا الجديد
