Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ما سرّ منشأة علي الطاهر؟ مخزن أسلحة أم خزينة أموال؟
    • تلة علي الطاهر أمام ساعة الحسم: 48 ساعة تفصل عن التسوية أو الحرب !!
    • فرنسا قريبة دائمًا.. بقلم الدكتور داود الصايغ
    • جامعة بيروت العربية تستعد لاحتفالات تخرج دفعة 2026
    • مجلس نقابة المحررين أسف لتوقيع قانون الإعلام وأكد تضامنه مع نقابة الصحافة
    • منتخب الأرز فاز على كوريا الجنوبية في تصفيات كأس العالم لكرة السلة بحضور الرئيس جوزاف عون
    • «أكاديميا فيليب سالم» تطلق «لقاءات الأكاديميا» وتضيء على تطوّر الموسيقى اللبنانية منذ خمسينات القرن الماضي
    • جمعية الإنماء الإجتماعي في المنارة البقاعية كرمت مجموعة من المميزين في البلدة
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»فرنسا قريبة دائمًا.. بقلم الدكتور داود الصايغ
    لكم الرأي

    فرنسا قريبة دائمًا.. بقلم الدكتور داود الصايغ

    أغسطس 28, 202613 زيارة

    في ١٦ حزيران ١٩٦٤ تلقى الرئيس فؤاد شهاب من الجنرال شارل ديغول رسالة يقول له فيها:
    “عزيزي السيد الرئيس،
    إني كنت شديد التأثر برسالة التعاطف والصداقة التي وجهتها إلي، وإني أشكرك عليها. وقد زاد من شعوري بذلك كون رسالتك، كما أحببت أن تذكرني، إنما جاءت من رفيق سلاحٍ قديم.
    “وإني تلقيتها كشهادة جديدة وغالية على عمق شراكة الفكر والعاطفة التي تجمع بين بلدينا في تقاسم الثقافة إياها والمثل الأعلى إياه.”
    إلى أن يتابع ديغول:
    “لقد أحببت أن تبلغني قرارك بعدم قبول التجديد لولايتك، بالرغم من المطالبات العديدة والحثيثة التي وُجهت إليك. وإن الكثيرين في فرنسا وفي لبنان يأسفون بشدة لهذا القرار، مع الاحترام لعوامله العالية.
    “فمنذ ست سنوات، وسط الوحدة الوطنية التي أعدت تأكيدها، فإنك عرفت، سيدي الرئيس، أن تحافظ على لبنان في دعوته (sa vocation) التي جعلت منه نموذجًا للتوازن والاعتدال وسط هذه المنطقة من الشرق الأوسط المضطربة في أحيانٍ كثيرة، وإنك تعرف كم أن فرنسا الصديقة داعمة ومشجعة لهذه الدعوة.”
    ويتابع ديغول في رسالته تعابير الصداقة والتعاطف مع الرئيس شهاب ولبنان. فقد كانت تلك رسالة جوابية لرسالة فؤاد شهاب إليه، ليكون ديغول أول من يبلغه بقرار رفضه لتجديد ولايته عام ١٩٦٤ علمًا بأن الرئيس شهاب كان قد أبلغ ديغول بقراره في شهر شباط ١٩٦٤ بما يدلّ على أنه اتخذ قراره منذ زمنٍ طويل.
    حدث ذلك في أواسط ستينات القرن الماضي، وفؤاد شهاب كان أول العارفين، بصفته قائدًا سابقًا للجيش، أنه في صيف ١٩٥٨ نزل مشاة البحرية الأميركية على شاطئ الأوزاعي، بناءً لطلب الرئيس كميل شمعون الذي سبق وانضم إلى مبدأ آيزنهاور القاضي بمساعدة دول المنطقة على مجابهة الخطر السوفياتي، وذلك في فترة ما عرف يومذاك بـ”أحداث ١٩٥٨”، في التاريخ ذاته الذي شهد يومذاك انقلاب العراق وسقوط الملكية فيه. إذ بالرغم من حضور أميركا في لبنان بهذا الشكل فإن فؤاد شهاب اختار الرئيس شارل ديغول، صديقه وصديق لبنان ليبلغه بقراره، باعتباره مرجعًا صديقًا.
    يومذاك لم يكن قد مضى على استقلال لبنان أكثر من واحدٍ وعشرين عامًا. وخروج آخر جندي فرنسي حصل في آخر يومٍ من عام ١٩٤٦. إذ كانت فرنسا لا تزال حاضرة بقوة بمختلف الأشكال، وذكر الرئيس بشارة الخوري في مذكراته أنه والرئيس السوري شكري القوتلي عندما كانا يلتقيان في الاجتماعات العربية يتحدثان فيما بينهما بالفرنسية.
    ولكن على ضوء أوضاع اليوم، هل غابت فرنسا. هل فرنسا الحاضرة منذ عقودٍ وسنوات حتى لا نقول منذ أجيال هي اليوم في مرحلة الابتعاد عن لبنان بسبب حصر الجهود اللبنانية بالأميركي واعتبار أن لقاء ترامب في ٢١ تموز الماضي كان تاريخيًا؟ بالطبع الجميع يعرف أن واشنطن هي راعية اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، وأنها وحدها قادرة على لجم إسرائيل في اعتداءاتها القاتلة والمدمرة، وهو ما لم يحصل نهائيًا حتى اليوم. إذ أن لأميركا مصالح وسياستها كما هو معروف تقوم على “المصلحة الحيوية” فكيف إذا كان أمام دونالد ترامب استحقاق انتخابات نصفية بعد ثلاثة أشهر، وكذلك أمام رئيس وزراء إسرائيل.
    ليس هذا موضوع البحث، ومن مصلحة لبنان أن يبقي علاقاته وثيقة مع واشنطن. ولكن إذا كانت إسرائيل غاضبة على فرنسا لأنها تعاطفت مع المطلب الفلسطيني بإنشاء دولة فلسطينية، انسجامًا مع تاريخها، وهي دولة الوفاء للحق وللقيم، ومع المطلب العربي الشامل وكذلك مع عدد كبير من الدول. فهل أن الغضب الإسرائيلي على دولة كبرى مثل فرنسا، وهي عضو في مجلس الأمن الدولي ومن أبرز المؤسّسين للاتحاد الأوروبي، ولها حضورٌ واسع وفعال في أرجاء العالم، يجب أن ينسحب علينا، وعلى لبنان حتى يُفرض عليه عدم إشراك فرنسا في القوات البديلة للطوارئ الدولية.
    إن إبعاد فرنسا عن الاشتراك في القوات الدولية التي يجري الحديث بشأنها لم يكن في الأساس مسؤولية لبنانية. فإذا كانت إسرائيل تمارس الاحتلال بمختلف أشكاله فهل أنها وصية على القرار السيادي اللبناني. وإذا كانت واشنطن صامتة في هذا الشأن ربما لأسبابٍ متعلقة بها، فهل أن لبنان موافق على هذا الصمت في ما بقيَ له من سيادة.
    فأصحاب القرار يعرفون من دون شك أن معظم ما عند لبنان اليوم هو إرثٌ فرنسي. فرنسا تركت لنا الإدارة العامة والقضاء والقانون والاجتهاد والجامعات والمدارس والمستشفيات والثكنات وحتى لمن يجهل ذلك تركت لنا مبنى مجلس النواب. والأغلى من ذلك أنها تركت لنا الصداقة المجردة. فرنسا والفرنسيون يحبون لبنان لمجرد أنه بلدٌ في الشرق فتح أبواب الشرق أمامها، وشعبه المتنوع حرٌّ مضياف وهانئ. وذلك قبل أن تدخل الأيدي العابثة عبر تلك الأبواب، من دمشق القريبة إلى طهران البعيدة. ففرنسا تعرفنا كما يُقال “بالكبيرة والصغيرة” وهي في مختلف أحوالها مع لبنان ماضيًا وحاضرًا. منذ ما قبل شارل ديغول وبعده، إلى فرنسوا ميتران، إلى جاك شيراك الذي أقام مع الرئيس رفيق الحريري علاقة صداقة متجددة وقد حضر بعد يومين من استشهاده في ١٦ شباط ٢٠٠٥ فصوره الراحل بيار صادق في جريدة النهار مادًا يده من تحت التراب ليصافح صديقه شيراك الدامع. وإلى إيمانويل ماكرون الذي كان أول من حضر إلى بيروت بعد انفجار المرفأ ورحّب به أهالي مار مخايل والجميزة باحتضان الأخوة طالبين منه أن تعود فرنسا.
    ولكن ها هي فرنسا تعيد التزامها بما سبق أن طرحته منذ مدة، بإقامة مؤتمرٍ في باريس لمساعدة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وكان ملفتًا أن الرئيس جوزاف عون تلقى دعوة رسمية للمشاركة في هذا المؤتمر مثله مثل غيره.
    قد تكون تلك إشارةً تنطوي على عددٍ من المعاني. ولكن علاقة فرنسا بلبنان ليست خاضعةً للظروف مهما تقلّبت. فهي من ثوابت لبنان وثوابت فرنسا.
    يجدر التوقف هنا عند ما قاله ديغول عن لبنان في رسالته إلى الرئيس شهاب. كون البابا بينيديكتوس السادس عشر، لدى هبوطه في مطار بيروت في ١٤ أيلول ٢٠١٢، أي بعد ثمانية وأربعين عامًا على ما قاله ديغول قال: “إن التوازن اللبناني المشهور، الذي يستمر كواقع، يمكنه أن يمتدّ بفضل الإرادة الحسنة لكل اللبنانيين. إذ ذاك فقط إنه سيغدو مثالًا لجميع سكان المنطقة ولكل العالم”.
    إن البابا استعمل التعابير ذاتها تقريبًا مضيفًا أن لبنان يمكنه أن يكون مثالًا للعالم كلّه.
    نقول ذلك اليوم ونردده في أصعب الأوقات التي يمرّ بها لبنان. إنه مثالٌ يحتذى به حسبما ما قال ديغول والبابا، بعدما وصفه القديس يوحنا بولس الثاني بأنه رسالةٌ إلى الشرق والغرب.
    نعم لبنان رسالة وإن تحوّل في غفلةٍ من عيون الكثيرين إلى ساحة صراع.
    لكن البابا بينيديكتوس أضاف يومذاك: “إن هذا النموذج اللبناني ليس فقط عملٌ إنساني، بل إنه عطاء من الله، يُطلب منه دائمًا وبإلحاح أن يمدّه بالديمومة والقوة والتصميم الأكيد”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    نموذج لبنان الكبير… ​”طوبى لصانعي السلام” بقلم الدكتور فارس سعيد

    أغسطس 26, 2026

    “حين يُذبح الديك لأنه حذّر من الذئب” بقلم نزيه حمد

    أغسطس 24, 2026

    لماذا تحولت مناطق السُنَّة في لبنان بعد 100 سنة من عمر الكيان إلى المناطق الأكثر تشوهاً وفقراً وحرمانا؟

    أغسطس 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • كلمات في ذكرى وفاة العالِم الشيخ خليل الميس.. بقلم بهاء الدين سلام
    • لبنان يتوّج بطل الجمهورية في الموسم العاشر من "تحدي القراءة العربي"
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    اخترنا لكم
    • ما سرّ منشأة علي الطاهر؟ مخزن أسلحة أم خزينة أموال؟
    • تلة علي الطاهر أمام ساعة الحسم: 48 ساعة تفصل عن التسوية أو الحرب !!
    • فرنسا قريبة دائمًا.. بقلم الدكتور داود الصايغ
    • جامعة بيروت العربية تستعد لاحتفالات تخرج دفعة 2026
    • مجلس نقابة المحررين أسف لتوقيع قانون الإعلام وأكد تضامنه مع نقابة الصحافة
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter