أشار عضو المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي، إلى أنّ “الحزب” لا يغلق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين، والقرار سيُتخذ وفق المصلحة والظروف المناسبة”.
وأضاف في تصريح له: “المقاومة اتخذت قراراً بالصبر وإعطاء فرصة للمسار السياسي القائم، بهدف الوصول إلى التحرير الكامل وانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية”.
وأكد قماطي أن “المقاومة لا تزال قوية وقادرة، وعدم الرد على كل اعتداء لا يعني ضعفاً أو عجزاً”، مشدداً على أنّ “أي محاولة إسرائيلية للتقدم واحتلال أراضٍ أو نقاط جديدة ستواجهها المقاومة بما يتناسب مع طبيعة التطور الميداني”.
في ملف علي الطاهر، أكد أن “قرار المقاومة الحالي هو الصمود والتصدي، مع دراسة كلّ الخيارات المتعلقة بالموقع”، نافياً “بشكل قاطع وجود أي مقاتل إيراني في صفوف المقاومة في جنوب لبنان”.
واعتبر أن “ربط تحرير الأراضي اللبنانية بملف سلاح المقاومة يشكل مساراً خطيراً يمس بالسيادة وبحقوق لبنان”، مؤكداً أن “العقوبات والحصار المالي لن يدفعا حزب الله إلى التراجع عن مشروع المقاومة أو التخلي عن أهله وبيئته”.
شريط الأخبار
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
- جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
