عرضت محمية أرز الشوف الدراسة الأثرية والهندسية الخاصة بسراي بعذران التي أُنجزت بإشراف المهندس المتخصص زاهر الغصيني بحضور وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة ووزيرة السياحة لورا الخازن لحود،ووزير الزراعة نزار هاني والسيدة نورا جنبلاط والمهندس سركيس خوري المدير العام لمديرية الاثار،


وقد أعدّ الدراسة الأثرية كلٌّ من الدكتور زياد العريضي وخبيرة الآثار ليليان السعدي، بالتعاون مع الدكتور وسام خليل، فيما أعدّ الدراسة الهندسية المهندس مارون خضرا والمهندسة رومي فغالي. ويأتي هذا العمل ضمن الاتفاقية التي وقّعتها جمعية أرز الشوف مع مالكي السراي، ممثَّلين بالشيخ فيصل جنبلاط.

تُعدّ سراي بعذران، أو قصر آل جنبلاط، التي بناها الشيخ علي جنبلاط في القرن الثامن عشر، معلماً تراثياً شاهداً على حقبة مهمة من تاريخ لبنان. وقد بيّنت الدراسة الأثرية الأولية وجود طبقات أثرية وبقايا معمارية تحت السراي، تعود إلى حقبات أقدم قد يصل تاريخها إلى القرن الحادي عشر.
وتعتبر إعادة تأهيل هذا الصرح وصونه مسؤولية وطنية وضرورة ثقافية، تحفظ قيمته المعمارية والتاريخية، وتعيد إليه دوره في تنشيط الحياة الثقافية والسياحية في الشوف.
