في واحدة من أخطر قضايا التجسس التي تكشفت خلال الفترة الأخيرة، أوقفت الأجهزة الأمنية اللبناني (ع. خ.) في مطار رفيق الحريري الدولي، أثناء استعداده لمغادرة لبنان متوجهًا إلى العراق، حيث تقيم زوجته، لتنتهي بذلك عملية رصد ومتابعة أمنية قادت إلى كشف دوره في ملف بالغ الحساسية.
وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فإن التحقيقات أظهرت أن الموقوف كان يتردد بصورة دورية إلى تركيا، حيث كان يعقد لقاءات مع مشغليه، فيما شكّل رصد اتصالات هاتفية أجراها مع أرقام أمنية مشبوهة نقطة التحول التي دفعت الأجهزة المختصة إلى توسيع دائرة المتابعة، قبل اتخاذ قرار توقيفه.
وتكشف المعطيات أن الموقوف كان يُعد من المقربين من حزب الله، وهو ما أتاح له الوصول إلى معلومات تتعلق بقيادات الحزب وتحركاتها. واستغل هذه العلاقة، وفق التحقيقات، لجمع معلومات أمنية دقيقة ونقلها إلى مشغليه، بما في ذلك إحداثيات ساهمت، بحسب الملف، في تنفيذ عمليات الاغتيال التي استهدفت أربعة من قادة حزب الله خلال عام 2024.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كامل الشبكة التي كان يتحرك ضمنها، وطبيعة المهمات التي كُلّف بها، وما إذا كان قد زوّد مشغليه بمعلومات عن أهداف أخرى داخل لبنان، أو شارك في عمليات أمنية إضافية لم تُكشف بعد.
وعلى ضوء نتائج التحقيق الأولي، أحال النائب العام التمييزي الموقوف إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، للاختصاص، تمهيدًا للادعاء عليه بجرائم التعامل مع العدو، والقتل، ومحاولة القتل، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
شريط الأخبار
- اختراق خطير داخل الحزب … عميل سلّم إحداثيات الموت
- تجمع المواقع الإلكترونية يناشد: لإعادة النظر بمشروع قانون الإعلام.. إليكم السبب!
- وفاة والدة النائب السابق رامي فنج
- هل يغيب مبابي أمام إسبانيا اليوم؟
- القصة الكاملة لحريق مرفأ بيروت
- الأسير مروان البرغوثي أصيب برصاصة مطاطية داخل السجن
- سابقة تاريخية.. زينة إبراهيم المصري أول امرأة في اللجنة القائمة بمهام المجلس الإداري لأوقاف بيروت
- رئيس حزب الخضر اللبناني حاضر في صالون العروة الثقافية – برالياس
