علق النائب فراس حمدان على جريمة القليعة فكتب
ماذا تقول وزيرة التربية السيدة ريما كرامي اليوم بعد مجزرة طريق الخردلي؟
الطالبة ثيودوسيا جايمس كرم لم تكن في نزهة، بل كانت عائدة من الجامعة اللبنانية بعد تقديم امتحاناتها عندما استهدفت الغارة الإسرائيلية السيارة المدنية التي كانت تقل عائلتها، فسقطت مع والدها الدكتور جيمس كرم وشقيقها ضحايا لهذا العدوان.
هذه الجريمة تضع وزارة التربية ورئاسة الجامعة اللبنانية أمام مسؤولياتهما المباشرة. فكيف يمكن الإصرار على إجراء الامتحانات الرسمية والجامعية وكأن البلاد تعيش ظروفاً طبيعية؟
كيف يُطلب من الطالب الجنوبي أن يتوجه إلى مدرسته أو جامعته فيما الطرقات أصبحت مسرحاً للغارات والاستهدافات؟ وكيف يُطلب منه أن يخوض امتحانات مصيرية فيما يعيش تحت وطأة الخوف والتهجير وفقدان الأحبة؟
هناك مناطق ما زالت محاصرة، وآلاف الطلاب يعيشون ظروفاً استثنائية نتيجة الحرب والاعتداءات والنزوح. إن الإصرار على إجراء الامتحانات من دون مراعاة هذه الوقائع الأمنية والإنسانية يضرب مبدأ تكافؤ الفرص ويُحمّل الطلاب ما يفوق قدرتهم على الاحتمال.
ما جرى على طريق الخردلي ليس حادثاً عابراً، بل إنذار جديد بأن الوصول إلى المدرسة أو الجامعة قد يتحول في أي لحظة إلى رحلة موت.
لذلك، نطالب وزيرة التربية ورئاسة الجامعة اللبنانية بإعادة النظر فوراً في مواعيد وآليات الامتحانات الرسمية والجامعية بما يحفظ حق الطلاب في التعليم والحياة معاً.
أما إذا كانت الوزارة عاجزة عن رؤية هذه الوقائع أو التعامل معها بالحد الأدنى من المسؤولية الوطنية والإنسانية، فربما أصبحت الاستقالة موقفاً أكثر احتراماً من الاستمرار في إدارة هذا الملف بهذا القدر من الانفصال عن معاناة الطلاب وأهاليهم.
شريط الأخبار
- فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
- حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
- “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
- انتهت المطاردة.. الأمن الكويتي يلقي القبض على السجناء الهاربين الثلاثة
- كلية الطب في جامعة بيروت العربية تحصد المركز الثاني في اليوم البحثي الوطني الثالث 2026
- مفاجأة داخل ليفربول.. رسالة صلاح كانت سبباً في إقالة سلوت
- السفارة اللبنانية في واشنطن: حزب الله وافق على مقترح أميركي لوقف الهجمات مع إسرائيل
- وزيرة السياحة”حماية تراث الجنوب وآثاره مسؤولية وطنية وإنسانية”.
