أصدرت خلية الأزمة في بلدة شبعا بتاريخ 1 نيسان 2026 بيانًا رسميًا، جاء بعد التشاور بين أعضائها ومتابعة لاجتماعها السابق، وفي سياق جهود جميع المرجعيات والمسؤولين والفعاليات في البلدة لتجنيب شبعا مخاطر الأوضاع الراهنة والحفاظ على ثبات أهلها في أرضهم. وهدف البيان إلى ردع أي سبب قد يزج بالبلدة في مجريات هادمة لا يقبل بها أهل شبعا قاطبة.
وأكدت خلية الأزمة في بيانها على عدة نقاط أساسية:
- تثمين التجاوب العاجل من المجلس البلدي في شبعا باتخاذ الإجراءات الميدانية بالتنسيق مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية الرسمية لحفظ أمن البلدة، وذلك بتعيين خمسة حراس ليليين ضمن الشرطة البلدية للقيام بالواجبات الموكلة إليهم.
- دعوة المجلس البلدي لاتخاذ كافة الإجراءات التجهيزية واللوجستية التي تضمن المحافظة على أمن البلدة وأهلها بالتنسيق مع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، نظرًا للطبيعة الجغرافية وتعدد مداخل البلدة.
- التأكيد على عدم السماح لأي جهة أو أفراد يشكلون خطرًا على أهل البلدة بالدخول إليها، مؤكدة أن موقفها هذا جامع لأهل شبعا وأهالي العرقوب.
- تثمين المساعي الحثيثة للمرجعيات الرسمية مثل دار الفتوى، النواب، المجلس البلدي، المخاتير، الجمعيات الأهلية، والفعاليات المحلية، التي تعمل على تأمين المقومات المعيشية للمقيمين في شبعا.
- اعتبار دعم المهجرين من أهالي شبعا في مناطق لبنان المختلفة نتيجة الأحداث الجارية جزءًا من الواجب العام، مع متابعة احتياجاتهم والإقامة الكريمة لهم بالتعاون مع الجهات المختصة.
واختتم البيان بالدعاء: “حفظ الله لبنان، حفظ الله شبعا من كل شر وسوء، وحفظ الله علينا اجتماع الموقف والكلمة”.
أعضاء خلية الأزمة الموقعون على البيان:
- المهندس آدم فرحات، رئيس المجلس البلدي
- المهندس عبد الرحمن عطوي، نائب الرئيس
- د. الشيخ محمد إبراهيم الزغبي، رئيس جمعية إشراق النور الخيري
- فضيلة الشيخ حسين زهرة، إمام مسجد الفاروق
المخاتير:
- حسن زهرة
- عفيف صعب
- محمد قاسم نبعة
- ابراهيم نبعة
- محمد الخطيب
رئيس لجنة الصحة: محمد خليل الخطيب
رئيس لجنة الإعلام: محمد حمود
