Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • ( بالصور) في وداع أحمد قعبور خاص nextlb
    • بيان من اتحاد بلديات العرقوب حول ما يحاك ضده باسم ابناء العرقوب
    • اطمئنوا: الأساس متين وليس هنالك من بديل
    • دعوة عاجلة للمغادرة !تحذير سعودي
    • السنيورة ل ” سكاي نيوز ” تهور حزب الله يُدخل لبنان في حرب إقليمية
    • الكويت تُحبط خلية مرتبطة بحزب الله وتكشف جنسيات متهمين بينهم لبنانيون
    • وداعاً أحمد قعبور .. لبناننا يناديكم
    • الوزير فادي مكي يشارك في جلسة مجلس الوزراء: “لبنان بحاجة إلى الدولة أولًا”
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»اطمئنوا: الأساس متين وليس هنالك من بديل
    لكم الرأي

    اطمئنوا: الأساس متين وليس هنالك من بديل

    مارس 27, 202627 زيارة

    الدكتور داود الصايغ

    كان من الطبيعي أن تضطرب ضمائر اللبنانيين في الحرب التي فُرضت عليهم. فُرضت عليهم من الداخل، مع العلم أن تاريخ الاجتياحات الإسرائيلية ودمار القرى والبيوت والجسور، هو تجربة كارثية مع هذا الجوار الجنوبي منذ زمنٍ طويل.

    لبنان في حالة حرب شديدة الظلم والسواد، لا الدولة تسبّبت بها، ولا غالبية التكوين اللبناني موافقٌ عليها. وقعت هذه الحرب لمصلحةٍ إيرانية ارتبط بها ذلك المكوّن العسكري الذي بات بكلّ أسف سمة لبنان في العالم وفي العلاقات الدولية. لبنان هو اليوم، بالنسبة إلى مقرّري السياسة الدولية، بلد حزب الله. هكذا تكلّم دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون والاتّحاد الأوروبي، ومن استطاع أن يرفع صوته حاليًا من العرب، بعدما كانت العلاقات توترت قبل ذلك مع الغالبية العربية بسبب هذا الوضع.

    لكن نتائج هذه الحرب بالذات ذهبت إلى الأساس. وغذّت الطروحات السابقة الدفينة حول الصيغة الجديدة المرتجاة من قبل البعض -ولعلّها اليوم تزايدت- التي تحمي الجميع. تحمي ليس التجربة اللبنانية والوفاق، والوطن النهائي لجميع أبنائه، بل تحمي الرافضين الباقين، وهم أكثرية المكوّنات اللبنانية من قرارات أقلية استقوت منذ سنوات. استقوت بالخارج الإيراني وفرضت رأيها وقرارها ليس فقط على سائر اللبنانيين، بل على الدولة أولًا.

    ولذلك عادت الهواجس تعصف بالضمائر: هل نحن في حالة انقسام؟ أين الوفاق الذي ارتقى بعد اتفاق الطائف إلى مرتبة دستورية؟ أين نهائية الوطن. وإذا كان حزب الله يختصر المكون الشيعي، فأين الأصوات الأخرى. أين ذلك الصوت الذي كان مشاركًا في أساس التكوين منذ عهد المتصرفية وتحديدًا منذ عام ١٨٦١. فالطائفة الشيعية هي مكوّن أساسي، ولكن مثلها مثل سائر الطوائف المكونة للأساس. فلماذا استقوت وفرضت ليس قرارها السياسي والإداري والقضائي على الدولة وعلى سائر اللبنانيين، بل أنها أخذت لبنان كله إلى دائرة الخطر والاجتياح والموت والدمار. وبالتالي إذا كان هذا هو الواقع -والوقائع عنيدة- فماذا يفعل الرافضون لهذا الواقع؟

    هنا استحضرت كلّ الطروحات الماضية والحاضرة، منذ قيام الكيان عام ١٩٢٠ ورسم الحدود مع فلسطين عام ١٩٢٢، إلى الأزمات والحروب اللاحقة والاستقواء المعاكس لأساس التجربة اللبنانية، بإعادة النظر بالأساس. فإذا كان ذلك هو تصرّف البعض، فهل يبقى لبنان وطن الوفاق والتنوّع الطائفي الذي لا مثيل له في العالم من حيث تعدّد المكوّنات الدينية والمذهبية. هل يبقى ذلك الوطن الرسالة أم يتحوّل إلى صيغةٍ جديدة مستندة إلى تجارب بعض الدول في الصيغة الاتّحادية أقلّه، أو في إعادة النظر جذريًا في ركائز الكيان الذي انبثق منه ذلك النظام، وذلك الدستور منذ عام 1926؟ وإذا كان لبنان هو بلد الحرّية الأول في الشرق، فهل تسمح الحرّية بالخراب وانفراد القرار، وتعريض الوطن كلّه للتزعزع.

    هذه الأسئلة والتساؤلات كانت مشروعة. ولكن مهلًا قليلًا.

    مهلًا قليلًا أيها المطالبون بصيغة أخرى للبنان. تمهلوا قليلًا في الطروحات العشوائية مثل العودة إلى تجربة المتصرّفية (1861-1918) والتي كانت في الحقيقة حقبة مميّزة لما كان عليه لبنان من حدود أولًا وللرعاية الدولية التي أشرفت عليه حينذاك. إنه كان لبنان الصغير، ولن يعود. لبنان الكبير رُسم ونشأ عام 1920 وهو استمرّ ككيان تُوّجَ بالميثاق الوطني عام 1943، وتثبّت بعد مرحلة الحروب ما بين 1975 و1990 عبر الدستور المعدل إذ لم يكن هنالك من صيغة أخرى. فالأوطان ليست مثل الثوب تخلعه عندما تشاء. والثوب ذاك غطّى الجميع وما زال يغطّي الجميع. وليس هنالك من ثوبٍ آخر يصلح للجميع.

    ربّ سائلٍ، أو معارض لهذا الكلام يقول: ليس هذا بوطنٍ دائمٍ للعيش، إذ لم ننعم بالسلام الحقيقي طوال أكثر من خمسين عامًا. وها هم الشباب من مختلف الطوائف والمناطق والطبقات يغادرون بعدما قطعوا الأمل من بناء مستقبل لهم في لبنان. جريدة لوموند الفرنسية نشرت بحثًا في عددها الصادر يوم الاثنين 23 آذار تقول فيه: “الحرب في الشرق الأوسط لن تجيء لا بالحرية للإيرانيين، ولا بالاستقرار إلى اللبنانيين، ولا بالأمن إلى الإسرائيليين…” وصدر هذا المقال بتوقيع عشرة كتابٍ من مختلف الجنسيات. إذ بات لبنان قضية يتناولها كبار أهل القرار والرأي ومنهم الأميركي توماس فريدمان الذي عرف لبنان جيدًا وهو مؤلف الكتاب الشهير “من بيروت إلى القدس” بعدما قضى عشر سنوات متنقلًا ما بين لبنان وإسرائيل. إذ كتب في النيويورك تايمز مؤخرًا مذكرًا بأن إسرائيل قتلت كل قادة حماس دون أن تقضي نهائيًا على الحركة. وهو ما ينطبق على إيران… وعلى لبنان بالتالي، قائلًا عن لبنان: “السبيل الوحيد للقضاء على حزب الله كقوة عسكرية هو عملية سياسية داخلية تقودها حكومة رئيس الوزراء نواف سلام والرئيس جوزف عون، ولكن ذلك سيكون صعبًا للغاية إذا استمرت إسرائيل في قصف كل مبنى يقطنه أحد قادة الحزب وسيطرت على جنوب لبنان بأكمله”.

    مهلًا قليلًا. انتبهوا أيها المستسلمون لتجارب الماضي البعيد أو لأوهام المطالبين بالصيغ الاتحادية أو بما هو أبعد منها. ما كُتب قد كُتب بالنسبة إلى لبنان الكبير. إنه بلد الاختلاط وليس بلد الغلبة، لا من داخل ولا من خارج. والمكون الشيعي لن يكون خارج السرب. وليس هنالك من تغيير للكيانات ولا للحدود في الشرق الأوسط. بالرغم من كل ممارسات إسرائيل وتصريحات مسؤوليها، وبالرغم من محاولة البعض للرجوع إلى مرحلة ما بين 1918 و1920 عندما رُسمت الحدود ما بين لبنان وفلسطين يومذاك.

    هذا لن يحصل. وذاك لن يعود. لبنان هو تجربة فريدة في العالم كلّه. لن يذهب الجميع إلى تبني ما قاله يوحنا بولس الثاني عن الوطن الرسالة للشرق كما للغرب، وبخاصة في الأوقات التي تحوّل فيها إلى ساحة صراعٍ، بعدما عجزت دولته ومسؤولوه طوال عقود طويلة عن تسييجه، بسياج الحياد وإبعاده عن الصراعات. إنه كان محاطًا بإسرائيل وبالأنظمة السورية. وهو نشأ على الحرية. هذه حقائق. ولبنان هو الحقيقة الأبرز. لبنان الذي لا يتغيّر ولن يتغيّر. اطمئنوا: العواصف شديدة الدمار من حوله. ولكنه أصلب تجربة في الشرق.

    اخترنا لكم اطمئنوا: الأساس متين وليس هنالك من بديل داود الصايغ لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ( بالصور) في وداع أحمد قعبور خاص nextlb

    مارس 27, 2026

    بيان من اتحاد بلديات العرقوب حول ما يحاك ضده باسم ابناء العرقوب

    مارس 27, 2026

    دعوة عاجلة للمغادرة !تحذير سعودي

    مارس 27, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • صعب nextlb : بمتابعة مع الرئيس عون " إبقاء قوة من الجيش في شبعا"
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • مختار شبعا ينفي ل"nextlb" تلقي سكان البلدة اتصالًا إسرائيليًا لمغادرتها ويطالب ببقاء الجيش
    • رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    اخترنا لكم
    • ( بالصور) في وداع أحمد قعبور خاص nextlb
    • بيان من اتحاد بلديات العرقوب حول ما يحاك ضده باسم ابناء العرقوب
    • اطمئنوا: الأساس متين وليس هنالك من بديل
    • دعوة عاجلة للمغادرة !تحذير سعودي
    • السنيورة ل ” سكاي نيوز ” تهور حزب الله يُدخل لبنان في حرب إقليمية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter