استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام،
وقال عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى نزيه حمد لnextlb ان “المجلس الشرعي يؤكد دعمه لحكومة نواف سلام :الالتزام بالطائف والدستور وحصر السلاح بيد الدولة ضرورة وطنية

وفي المناسبة عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعه الدوري في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، بحضور العضو الطبيعي للمجلس رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، الذي أطلع الأعضاء على أعمال حكومته في مختلف الميادين.
بعد مناقشات ومداخلات حول القضايا الوطنية والإسلامية، أصدر المجلس بيانًا أكد فيه:
• القلق من استمرار العدوان الصهيوني على جنوب لبنان والبقاع، ودعا إلى تدخل دولي لردعه ومساعدة لبنان على تحرير أراضيه المحتلة وإطلاق الأسرى.
• دعم الحكومة ووقوفه إلى جانب الرئيس سلام، مع التأكيد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني، وتطبيق الدستور واتفاق الطائف.
• التأكيد على دور الجيش اللبناني وحصر السلاح تنفيذاً لقرارات الحكومة، وتعزيز العلاقات مع سوريا لما فيه مصلحة البلدين.
• ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية في مواعيدها الدستورية، ومتابعة احترام قواعد التوزيع الطائفي في الإدارات والمؤسسات العامة.
• معالجة قضية الموقوفين الإسلاميين بسرعة وعدالة، ورفع الظلم عنهم وفق مقاربات واقعية.
• تبني موقف الحكومة والمفتي من قضية “الأمير المزعوم”، مؤكدًا أن القضية لا تمت إلى دار الفتوى بصلة، ووجوب ترك القضاء لأخذ مجراه وفق القانون
وعقد الرئيس سلام خلوة مع المفتي دريان قبيل انضمامه إلى جلسة المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، حيث جرى البحث في آخر التطورات على الساحة اللبنانية. وأكّد سلام الثوابت الوطنية وضرورة تحصين الوحدة اللبنانية في مواجهة التحديات، لا سيّما استمرار العدوان الإسرائيلي، مشددًا على احترام الدستور والالتزام بالقرارات الدولية كمدخل أساسي للإصلاح والإنقاذ.
وشدّد الرئيس سلام على أنّ فرض هيبة الدولة واستعادة سيادتها يشكّلان السبيل لإعادة بناء الثقة مع المحيطين العربي والدولي، مؤكدًا التزام حكومته بيانها الوزاري والعمل على استكمال إنجازاتها، كما اطلع المفتي دريان على آخر المستجدات المتعلقة بملف الموقوفين الإسلاميين.
وأشاد المفتي دريان ببصيرة الرئيس سلام وحنكته الدبلوماسية وجهوده داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أهمية وحدة الموقف الوطني واستيعاب كافة مكونات الشعب اللبناني لما فيه مصلحة لبنان، مع تقديره لمشاركة الأستاذ نزيه حمد وحرصه على تعزيز حضور المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في دعم سيادة الدولة وحماية الثوابت الوطنية







