يجري الباحثون حالياً تجارب لمعرفة ما إذا كان يمكن لبيروكسيد الهيدروجين إحداث نقلة نوعية في علاج سرطان الثدي لآلاف النساء.
ويوجد بيروكسيد الهيدروجين، وهو سائل عديم اللون ذو رائحة نفاذة خفيفة، بشكل طبيعي بكميات ضئيلة في الأنسجة البشرية، كما يوجد في النباتات والبكتيريا والهواء والماء.
ويُنتج بكميات كبيرة منذ أكثر من 100 عام لاستخدامه في كل شيء، من وقود الصواريخ إلى صبغة الشعر والأدوية والمطهرات على سبيل المثال.
وتبحث تجربة سريرية حالياً في معهد أبحاث السرطان في لندن ما إذا كان حقن كميات صغيرة في أورام الثدي يمكن أن يعزز فعالية العلاج الإشعاعي.
وقالت الدكتورة نافيتا سومايا، استشارية الأورام في مستشفى رويال مارسدن بلندن، والتي تقود الدراسة: “نعلم أن الخلايا السرطانية عادةً ما تحتوي على مستويات منخفضة من الأكسجين، ويُعتقد أن هذا يعود إلى أن الأورام غالبًا ما تنمو بمعدل أسرع من الأوعية الدموية التي تحتاجها لتزويدها بالأكسجين”.
وأضافت: “هذا يجعلها مقاومة للعلاج الإشعاعي، إذ يتطلب مستويات جيدة من الأكسجين في الخلايا السرطانية لتعزيز فعاليته”.
وتلقى نصف المشاركين في التجربة العلاج الإشعاعي وحده، بينما تلقى النصف الآخر حقنة جل مطهر (تُحقن مباشرةً في موقع الورم تحت تأثير التخدير الموضعي) قبل ساعة من كل جلسة علاج.
وأظهرت النتائج الأولية للتجربة، التي شملت 12 متطوعًا أن العلاج الجديد المكوّن من الجل المطهر آمن وفعّال، مما يُحسّن من تأثير العلاج الإشعاعي في تقليص الورم.
شريط الأخبار
- الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
- (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
- وزارة الثقافة : قلعة الشقيف صامدة
- إطلاق صنف بطاطا جديد “فاجا” في سرعين برعاية وزير الزراعة
- أُنشئت على مدى عقدين… الجيش الإسرائيلي يدمّر أنفاق الشقيف
- انطلاق مشروع الـ 5G في لبنان… وTouch تبدأ التنفيذ الفعلي
- مادة في طلاء أظافر “الجيل” تحت الحظر في بريطانيا… إليكم مخاطرها الصحية
- محافظ البقاع يناقش ضبط المصانع المخالفة
