Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
    • قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    • الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
    • ​”نثر حب” في زمن الركام
    • غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
    • دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
    Next LB
    الرئيسية»إمرأة»كيف تعوِّدين طفلك على فراقك دون التسبب له في أذى نفسي
    إمرأة

    كيف تعوِّدين طفلك على فراقك دون التسبب له في أذى نفسي

    ديسمبر 7, 20160 زيارة

    من المعلوم أن القلق الذي يصاحب الابتعاد عن الأم هو شعور صعب جداً، لكنه يبقى أمراً عادياً، ومرحلة من مراحل نمو الطفل. إليك طريقة التغلب على ذلك القلق:

    إن كنت تتساءلين حول مدى أهميتك في حياته، فحاولي الابتعاد عن طفلك عندما يكون منغمساً في أدوات التلوين، فطفلك الذي قد يبدو مبتهجاً حينها قد يبدأ في البكاء. بصراحة قد يكون هذا أمراً رائعاً في بعض الأحيان.

    أن يكون لديك شخص تحبينه كثيراً، ويمكن أن ينهار لمجرد ذهابك إلى الحمام، يمكن اعتبار ذلك أمراً جيداً يجعلك تشعرين بالتميز، لكن من المؤكد أن لهذا الأمر بعض السلبيات، التي ربما تعرَّضتِ للبعض منها:

    1 ـ إنه أمر غير مريح.. بل “مزعج”

    نعم، إن استعمال تلك الكلمة لوصف التعلق قد يكون أمراً رهيباً، لكن بصراحة كيف يمكن أن تصفي الصرخات التي ترتفع عند محاولتك الابتعاد عن طفلك لمسافة قصيرة؟

    2 ـ يسبب الشعور بالذنب

    قد يكون الأمر متعلقاً بالعمل، أو إيصال الأبناء للمدرسة، أو مجرد دخولك للحمام، في كل الحالات عليك أن تبتعدي عن طفلك، الأمر الذي سيجعله يفزع، بالتالي ستشعرين بالذنب، وبطبيعة الحال فإن تربية الأبناء مرتبطة بعقدة الذنب. ومن المؤكد أنك تقومين بكل الأخطاء التي ستجعل ابنك بحاجة إلى العلاج في فترة لاحقة من الحياة، لكن إحساسك بالذنب لذهابك إلى الحمام هو أمر مبالغ فيه نوعاً ما.

    3 ـ أمر مؤلم بالنسبة لطفلك

    لا نريد أن نستهين بشعورك بالذنب، إلا أن ما يشعر به طفلك أسوأ من ذلك بكثير. تخيل أن تكون غواصاً، ثم يبتعد عنك خزان الأكسجين الخاص بك، فأنتِ تمثلين الحياة بالنسبة لطفلك.

    الحل يكمن في التعود، أو التكيُّف، والهدف هو إقناع ابنك بأنه آمن من دونك، وليس إرساء محيط يتحكم فيه ابنك بكل تحركاتك.

    نعم، إن تعلق طفلك بك أمر مهم جداً، لكن يجب أن تؤمني بقوة ذلك التعلق، فهو لن ينقطع إذا ابتعدت عن ابنك بين الحين والآخر. وبما أن التعلق مهم جداً، فإن هنالك أفكاراً أخرى مهمة أيضاً: مثل أن يكون لنا ثقة بأن الناس إن غادروا فإنهم سيعودون، وأنه يوجد أكثر من شخص بإمكانه الحرص على أن تكون في أمان.

    بإمكانك ترسيخ هذه الأفكار عند ابنك من خلال ألعاب، مثل “الغميضة” التي تختبئين فيها لمدة ثوانٍ قليلة ثم تعيدين الظهور مرة أخرى، أو أن تقصي على طفلك قصصاً عن الانفصال، ثم إعادة التجمع، أو أن تؤكدي له أن “الأم تعود دائماً”. لكن كل هذا ليس إلا مقدمة، فإن العمل الحقيقي يبدأ عندما يحين الوقت لتودعي طفلك الذي يصرخ. إليك هذه النصائح التي قد تساعدك:

    1ـ لا تنتظري إلى أن يصبح طفلك منغمساً مع جليسة الأطفال، ثم تتسللين. قد ينقذكِ هذا، لكنها طريقة حمقاء.

    2ـ لا تودِّعي ابنك ثم تعودي لتهدئته إذا ما بدأ في البكاء، هذا قد يُربِك ابنك ويجعلك تتأخرين، ويزعج جليسة طفلك أيضاً.

    3ـ تظاهري بالسعادة، نعم، أنت تشعرين بالتوتر، لكن لا تدعي طفلك يعرف ذلك، فهو لن يفهم أن قلقك ينبع من الحب ومن الشعور بالذنب والإحباط.

    4ـ عندما يحين الوقت لترحلي، ارحلي. لا ترحلي فقط، بل امنحي ابنك وداعاً يمنحه ثقة. وعند خروجك من الباب ذكِّري ابنَكِ أنه بمأمن من دونك، ذلك سيطمئنه وسيطمئنك أنتِ أيضاً.

    (هافينغتون بوست)

    اخترنا لكم اطفال امومة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟

    مايو 31, 2026

    قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان

    مايو 31, 2026

    “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!

    مايو 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • ريتا نجيم الرومي مكرّمة في عيد العمال ويوم المرأة العالمي تقديرًا لمسيرتها الإعلامية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • ما هو داء الرتوج القولونية الذي أصيب به الفنان هاني شاكر؟
    اخترنا لكم
    • كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
    • قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
    • “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
    • الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
    • النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter