يدخل لبنان ابتداءً من يوم غدٍ السبت 9 آب مرحلة الذروة من الموجة الحارّة الاستثنائية التي تضرب المنطقة، والتي وُصفت بأنها الأقوى لهذا العام. ووفق ما أكّده المتخصص في الأحوال الجوية الأب إيلي خنيصر، فإن هذه الموجة ستستمر حتى 15 آب، لتضع البلاد تحت ما يُعرف بـ”القبة الحرارية اللاهبة”، وسط ظروف مناخية قاسية ستجعل أيام اللبنانيين ولياليهم أشبه بـ”حصار ناري”.
وبحسب خنيصر، ستستقر درجات الحرارة في البقاع خلال هذه الفترة بين 40 و43 درجة مئوية، مع معدّل رطوبة منخفض يصل إلى 07%، في حين سيسجّل الساحل ما بين 34 و35 درجة، لكن مع رطوبة خانقة قد تلامس 100% في بعض الأحيان، الأمر الذي سيضاعف الإحساس بالحرّ ويجعل الأجواء أكثر ثقلاً.
وأوضح خنيصر أن سبب هذه الموجة يعود إلى تمدّد القبة الحرارية الناتجة عن اقتراب نواة المنخفض الهندي الموسمي الحار من شمال شبه الجزيرة العربية، ما أدى إلى تغطية الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بالكامل. وفي هذا الإطار، ستكون قبرص على موعد مع 44 درجة مئوية، وتركيا 45 درجة، وسوريا بين 44 و46 درجة، بينما ستتراوح الحرارة في الأردن بين 41 و47 درجة، وهو ما يعكس شدة الكتلة الحارة التي تجتاح المنطقة.
ولفت خنيصر إلى أن هذه الأجواء اللاهبة لن تمنح اللبنانيين أي فرصة للراحة، لا في النهار ولا في الليل، خاصة في ظل أزمة الكهرباء، الأمر الذي يزيد من المعاناة. وأضاف أن حرارة مياه البحر سترتفع خلال الأيام المقبلة إلى 31 درجة مئوية، ما سيؤدي إلى زيادة نسبة التبخر، وبالتالي ارتفاع معدلات الرطوبة الخانقة على الساحل.
ودعا خنيصر المواطنين إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنّب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب المياه، والابتعاد عن أي مجهود بدني غير ضروري، مشدداً على ضرورة حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل الأطفال وكبار السن والمرضى، خلال هذا “الأسبوع الناري” الذي لن يرحم.
شريط الأخبار
- سلامة لعائلات ضحايا انفجار المرفأ: نتضامن معكم حتى جلاء الحقيقة
- لبنان يتوّج بطل الجمهورية في الموسم العاشر من “تحدي القراءة العربي”
- نهار استثْنائيّ عند قمة “عين الحمرا” في أَعالي جبل اللقلوق..
- توقيف السفير الفلسطيني السابق دبور في بيروت بطلب من رام الله
- تنبيه لمشتركي “مياه بيروت وجبل لبنان”: توقف التغذية بالمياه في هذه المنطقة لمدة يومين
- تحذير من تداول أوراق نقدية مزورة من فئة 100 دولار في الأسواق اللبنانية
- خالد زيادة: هزيمة 1967 غيّرت اتجاهات التفكير في المشرق العربي
- جامعة رفيق الحريري تحرز المركز الثامن عالميًا في بطولة Adobe Certified Professional
