Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • منخفض مبكر يطرق أبواب لبنان… تحذير جوي للمزارعين
    • نموذج لبنان الكبير… ​”طوبى لصانعي السلام” بقلم الدكتور فارس سعيد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • رئيس الحكومة: زيارة الوفد الإماراتي تؤكد استعادة الثقة بلبنان وتعزز الشراكة بين البلدين
    • رسامني في دمشق: تفاهم لبناني–سوري على تفعيل الربط السككي وتشكيل فريق فني مشترك لتعزيز النقل الإقليمي
    • مؤسسة السوسن العالمية توّجتها وتدعمها… نورما يمين تمثل لبنان في مسابقة «ملكة جمال الأرض» العالمية
    • المركز العربي يحذّر: «الجيل الضائع»… كلفة الحرب والأزمات تهدّد تعليم الأطفال في لبنان
    • المديرية العامة للأوقاف الإسلامية احتفلت بذكرى المولد النبوي في مسجد محمد الأمين
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»الكونسرفتوار الوطني نعى زياد الرحباني
    ثقافة وفنون

    الكونسرفتوار الوطني نعى زياد الرحباني

    يوليو 26, 20259 زيارة

    قامة فنّية وإنسانيّة ووطنيّة لا يكرّرها الزمن
    نعت رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتورة هبة القوّاس، وأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء الأوركسترا الفيلهارمونية الوطنية اللبنانية، وأعضاء الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق – عربية، والهيئتان الإدارية والتعليمية، وأسرة الكونسرفتوار الوطني، القامة الفنية الموسيقية الكبيرة زياد الرحباني.
    ويتقدّم المعهد الوطني ببالغ الحزن، من السيدة فيروز وعائلة الراحل الكبير ومن جميع اللبنانيين بأحرّ التعازي والمواساة، لأن العزاء بزياد واحد عند كل محبيه وعارفيه وجمهوره الذي تخطى حدود الوطن والجغرافيا الفنية. وهو من أرسى بمسيرته الثريّة نهجًا فنّيًا مختلفًا واستثنائيًا، وكرّس هويّةً فنية وبصمة لا تشبه سواه. فلمعت عبقريته في الموسيقى والمسرح والتأليف والتلحين والكتابة والإذاعة والظُّرف اللمّاح، الذي أصبح مرجعًا في الكوميديا السوداء متناولًا مواجع الوطن منذ بدايات الحرب اللبنانية وحتى اليوم، والتي أظهرت حدسه العميق ورؤيته الوطنية وبعد نظره في أحداث مصيرية غيّرت وجه لبنان الحديث. وبالرغم من غيابه القسري في السنوات الأخيرة بسبب مرضه، كان الحاضر الدائم في أعماله وموسيقاه وفي الأعمال التي غنّتها والدته وسفيرتنا إلى النجوم السيدة فيروز.
    ليست خسارة زياد الرحباني أمرًا عابرًا، بل هي خسارة وطنية لا تعوّض، لأنّ فرادته الفنية وتجديده في الموسيقى وتحديثه في الأنماط موسيقيًّا وكلامًا، وشخصيته الكاريزماتية المؤثّرة، وفكره التقدّمي، والقضايا الإنسانية التي تبناها وناضل لأجلها من دون أن تغيّره السنوات ولا المغريات ولا المناصب، جعلت منه نموذجًا إنسانيًّا فنيًّا لا يتكرّر، وصوتًا للمقهورين والمهمّشين، ونشيدًا دائمًا للثورة والأرض والحرية.
    زياد الرحباني، صوتنا، صوت الوطن، صوت الحرية والشعلة الدائمة الاتّقاد، عزاؤنا أنّ ذكره سيبقى مخلّدًا، فأمثاله من المبدعين العظماء نادرًا ما يجود بهم الزمن… وداعًا.
    وفي المناسبة الحزينة، كتبت رئيسة الكونسرفتوار على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي النص التالي:
    زياد في رحلة النور. صمتت الكلمات وامتد جسر الموسيقى
    كيف نكتب عن رحيل من لا يرحل؟
    كيف نودّع من علّمنا أنّ الموسيقى ليست أصواتًا تُعزف، بل كائنات حيّة من نبض وذاكرة، من حبّ وتمرّد، من صمت أشدّ صخبًا من الصوت؟
    زياد… أيها المتمرّد الذي جعل من النغمة بيانًا، ومن اللحن وطنًا، ومن الأغنية مرايا تعكس وجوهنا المخبّأة. ستبقى نهجًا في الفن والفكر، وصوتًا للحقيقة مهما كانت جارحة، وأفقًا موسيقيًّا لا يُحدّ.
    هناك من يرحلون ولا يتركون فراغًا… بل كونٌ كامل يتجلّى في حضورهم بالرغم من الغياب، في نبرات الصمت بين جُملهم، في موسيقى تفيض من أرواحهم حتى بعد انطفاء أنفاسهم.
    زياد، أيها الغائب الحاضر… أيها الموجع الذي صار صوته وجدان أمة وأجيال. في عالمك الجديد أصبحت اللحن والصرخة والابتسامة، والوطن والذاكرة، والحرية…
    كنتُ أهيّئ لك تكريمًا كبيرًا، حلمتُ أن أراك فيه جالسًا بيننا، تبتسم لتلك الألحان التي نُدين لك بها، مع الكونسرفتوار وأوركستراتنا الوطنية التي كانت ولا تزال تنتظرك. تأجّل الموعد… لكن الوعد لم يتأجّل، وسنُقيمه حتمًا، ولو في حضورك غير المرئي، في بعدك الآخر، لأننا نعلم أنّ موسيقاك ستظلّ تعزف معنا، وستقود بعينيك الخفيتين كل نغمة.
    يا ابن فيروز وعبقها، يا أيقونة الحقيقة التي لا تموت…
    أمّك وعائلتك سيفتقدونك، مُحبّوك سيفتقدونك، أنا سأفتقدك… والموسيقى ستفتقدك أكثر من الجميع.
    زياد في رحلته إلى النور… سكت الكلام وارتفعت موسيقاه جسرًا أبديًا لا ينكسر.

    هبة القواس

    اخترنا لكم الكونسرفتوار الوطني نعى زياد الرحباني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    منخفض مبكر يطرق أبواب لبنان… تحذير جوي للمزارعين

    أغسطس 26, 2026

    نموذج لبنان الكبير… ​”طوبى لصانعي السلام” بقلم الدكتور فارس سعيد

    أغسطس 26, 2026

    ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية

    أغسطس 25, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • (بالصور) يوم قروي في المنارة البقاعية أحيا تراث الأجداد وعادات الضيعة !
    • (بالصور والفيديو ) شبعا تشعل الجنوب فرحاً بأضخم مهرجان صيفي
    • كلمات في ذكرى وفاة العالِم الشيخ خليل الميس.. بقلم بهاء الدين سلام
    • لبنان يتوّج بطل الجمهورية في الموسم العاشر من "تحدي القراءة العربي"
    • الجزيرة تعيّن الإعلامية اللبنانية هناء حمزة رئيسة لقسم الاقتصاد
    اخترنا لكم
    • منخفض مبكر يطرق أبواب لبنان… تحذير جوي للمزارعين
    • نموذج لبنان الكبير… ​”طوبى لصانعي السلام” بقلم الدكتور فارس سعيد
    • ( بالصور ) جمعية كشاف لبنان المستقبل ونادي الوحدة نظما اليوم الرياضي السادس في بلدة المنارة البقاعية
    • رئيس الحكومة: زيارة الوفد الإماراتي تؤكد استعادة الثقة بلبنان وتعزز الشراكة بين البلدين
    • رسامني في دمشق: تفاهم لبناني–سوري على تفعيل الربط السككي وتشكيل فريق فني مشترك لتعزيز النقل الإقليمي
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter