Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    • (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
    • كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
    • انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»عون وسلام.. وعنترة بن شداد!
    لكم الرأي

    عون وسلام.. وعنترة بن شداد!

    يناير 20, 20255 زيارة

    ليس مستغرباً في السياسة اللبنانية، أن تبادر بعض الأطراف المحلية، إلى إستغلال كل بارقة أمل لتصور نفسها بأنها من صانعيها، ولتظهير كل صدمة إيجابية بأنها من مسببيها.
    الإختراق الكبير الذي تحقق من خارج صندوق المنظومة السياسية، بإنتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية في جلسة واحدة، وما تبعه من مفاجأة تكليف القاضي الدولي نواف سلام تشكيل الحكومة، خلافاً لكل التوقعات الحزبية والسياسية، حقق نقلة نوعية في الحركة السياسية، يتهافت بعض النواب والسياسيين وغيرهم من المعنيين، على تسجيلها في حسابهم الشخصي، سواء بحجة التصويت لقائد الجيش، أو بسبب الأسبقية في ترشيح رئيس محكمة العدل الدولية، بمواجهة مرشح الثنائي أو غيره من النواب الآخرين.
    وجماعة مثل هذه الإدعاءات المبالغ في تكبير حجم أصحابها، يتجاهلون وقائع الحياة السياسية اللبنانية وتاريخها الحافل بشتى التدخلات والمؤثرات الخارجية. ويحاولون القفز منها إلى حلبة الصراعات الداخلية، التي تُشبه طواحين الهواء في فترات الزمن الضائع، حيث يكون الخارج منشغلاً بملفات أكثر حيوية من الملف اللبناني.
    ثمة من يتجاهل أن رؤساء جمهورية لبنان، طوال العهد الإستقلالي كانوا «صناعة خارجية»، بإستثناء الرئيس الخامس سليمان فرنجية، الذي فاز بفارق صوت واحد فقط عام ١٩٧٠. وأن أول رئيس حكومة في العهد الجديد يتم التوافق عليه بين عواصم القرار الخارجي مع صفقة رئيس الجمهورية، وأن العهد الجديد يتمتع بفترة سماح دولية لا تقل عن الثلاثة أشهر على الأقل، تجاريها فترة مماثلة في الداخل، تنصرف خلالها معظم الأطراف بالإشادة شبه اليومية بالعهد وصاحبه، وتمنح الثقة للحكومة بعد مناقشات صورية للبيان الوزاري.
    وما جرى في العشر الأيام الاخيرة لا يختلف أبداً عما كان يجري في العهود السابقة، مع فارق أساسي، أن لبنان اليوم هو تحت المراقبة (حتى لا نقول تحت الوصاية) الدولية، من خلال لجنة الدول الخماسية، التي تضم كُلاً من : أميركا والسعودية وفرنسا ومصر وقطر، فضلاً لجنة المراقبة العسكرية برئاسة أميركية.
    ولم يعد خافياً أن الخماسية وضعت مواصفات لرئيس الجمهورية العتيد، لم يستطع أحد تخطيها، والتي تنطبق بشكل شبه كامل على قائد الجيش العماد جوزاف عون. حيث لم يفلح حتى حزب لله والثنائي في تخطيها، وعادوا إلى السير بها، تجنباً لتهم العرقلة وما قد يتوجب عليها من عقوبات دولية. كان الزعيم وليد جنبلاط أول من قرع جرس تأييد عون للرئاسة. و«الرادارات» الجنبلاطية نادراً ما تُخطىء. أما ترشيحات الكتل النيابية الأخرى فبقيت أصواتها هباءً منثوراً.
    ومع كل الإحترام والتقدير لمقولة «المجلس سيّد نفسه»، فإن الأكثرية النيابية إلتزمت بكلمة سر «الروح القدس» الآتية من الخارج، وإنتخبت قائد الجيش رئيساً، رغم كل المعارضات والتحفظات السابقة.
    وما جرى في تكليف القاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة، يشبه كثيراً ما حصل في الإنتخابات الرئاسية. مواصفات الخماسية كانت الأساس في تحديد شخصية الرئيس المكلف. والإشكالية الأولى كانت تكمن في تشرذم أصوات المعارضة والتغييريين وعدد من المستقلين. كتل المعارضة النيابية رشحت النائبين فؤاد مخزومي وأشرف ريفي من معراب. النواب التغييريون أعلنوا ترشيح زميلهم إبراهيم منيمنة. فيما الثنائي الشيعي وحلفائه، المنظورين وغير المنظورين، أيدوا الرئيس نجيب ميقاتي، الذي نام ليلة الأحد مرتاحاً على حجم الأكثرية التي تؤيده.
    وفي حين كانت كل الإحصاءات تصب في مصلحة رئيس حكومة تصريف الأعمال، كان النائب في اللقاء الديموقراطي مروان حماده يُعلن تأييد ترشيح نواف سلام لرئاسة الحكومة، وهي خطوة لم يُعرها الثنائي الشيعي، ولا كتل التغيير الإهتمام اللازم، على إعتبار أن الأمور تسير في إتجاه آخر.
    مواصفات الخماسية لرئيس الحكومة تنطبق على واقع نواف سلام، القادم من خارج المنظومة السياسية، والبعيد كل البعد عن مستنقعات الفساد النتنة، والمتمتع بصفات الكفاءة والنزاهة التي أوصلته إلى أرفع محكمة في العالم، والقادر على إستعادة ثقة الخارج بسرعة بحكم علاقاته وخبرته في العمل مع المؤسسات الدولية.
    هذه المعطيات دفعت الخماسية إلى تشجيع ترشيح رئيس المحكمة الدولية لرئاسة الحكومة، وجاءت مباركة «الروح القدس» لتقلب الموازين صبيحة يوم الإستشارات.
    تلك هي خلفيات ووقائع إختيار العماد عون والقاضي الدولي سلام لقيادة مرحلة الإصلاح والإنقاذ، وإخراج لبنان من جهنم الأزمات إلى جنان الحلول والإستقرار والإزدهار.
    وأما ما نسمعه في المنتديات وعلى شاشات التلفزة، وما يتم تداوله على وسائل التواصل الإجتماعي، فيبقى أشبه بروايات عنترة بن شداد!!

    صلاح سلام – اللواء

    اخترنا لكم القاضي نواف سلام جوزاف عون رئيساً صلاح سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق

    سبتمبر 30, 2026

    سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة

    سبتمبر 30, 2026

    تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”

    سبتمبر 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter