Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    • (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
    • كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
    • انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»هل يُنعش ياسمين دمشق الحرية والديموقراطية؟
    لكم الرأي

    هل يُنعش ياسمين دمشق الحرية والديموقراطية؟

    ديسمبر 9, 20243 زيارة

    الأحداث المتسارعة في سوريا والتي أدت إلى سقوط نظام الأسد، ووصول ثوّار المعارضة إلى دمشق، والإستيلاء على السلطة، دون الصدام مع القوات العسكرية التى كانت تُزنّر العاصمة السورية، تطور مفصلي وتاريخي مهم، تتجاوز مفاعيله الجغرافيا السورية، إلى الفضاء الإقليمي، ويؤشر إلى بزوغ واقع جديد في المعادلة الشرق أوسطية.
    سوريا محور صراعات دولية منذ الحرب العالمية الثانية، وطرف بارز في المواجهة في الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي، وإنضمام سوريا للأخير، حوّلها إلى رأس حربة للإتحاد السوفياتي في التصدي للنفوذ الغربي عامة، والأميركي خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
    رغم سياسة القمع الدموية التي إتبعها لتركيز سلطته في بلد إعتاد حصول الإنقلابات العسكرية كل بضعة أشهر، إستطاع حافظ الأسد أن يبني علاقات إستراتيجية مع القادة السوفيات، دون أن يقطع شعرة معاوية مع الولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي وفَّر له غطاءً خارجياً لنظامه المخابراتي الصارم.
    وعندما وقعت الحرب بين العراق وإيران المنتشية بثورة الخميني، ووقوف الدول العربية،وخاصة الخليجية إلى جانب بغداد، إستطاع الأسد الأب أن يجد صيغة توازن تحافظ على علاقاته مع الدول الخليجية، ولو بكثير من الحذر من جانبها، مع الإحتفاظ بالعلاقات المميزة مع طهران، التي بقيت بحدود التفاهم والتعاون، ولم تصل إلى حد التحالف الإستراتيجي، كما فعل وريثه لاحقاً.
    في الصراع العربي ــ الإسرائيلي حرص الأسد الأب على تحييد نظامه عن معمعة مغامرات الفصائل الفلسطينية العقيمة، فأقفل الحدود مع العدو الإسرائيلي، وأزاح المسلحين الفلسطينيين إلى الحدود اللبنانية.
    وتعزيزاً لدور نظامه الإقليمي، عمد الأسد إلى الإمساك بملفين مهمّين: الأزمة اللبنانية المتمادية، والخلافات الفلسطينية ــ الفلسطينية المعقدة. ففرض سيطرته السياسية والأمنية على لبنان لثلاثة عقود من الزمن، وحارب منظمة التحرير ورئيسها ياسر عرفات لأنه رفع شعار «إستقلال القرار الفلسطيني»، في وجه محاولات الهيمنة الأسدية على مقدرات القضية الفلسطينية.
    لم يُحافظ بشار الأسد على تلك المرتكزات التي قامت عليها الحقبة الأسدية الأولى، وأدامت ثلاثين سنة لحكم الأب، الذي عُرف بدهائه وحنكته السياسية. فبدأ يُفرّط، منذ السنوات الأولى لحكمه، بالواحدة تلوَ الأخرى: إختلف مع المجموعة العربية، وفي ذروة الصراع العربي مع إيران، ذهب إلى طهران ليعقد إتفاقاً إستراتيجياً مع إيران ويكرس خروجه من الصف العربي. هدد الرئيس رفيق الحريري، الذي كان يحظى برعاية خاصة من والده، ونفذ تهديده في إغتياله، فكان أن تم إخراج الجيش السوري من لبنان، ، وفقد الورقة اللبنانية. قطع التواصل مع القيادات الفلسطينية وسمح لحزب لله ومجموعات إيرانية أخرى، بإعادة مراكز لها في الجولان المحتل، فعادت الغارات إلإسرائيلية إلى الأراضي السورية، وإلى قلب دمشق أحيانا كثيرة.
    وعند إندلاع الثورة الشعبية في درعا سارع إلى قمعها بوحشية، بدل الوقوف على خاطر أهالي التلامذة المُعتدى عليهم، وتطويق موجة الغضب في درعا والحؤول دون إنتقالها إلي المناطق الأخرى. وإستمر في عناده حتى اللحظة الأخيرة في رفض المصالحة مع المعارضة الشرعية، وإدخال الإصلاحات المطلوبة على الدستور، رغم النصائح الروسية المتكررة.
    لم يقرأ الأسد جيداً تطورات حرب غزة وإمتداداتها إلى لبنان، وخلفية الحوارات الأميركية ــ الإيرانية، التي أفضت إلى تخلي طهران عن «حماس» في غزة وحزب لله في لبنان، وصرف النظر عن الرد الإيراني على الغارات الإسرائيلية الأخيرة. وأن الحفاظ على النظام في طهران أصبح له الأولوية المطلقة في السياسة الخارجية.
    والكلام عن العوامل الخارجية الأخرى لسقوط نظام الأسد فيحتاج إلى حديث آخر.
    الحقبة الأسدية أصبحت من الماضي. فماذا عن سوريا الجديدة غداً وفي المستقبل؟
    قد يكون من المبكر الحديث عن سوريا بعد وصول المعارضة إلى السلطة وهروب بشار الأسد. ولكن ثمة ملاحظات أولية لا بد من التوقف عندها:
    1ـ البيان التطميني الذي وجهته قيادة الثوار إلى لبنان، ومفاده أننا لن نجتاز الحدود اللبنانية، وسنتعاون معاً للحفاظ على الأمن في الحدود، وسنقفل المعابر غير الشرعية، ونحفظ العلاقات الأخوية مع لبنان، أثار موجة من الإرتياح لدى اللبنانيين.
    2ـ الخطاب الوطني والمطمئن الذي تعهد في الحفاظ على الأقليات، وعدم التعرض لحرياتها الدينية والثقافية، والتأكيد بأنهم يتمتعون بحقوق المواطنة وواجباتها مثل بقية السوريين. وتأتي في هذا السياق زيارة وفد الثورة إلى مقام السيدة زينب، والحديث مع مسؤول المقام بأن هذا المزار له قدسيته وإحترامه، ولا تدخّل بصلاتكم وطقوسكم، وكل ما هو مطلوب عدم وجود السلاح والمسلحين في هذا المقام.
    3ـ الإنتقال السلس للسلطة في العاصمة دمشق، وعدم نشوب فوضى أمنية أو فلتان في عمليات السرقة والنهب، كما يحصل عادة في مثل هذه الأحوال، وتوجيه نداء للمواطنين بعدم التعرُّض لمؤسسات الدولة والأملاك العامة.
    4ـ حرص قائد فصائل الثورة الجولاني على الظهور بالثياب المدنية الغربية، وخلع الثوب الإسلامي، وإعلان إسمه الأصلي أحمد الشرع في مقابلاته التلفزيونية مع المراسلين الأجانب، لإبعاد إنطباع التطرف والتعصب عن الثورة التي ستتسلَّم السلطة.
    غداً يوم آخر في سوريا..، وربيع دمشق عاد في عز الشتاء..،
    فهل تُنعش رائحة الياسمين النفوس بأديم الحرية والكرامة والديموقراطية؟

    هل يُنعش ياسمين دمشق الحرية والديموقراطية ؟
    صلاح سلام -اللواء

    اخترنا لكم الثورة السورية صلاح سلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق

    سبتمبر 30, 2026

    سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة

    سبتمبر 30, 2026

    تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”

    سبتمبر 30, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
    • سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
    • تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
    • خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
    • صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter