خسر لبنان والوطن العربي بوفاة المؤرخ الكبير عبد الرحيم ابو حسين ركنا من اركان الفكر والثقافة والاصالة والتاريخ.
لقد كان المؤرخ والأكاديمي والباحث الكبير الصديق عبد الرحيم أبو حسين، وهو الذي درس على يد الركن الآخر للتاريخ والتأريخ الراحل الكبير الدكتور كمال الصليبي من أعمدة التاريخ والتأصيل والبحث عن الحقيقة التاريخية خصوصاً وأنّه تميّز بالبحث في الأرشيف والتاريخ العثماني الذي أُهمِلَ من قبل الكثيرين فكان متميزا في مصادره ومعلوماته.
لقد مثلت الجامعة الأميركية في بيروت وعلى مدى عقود طويلة، وهي لاتزال منارة للعلم والثقافة والفكر، وحيث سعى المؤرخ ابو حسين استاذ التاريخ العثماني فيها ولعب فيها بوجوده دوراً كبيراً، وبوفاته فقدت الجامعة وفقد لبنان والوطن العربي أحد أهم وأكبر الاعمدة الداعمة لدراسة التاريخ الصحيح بما يصوب الأحداث التاريخية ويسهم في بناء الأوطان.
التعزية الحارة الى عائلته وطلابه واهل الفكر والتاريخ في لبنان والعالم العربي.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
