Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار
    • الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا
    • فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
    • حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
    • “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
    • انتهت المطاردة.. الأمن الكويتي يلقي القبض على السجناء الهاربين الثلاثة
    • كلية الطب في جامعة بيروت العربية تحصد المركز الثاني في اليوم البحثي الوطني الثالث 2026
    • مفاجأة داخل ليفربول.. رسالة صلاح كانت سبباً في إقالة سلوت
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»طقوسُ الخَيْبَةِ.. وسؤالُ الرَيْبَة..! بقلم وزير الشباب والرياضة جورج ميشال كلاس
    لكم الرأي

    طقوسُ الخَيْبَةِ.. وسؤالُ الرَيْبَة..! بقلم وزير الشباب والرياضة جورج ميشال كلاس

    ديسمبر 4, 2021آخر تحديث:ديسمبر 4, 20210 زيارة

    نَصٌّ لا يَحتَمِلُ أيَّ تَفسيرٍ أو تَحليل أو تأويل..لا لزومَ لِلتَعليقِ أَبداً أبدأ أبَداً.
    الخَيْبة…! 4-12-2021

    أللَّهُمَّ سَأَلتُكَ أن تُبْعِدْ عَنِّيَ الخَيْبَةَ، وأن تُجَنِّبَنيَ الرَيْبَةَ، وأن تَحْمينيَ منَ الغَيْبَةَ..!
    لا أعرفُ يا ربي ما إذا كانَ مناسِباً الكلامُ عن “الخَيْبَةِ ” في زمنِ التَهاوي وعَصْرِ الإنْحِداريَّاتِ.. والتسابقِ إلى الإنهياراتِ…!
    لا ولا أَعرفُ أبداً، ما إذا كانَ الإفْصاحُ عن الشعورِ بالخَيْبَة أمرٌ مُسْتَساغٌ ومَقبولٌ ومُحلَّلٌ البَوْحُ بهِ في زَمَنِ طَأطَأَةِ الرؤوسِ والإنطِمارِ في وَحْلاتِ الأقدار.. ولا إذا كانَ الإقرارُ بالخيْبَة ضَرْبٌ منَ الوَهْنِ والضٓعْفِ والخَوْفِ منَ الذات…(الأنا فوبيا)
    مَهْما كانتِ التبريراتُ والتفسيراتُ والتكهّناتُ…فإنَّ الإعلان َ عن الشعورِ بالخَيْبةِ هوُ الخَيْبة بٍذاتها وبكلِّ أسبابها ومفاعيلها ومُكَوِّناتِها وتداعياتها.. ومن دونِ تَبريراتٍ واختِباءات…!
    *إنّها “الخَيبةُ ” المَوْصوفةُ التي تقْذِفُكَ إلى الهاويَة، أَوْ تَقودُكَ إلى بابِ الدهليزِ الكبير المفتوحِ على مغَامراتٍ مَليئةٍ بالمفاجآتِ السَوْداء والبيضاء والرَمادِيَّة وتلكَ التي لَوْنُها، هو اللَّالَوْن!
    إنها “الخيبة” التي تَنْمو مع طُمُوحَاتِكَ وتكبرُ مع آمالِكَ وتتعاظمُ مع أَحلامِكَ وتُفَخِّخُ أيَّامَكَ، وتَتَرَبَّصُ بُكَ كُلَّ وَقْتٍ، وأنتَ واثِقٌ تماماً ، أنّكَ مشروعُ ضَحِيَّةٍ لأَحلْامٍ هَوائيَّةٍ بَنَيْتَها في لَحْظَةِ طَيْشٍ و في زَمَنٍ غَيْرِ زمانِها و في توْقيتٍ خَطأ..!
    فكُلّ “خَيْبةٍ” تَكونُ مَسبوقَةً بالسَذَاجَةِ وطِيبَةِ القلبِ وبناءِ الأَوْهَامِ..!
    **وأَوْجَعُ الرَيْباتِ رَيْبَةٌ ، تَتَوَلَّدُ منْ الشَكِّ والتَشْكيكِ والتَحَوُّطِ والتَسَلُّحِ بِمَقولةِ :” إِنَّ سُوء الظَّنِ مِنْ حُسْنِ الفِطَنِ “..! فيَموتُ المُرْتابُ برَيْبَتِهِ… حيثُ لا النَدَمُ يَنْفَعُ، ولا البُكاءُ يَشْفَعُ..!
    والرَيْبَةُ…أَنْ تخافَ على نفسِكَ منْ آمالِكَ وارْتفاعِ منسوبِ ثِقتكَ بِبَعْضِ البَعْضِ، وأنتَ لا تَمَلُّ من زَرْعِ الياسمين في محارِقِ الرمول..مُتَوَهِّماً أَنَّ الصحارى تَتَحَوَّلُ واحاتٍ خِصاباً، وأنَّ الجفافَ يصيرُ معَ الوقتِ رطابا..!
    أنا أَعْتَرِفُ جَهْراً أَنَّني ما عُدْتُ قَديراً على إعادَةِ تَدويرِ الرَيْبَةِ…فَتّـحْتُ عَينايَ حَتّى الَحَوَل…وما عادتا إلى الرَفِّ أبداً أبداً…!
    *و”الغَيْبَةُ “…هذه ما أَشَرَّها.. وأَشَرُّ الغَيْباتِ “غَيْبَةٌ “، يُخافُ منها “الإغتيالُ الخَنْجَريُّ “، حيثُ لا يَطْعَنُكَ في ظَهْرِكَ غَدْراً إلّاَّ مَنْ كانَ منكَ قريباً، وأنتَ على طَعْنَةِ خَنْجَرٍ مِنْهُ.. وما كُنتَ تَظُنُّ لَحْظَةً أنَّكَ قَدْ تكونُ مَغْدَرَةً أوْ مَطْعَنَةً، أوْ مَتْروكاً لِلْقَدَرِ الغَدَّارِ والزمنِ القَهَّار..!
    كانَ سِرُّ الزمن في سلوكاتِ الشَرقِيينَ أنّهُ حَلّالٌ للمشاكِل..لكنَّ هذا التقليدٓ أكَّدَ عَدَمِيَّةَ صَوابيَّتِهِ..لأنّنا لَمّا نَزَلْ نبكي من الآمنا، ولَمْ نتَعَلَّمْ من وَجْعَةِ الأيَّام..!
    نَعَمْ هيَ الخيْبَةُ…!
    إنَّها الخَيْبَةُ يا ناسُ …فاجْتَنِبوها..وإنْ شِئتُمُ، تعايشوا معها والبسوها عَباءَةً تقيكُمُ الحَرَّ والقَرَّ والشَّرَّ…وسَقْطاتِ الدَهْرِ المُرِّ..!
    وأخْيَبُ الخَيْباتِ خَيْبَةُ الإيمان…حَيْثُ تَكْتَشِفُ غَصْباً عَنْكَ أنَّكَ مُسْتَثْمَرٌ ومُسْتَقْهَرٌ ومُسْتَعْمَرٌ بإسمِ اللهِ…وتُعَلِّلُ نَفْسَكَ طيبَةً أنَّ عَيْنَ اللَّهِ تُراقِبَ أولياءَهُ عليْكَ…لكنَّ عَيْنَ الرَحمةِ لا تراهُمُ ولا تُحاسِبهُمُ…ولا هُمُ يخافونَها… لا في الدُنيا ولا في الآخِرَة…ولا في ما بعدها..!
    لافِتَة توضيحية…!
    هذا الكلامُ، ليسَ لهُ أَي مناسَبةٍ أَوْ ظَرْفٍ اسْتَدْعى قَوْلَهُ والجَهْرَ بِهِ.. بَلْ هوَ إحْسَاسٌ خاصٌ، أَسْتَشْعِرُ به ِ منْ بُعْد، ما قَدْ يَحْدُثُ أَوْ لا يَحْدُث…! تعاطُفاً مع الذينَ خابَ ظَنُّهمُ…وماتَتْ تَطَلُّعاتُهم واخْتبأَتْ انتظاراتُهم على مَدارِ العُمرِ…!

    * وزير الشباب والرياضة الحالي

    اخترنا لكم طقوس الخيبة وزير الشباب والرياضة جورج كلاس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار

    يونيو 2, 2026

    الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا

    يونيو 2, 2026

    فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي

    يونيو 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • دكتوراه في الرياضيات للطالب عمر عبد الحليم من جامعة ألبرتا الكندية
    • " الأولمبية اللبنانية" تنعي عليوان أحد رجالاتها الذين أثروا الرياضة اللبنانية
    •  مليح عليوان غادرنا إلى رحمة رب العالمين .. بطل كبير خسرناه !
    • محكمة الجنايات برأت شاكر والأسير من تهمة قتل أحد عناصر سرايا المقاومة
    • خطيرة جدّاً… إسرائيل تستعدّ لـ”الخطة ب” مع لبنان
    اخترنا لكم
    • وزارة الأشغال: تأهيل طريق ضهر البيدر حتى شتورة بكلفة 8.5 ملايين دولار
    • الحصيلة الإجمالية للعدوان : 3468 شهيداً و 10577 جريحا
    • فراس حمدان لوزيرة التربية: أعيدوا النظر في الامتحانات بعد مجزرة طريق الخردلي
    • حقنة واعدة للسرطان تقضي على الأورام بالكامل
    • “ظروف صحية صعبة”… هل يُخلى سبيل فضل شاكر بعد قرار اللجنة الطبية؟!
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter