Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بحزب الله وإيران
    • تمديد عطلة عيد الفطر في لبنان
    • باسيل يطلب حذف تغريدة لبستاني بعد تواصلها مع أدرعي… واتصال قضائي يلوّح بشبهة التطبيع
    • الشيباني يؤكد لرجي: سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان
    • مرقص : وزارة الإعلام  ليست سلطة عقابية تحل محل القضاء
    • ماذا عن طقس العيد؟؟
    • حمد الوهيبي يحقق منصتي تتويج في مشاركته الأولى على حلبة برشلونة
    • في عيدي الفطر والأم… نازك رفيق الحريري تدعو للسلام وتأمل بعودة الأمن إلى لبنان
    Next LB
    الرئيسية»ثقافة وفنون»بائع الصحف على الرصيف قصة تحدّ من زمن لبنان الجميل !
    ثقافة وفنون

    بائع الصحف على الرصيف قصة تحدّ من زمن لبنان الجميل !

    نوفمبر 17, 2021آخر تحديث:نوفمبر 18, 20216 زيارة

    خاص –nextlb

    ثمة مهنة كاد يطويها النسيان عند أحد أرصفة العاصمة بيروت ، تكاد تندثر مع أيام الزمن الجميل، يوم كان القارئ اللبناني ينتظر الخبر في الصفحة الأولى من الجريدة ويستأنس بلمس أوراقها أويقرأ لكُتّاب كبار مشهود لهم بالرأي والموقف .
    قلة هم من بقوا متمسكين بمهنة بيع الصحف الورقية خصوصاً بعد غزو الأخبار الإلكترونية للساحة الإعلامية ،.
    ففي ظل الازمة الإقتصادية القاسية ينزل بائع الصحف الستيني حسين الرافعي الى رصيف المدينة لتأمين لقمة العيش بعد وصوله الى سن التقاعد ، سن الراحة المفترض في بلاد أخرى ، ليقف عند إحدى النقاط ” الإستراتيجية” التي تربط أحد مداخل العاصمة اللبنانية بيروت بوسطها التجاري، ينادي على الصحف الصادرة قبل شروق الشمس مخاطباً المارة والسيارات ” نهار أستاذ ، جمهورية ، أخبار ، لواء ، شرق أوسط ” يتملكك شعور بأن بائع الصحف عاد من جديد وأعاد معه مشهداً من عصر مضى .”
    في حديث صباحي خاص مع nextlb قال الرافعي ” أقف هنا منذ السابعة صباحاً لكسب رزقي وأبيع حوالي 200 صحيفة في صباح كل يوم ، فأنا موظف متقاعد والراتب صار لا يكفيني لأيام معدودة ، نتيجة الغلاء الفاحش ، والمعيشة صارت مكلفة والأسعار نار .”
    وأضاف” بالرغم من كل شيء ، ما زال هناك قراء للجريدة أعرفهم من وجوههم عندما يتوقفون بالقرب مني فأعطيهم صحيفتهم التي اعتادوا على قراءتها منذ سنوات من نافذة السيارة قبل أن يتكلموا”.
    يكافح الرجل من أجل الإستمرار في عصر كسر فيه الأنترنيت هيبة الصحيفة المطبوعة وتجاوز الخبر الآني حبرَ المطابع فصارت الصحيفة من التقاليد ، وأصبح قراؤها من كبار السن والمتقاعدين الذين اعتادوا قراءتها صباحاً مع فنجان القهوة قبل الذهاب الى أعمالهم “.
    هي مهنة يكاد الزمن أن يطويها بعد أن ولى عز أيام زمان عندما كان القراء ينتظرون الخبر في الصفحة الأولى من الجريدة ويقرأون لكُتاب كبار وصارت صفحات الأنترنيت ومواقع التواصل الإجتماعي تطارد الخبر السياسي والفني والإجتماعي والرياضي بسرعة أكبر، مما جعل خبر الجريدة في صباح اليوم التالي قديماً علماً أنه من الممكن أن تزيد الصحيفة بعض التفاصيل أو التحليل والصور “.

    الستينيات العصر الذهبي
    وفي السياق قال المدير الإداري لصحيفة “اللواء” اللبنانية عدنان غلاييني ” ولى عز الصحف وعصرها الذهبي منذ سنوات ، وكان عصر الستينيات والسبعينيات ،عصر الصحافة الورقية الذهبي عندما كان القراء ينتظرون شروق الشمس لشراء الجريدة وقراءة مقالاتها وتحليلاتها ،اختلف الوضع بشكل دراماتيكي ، وتتالت الضربات على الجريدة المطبوعة وبالإضافة الى الإيقاع السريع للحياة وملاحقة الخبر، اجتمعت صعوبات كبيرة أعاقتها ، منها كلفة الورق والحبر والطباعة والتوزيع ، وصار عدد الجريدة مكلفاً مادياً وترافق مع شح كبير في الإعلانات ناتج عن الركود الإقتصادي في السوق بشكل عام ، وجاءت جائحة كورونا لتزيد الطين بلة وتقضي على ما تبقى ، وتتوقف العديد من الصحف عن الصدور نهائياً وتقيل كتابها وموظفيها ، والقلة القليلة التي لا تزال صامدة في لبنان تكمل بالحد الأدنى من الموظفين والكتاب ، وبعدد أقل من الصفحات تراجع الى النصف في معظم الأحيان ، فوجدت الصحف نفسها مجبرة على إنشاء مواقع الكترونية آنية بإسم الصحيفة كقسم متابع بالساعة لما يجري على الأرض بالتوازي مع العدد المطبوع في ساعات الفجر الأولى “.
    وأضاف غلاييني “لا أمل بالنهوض مجدداً الا بمساعدة الدولة في كلفة انتاج الصحف والدعم المادي وإلا فإن التوقف عن الصدور آت لا محالة ، ولا يفيد رفع أسعار الصحف فهو حالياً يحد من إنتشار الجريدة لأن القارىء يمكنه الوصول الى المعلومات والخبر مجاناً ، ناهيك عن أن ثمن الصحيفة لا يغطي كلفة الورق ولا كلفة الطباعة والتوزيع حالياً “.
    وفي النهاية ، هل سيأتي يوم لا يجد القارىء فيه صحيفة لقراءتها مع ذهاب الجيل الذي شهد أيام عز الصحف المطبوعة ؟ سؤال يطرح في ظل التطور الهائل في تقنيات التواصل بين الشعوب ونقل الخبر الكترونياً عبر الأثير .!

    [email protected]

    عدسة nextlb

    اخترنا لكم الصحافة الإلكترونية الصحافة المكتوبة الصحف اليومية بائع الصحف عاطف البعلبكي عدنان غلاييني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بحزب الله وإيران

    مارس 20, 2026

    تمديد عطلة عيد الفطر في لبنان

    مارس 19, 2026

    باسيل يطلب حذف تغريدة لبستاني بعد تواصلها مع أدرعي… واتصال قضائي يلوّح بشبهة التطبيع

    مارس 19, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • صعب nextlb : بمتابعة مع الرئيس عون " إبقاء قوة من الجيش في شبعا"
    • الجيش يعيد انتشاره عند مداخل شبعا ضمن خطة أمنية
    • مختار شبعا ينفي ل"nextlb" تلقي سكان البلدة اتصالًا إسرائيليًا لمغادرتها ويطالب ببقاء الجيش
    • رسالة تهديد إسرائيلية للرئيس عون: تحركوا قبل أن نتصرّف!
    • سقوط درون في شبعا إثر ارتطامها بأسلاك كهربائية
    اخترنا لكم
    • الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بحزب الله وإيران
    • تمديد عطلة عيد الفطر في لبنان
    • باسيل يطلب حذف تغريدة لبستاني بعد تواصلها مع أدرعي… واتصال قضائي يلوّح بشبهة التطبيع
    • الشيباني يؤكد لرجي: سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان
    • مرقص : وزارة الإعلام  ليست سلطة عقابية تحل محل القضاء
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter