أفاد مصدر أمني أنّ الإشكال الذي سبق الحريق في مخيم النازحين السوريين في بحنين المنية وقع بعد أن حضر أفراد من عائلة “المير” اللبنانية إلى المخيّم لشراء بعض الحاجيات من محل تابع لعائلة “جدوعة” السورية، وقد كان المحل مقفلاً، فحاول هؤلاء الأفراد إجبار أصحابه على فتحه إلا أنّهم رفضوا. ولدى مغادرتهم، وجّه هؤلاء الأشخاص ألفاظاً نابية إلى فتاة من العائلة السورية المذكورة، ما أدّى إلى وقوع الإشكال حيث أقدم أشخاص من العائلة اللبنانية على إحراق خيمة ما أدى إلى امتداد النيران إلى سائر الخيم.
وعلمت “الجديد” أنّ هناك خلافات مادية سابقة بين العائلتين، وأنّ المخيّم مستأجر ولا يعود إلى الأمم المتحدة.
وقد أوقف الجيش شخصاً من عائلة “المير” وتمّ إيواء النازحين الذين شُرّدوا من المخيّم في بعض المدارس، فيما تجري متابعة التحقيقات.
شريط الأخبار
- مرقص يرعى لقاءً تشاورياً للإعلام الرقمي: تأكيد على المسؤولية المهنية وتبنّي مبادئ تحصّن السلم الأهلي
- وفاة والدة الإعلامي منير الحافي
- القاضي البيطار اختتم تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت
- سلام يؤكد دعم القرى الصامدة خلال استقباله مفتي حاصبيا ومرجعيون
- لأمن العام يمدد مهلة ضبط اليد العاملة والعمال المخالفين
- توغّل إسرائيلي عبر محور جبل الشيخ… مخاوف من قطع التواصل بين الجنوب والبقاع
- إنفجار داخلي وشيك بسبب التحريض والكراهية..؟
- “نزوح الناس جزء من الجهاد”… أدرعي يسخر من خطاب قاسم
