Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية
    • “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة
    • وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل
    • مقتل 67 مهاجراً لدى محاولة الوصول إلى سبتة المغربية المحتلة من إسبانيا
    • مؤتمر صحافي ل بيروت ماراثون للإعلان عن ” مهرجان برمانا للركض”
    • وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر
    • الأشد منذ بداية الصيف… موجة حارة تلفّ لبنان والذروة تقترب فإستعدوا!
    • (بالصور) وزارة الأشغال تواصل تطوير مرافق الصيد البحري في عين المريسة والبربارة وجلّ البحر
    Next LB
    الرئيسية»بين الناس»بطرس حرب : نتمنى على القضاء أن يحقق مع الجهة التي أحضرت نيترات الأمونيوم الى لبنان
    بين الناس

    بطرس حرب : نتمنى على القضاء أن يحقق مع الجهة التي أحضرت نيترات الأمونيوم الى لبنان

    ديسمبر 19, 20201 زيارة

    حمل الوزير والنائب السابق بطرس حرب في حديث تلفزيوني، “الذين يشكلون الحكومة”، مسؤولية عرقلة التحقيق في قضية المرفأ.
    وقال: “ثمة شقان في القضية أولا اليوم يتم البحث عن الإهمال الحاصل والذي تسبب بحصول الإنفجار في مرفأ بيروت، ولكن لم يتم التحقيق مع الجهة التي أحضرت مواد نيترات الأمونيوم الى بيروت، ونتمنى على القضاء أن يحقق في هذا الأمر ، بخاصة وأنه لم يتبين حتى الآن إستدعاء أي شخص من المسؤولين عن استيراد هذه المواد الى لبنان”.
    وأضاف: “أما الشق الثاني من الموضوع أن المحقق العدلي لديه صلاحيات النيابة العامة وصلاحيات قاضي التحقيق وهو الذي يقوم بالإدعاء، ولاحقاً يصدر القرار الظني او القرار الاتهامي بحسب أهمية القضية”.
    ورأى أن “ما حصل أن القاضي ادعى على وزراء ونواب حاليين كانوا في حينها وزراء وهذا يطرح مشكلة دستورية كيف ستتم ملاحقتهم، النائب لديه حصانة على كلام يقوله في خلال نيابته أي في خلال السنوات الأربع، ولا يمكن ملاحقته على أي شيء يقوله بإعتباره يعبر عن رأي الشعب اللبناني. أما اذا ارتكب جرماً معينا كالجرم المنسوب اليهم هو التسبب بالوفاة، بسبب الإهمال، يطرح السؤال كيف ستتم ملاحقتهم؟ وهنا المادة 40 واضحة، وهي تختلف عن المادة 39 المتعلقة بالحصانة حول الرأي، فالمادة 40 تتضمن أنه لا يمكن اتخاذ إجراء قضائي والقبض على المتهمين الا بإذن من مجلس النواب، في خلال الدورات التشريعية، ولدينا دورتان أساسيتان هي الدورة التي تبدأ في تشرين الأول أوكتوبر ، وتنتهي في آخر العام، والدورة الثانية التي تبدأ في أول آذار مارس وتنتهي في آخر يونيو حزيران”.
    وتابع: “الا أنه في الدورات الإستثنائية تعتبر دورات، من سيصيب مجرى التحقيق بأكمله، لأنه عندما تستقيل حكومة، بحسب المادة 69 من الدستور يعتبر المجلس في حالة انعقاد دائم وكأنه هناك دورة عادية، في انتظار أن تتشكل الحكومة وتنال الثقة، وفي نهاية السنة يصبح المجلس في هذه الحالة، وتبقى المادة 40 سارية، أي لا يمكن الملاحقة الا بإذن من المجلس ويجب طرحها على المجلس لرفع الحصانة، حتى يلاحق، لان عندئذ لا يعتبر المجلس خارج الدورات لأنه سيكون في حال انعقاد تام بحسب المادة 69 من الدستور، وهذا يربط التحقيقات بالواقع السياسي، وتشكيل الحكومة، حيث يسعى جميع الأفرقاء للحصول على حصصهم، من دون مراعاتهم للحالة المزرية التي وصلت اليها البلاد، وفقر وجوع الناس”.
    وقال: “المسؤولون عندنا للأسف لا يكترثون لما يجري، واذا سيتم توقيف المسؤولين عن مقتل 200 شخص وتدمير بيروت أو لا، فكل ما يهمّهم هو تقاسم المغانم والحصص في تشكيل الحكومة.
    وهنا أحمل مسؤولية عرقلة التحقيق للذين يعرقلون تشكيل الحكومة لأنه عندما تتشكل الحكومة ينتهي انعقاد المجلس الإستثاني خارج الدورات العادية، وعندها يصبح للقضاء حق الملاحقة، لانه اذا لم تشكل الحكومة من الممكن أن ترفض القوى السياسية رفع الحصانة عنهم لملاحقتهم”.
    وتابع: “لدي شعور ان الممسكين بزمام الأمور لا يشعرون بالمسؤولية، واذا استمروا على هذه الحال فسيحصل انفجار اجتماعي وهذا الإنفجار الإجتماعي سيودي بكل هذه التركيبة الحاكمة وسيسقط الوضع الامني في لبنان، لأن الجائع لا يمكنك أن تردعه. وأتمنى على كل المسؤولين السياسيين ومهما علا شأنهم، من رئيس الجمهورية الى رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والوزراء والنواب ان يخضعوا للقضاء، ولكن عندما نسمع رئيس الحكومة يقول أنا لن أذهب ولن ألبي ولن أستقبل المحقق العدلي في مكتبي… ووزير الداخلية يقول اذا صدرت مذكرات بحق هؤلاء الناس لست مستعداً لتنفيذها، والظاهر أن هذه الجمهورية تحولت الى جمهورية (كركوز) وعلى الدنيا السلام”.
    وختم: “الكثير من الحصانات يجب رفعها بخاصة وأن ثمة حصانات لا تستعمل الا لحماية الفاسدين وعدم تطبيق القانون”.
    المصدر : اللواء

    ادعاء القاضي صوان على رئيس الحكومة في تفجير المرفأ التحقيقات في انفجار المرفأ القاضي صوان الوزير بطرس حرب انفجار في مرفأ بيروت
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية

    أغسطس 2, 2026

    وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل

    أغسطس 1, 2026

    وزارة الصحة وأسترازينيكا تطلقان حملة للتوعية بسرطان الرئة والكشف المبكر

    أغسطس 1, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • إبنة الفيحاء سنا حسن خالد تمثل جامعة أرتوا الفرنسية في مؤتمر ICEC 2026 الدولي بالبرتغال
    • القاضي محمد صعب لـnextlb : منشغل بملف وطني كبير… والرد على مرتضى حين تسنح الفرصة
    • معرض فني ولقاء صباحي ل"سيدات من شبعا" في بيروت… دعوة للتعارف ولتعزيز التواصل والحفاظ على التراث
    • (بالصور)"ألبان المنارة" قصة جودة وعراقة من خيرات البقاع الى كل لبنان !
    • ماذا قال القاضي محمد صعب؟
    اخترنا لكم
    • دراسة: عودة النازحين إلى جنوب لبنان ما زالت “معلّقة” وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية
    • “سابعة فاصلة” بين الرياضي والحكمة الاثنين في المنارة
    • وزير الإعلام بول مرقص يتحدث غداً عبر LBCI عن قانون الإعلام الجديد ومكافحة التضليل
    • مقتل 67 مهاجراً لدى محاولة الوصول إلى سبتة المغربية المحتلة من إسبانيا
    • مؤتمر صحافي ل بيروت ماراثون للإعلان عن ” مهرجان برمانا للركض”
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter