أكدت مصادر متابعة، أن ” أصحاب المبادرات الدولية الراعية للأزمة اللبنانية، تركوا لفريق الممانعة وعلى رأسه حزب الله، مخرجاً يوفر اللبنانيين من كل هذا الكرب، ومؤداه، إقتناع الحزب بالبقاء خارج الحكومة العتيدة، إذ يبدو أن الجانب الفرنسي لم يفلح في إقناع الأميركي بتجاوز هذه النقطة، مقابل تسهيل عملية ترسيم الحدود، التي ينتظر أن تبدأ مفاوضاتها قبل يوم من الدعوة للإستشارات النيابية الملزمة، أي في 14 تشرين الأول، بعدها يمكن أن تبصر الحكومة النور في غضون 24 ساعة”.
وأشارت المعلومات لـ”الأنباء” الى أن “ثمة شيئاً من المرونة إستجد على الموقف الأخير، ويتمثل بإمكانية قبول ممثل لحزب الله في الحكومة من خارج الحزب مقابل إسقاط ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة من البيان الوزاري، ويعتبر حزب الله أن تشكيل حكومة بغيابه يعد كسراً له ليس وارداً القبول به”.
شريط الأخبار
- وزيرة السياحة”حماية تراث الجنوب وآثاره مسؤولية وطنية وإنسانية”.
- فيروز في شوارع باريس ما القصة؟؟
- على طريق النبطية.. المدنيون في خطر
- LAU تتسلّم هبة من راي دبانه لدعم مسيرتها العالمية وتعزيز مكانتها الأكاديمية.
- القصيفي ونقابة المحررين نعيا الصحافي موفق المدني الدفتردار
- مفاجأة رالي الربيع ال41 : غُرم روجيه فغالي 3 دقائق ففاز ابنه أليكس بالرالي
- حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
- حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
