أكدت مصادر متابعة، أن ” أصحاب المبادرات الدولية الراعية للأزمة اللبنانية، تركوا لفريق الممانعة وعلى رأسه حزب الله، مخرجاً يوفر اللبنانيين من كل هذا الكرب، ومؤداه، إقتناع الحزب بالبقاء خارج الحكومة العتيدة، إذ يبدو أن الجانب الفرنسي لم يفلح في إقناع الأميركي بتجاوز هذه النقطة، مقابل تسهيل عملية ترسيم الحدود، التي ينتظر أن تبدأ مفاوضاتها قبل يوم من الدعوة للإستشارات النيابية الملزمة، أي في 14 تشرين الأول، بعدها يمكن أن تبصر الحكومة النور في غضون 24 ساعة”.
وأشارت المعلومات لـ”الأنباء” الى أن “ثمة شيئاً من المرونة إستجد على الموقف الأخير، ويتمثل بإمكانية قبول ممثل لحزب الله في الحكومة من خارج الحزب مقابل إسقاط ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة من البيان الوزاري، ويعتبر حزب الله أن تشكيل حكومة بغيابه يعد كسراً له ليس وارداً القبول به”.
شريط الأخبار
- أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
- من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
- انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
- مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
- مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
- إختيار اللبنانية الأولى نعمت عون أوّل عضو لبناني في لجنة تحكيم “جائزة زايد للاخوة الإنسانية”
- سباك إسرائيلي ينقذ طائرة من كارثة بعد اقتحام قمرة القيادة وإصابة الطيار الهندي
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
