رجح الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعقوب عميدرور، أن يكون الانفجار في مرفأ بيروت ناجما عن ذخائر تابعة لـ”حزب الله”.
وقال عميدرور في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي: “علينا إلقاء نظرة على الكيان غير المسؤول الذي يضع أشياء كهذه في ميناء مدني. حتى لو كان حزب الله مسؤولا عن ذلك، فهذا ليس أسوأ ما يفعله للبنان”.
من جهته، استبعد المحلل اللبناني دافيد داوود أن تكون إسرائيل متورطة في الانفجار، قائلا إن إسرائيل ليس لديها مصلحة في التصعيد في هذه المرحلة.
ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن داوود قوله: “أشك في أن هذه غارة جوية. الأمر ليس بالمستحيل، ولكننا نعرف قواعد اللعبة بين إسرائيل و”حزب الله”. إذا فعل الإسرائيليون ذلك، فهذا إعلان حرب، ما نعرفه على وجه اليقين هو أنه كان هناك انفجار أول وانفجار ثان… لكن الأمور لا تزال غير واضحة للغاية”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي، إنه “لا يرى أي سبب لعدم الوثوق بالتقارير بأن ما حصل كان حادثا”.
من جهة أخرى، نفت مصادر مقربة من “حزب الله” أن يكون الانفجار ناجما عن ضربة إسرائيلية على مستودعات أسلحته.
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
