أعطى المجلس الأعلى للدفاع مهلة خمسة أيّام، كحدٍّ أقصى، للتحقيق في أسباب ومسؤوليّات الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت.
إلا أنّ المعلومات الأوليّة تتحدّث عن انفجار كميّة كبيرة من مادة نترات الأمونيوم كانت مخزّنة في المرفأ، بعد مصادرتها منذ العام 2014، حين وصلت سفينة إلى مرفأ بيروت لتحمل جرّافتين إلى زامبيا، حيث تبيّن، بعد عطلٍ أصابها، وجود 2750 طنّاً من مادة نترات الأمونيوم فتمّت مصادرتها وحجزها في العنبر 12.
ومنذ ذلك الحين، قام مدير عام الجمارك السابق شفيق مرعي والحالي بدري ضاهر بإرسال أكثر من كتاب الى قضاء العجلة للمطالبة بتصدير هذه الكميّة، لما تشكّله من خطورة، ونظراً لإبلاغ الجيش عدم الحاجة إليها، من دون أن تلقى هذه الكتب استجابةً.
ومنذ ستّة أشهر رفعت مديريّة أمن الدولة تقريراً عن خطورة المواد، ولفت التقرير الى وجود فجوة في العنبر رقم ١٢، حيث تخزّن المواد، وسُلّم هذا التقرير الى أكثر من مرجع مختصّ، من دون أن يتحرّك أحدٌ.
هذه هي المعلومات الأوليّة التي تتوفّر فيها مستندات. فهل نصل، قبل انتهاء مدّة الخمسة أيّام المحدّدة، الى معرفة المسؤولين، بالأسماء، ليصار الى محاسبتهم على ما تسبّب به أكثر الانفجارات ضخامةً في تاريخ لبنان؟
تشاهدون، في الصورة المرفقة، أحد الكتب التي أرسلها مدير عام الجمارك بدري ضاهر الى قاضي الأمور المستعجلة.
MTV
شريط الأخبار
- جامعة بيروت العربية تشارك بالمعارض الجامعية العربية
- بيروت ليست آمنة.. والجرائم تكشف عجز الدولة
- أدرعي ينضم إلى قناة إخبارية!!
- خلف: إطلاق النار على موقع لليونيفيل في محيط كفرشوبا أمر خطير ومرفوض
- إتحاد جمعيّات العائلات البيروتيّة: مقام الإفتاء أسمى وأعلى
- (بالصور ) سلام من معرض “بين سطور الدستور” في المكتبة الوطنية: أفضل ما نكرّم به الدستور في مئويته أن نعيد إليه دوره ومعناه
- المركز التربوي يعلن عن حاجته التعاقد مع مدرّسين ومدرّسات في مختلف المحافظات اللبناني
- أعضاء مجلس المنافسة يؤدون اليمين القانونية أمام محكمة التمييز التجارية متفرقات
