Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    تعلم العربية عبر الانترنت
    Next LB
    اقرأ
    • الرئيسية
    • سيارات
    • ثقافة وفنون
    • أخبار الخليج
    • فن الطبخ
    • صحة
    • بيئة
    • إمرأة
    • حول العالم
    • تكنولوجيا
    • بين الناس
    • لكم الرأي
    • خرب_شات
    • رياضة
    • إقتصاد
    شريط الأخبار
    • LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية
    • من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
    • هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
    • أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
    • من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
    • انجاز طبي نوعي لبناني.. مستشفى الرسول الأعظم يُجري عملية زراعة قلب
    • مجلس شورى الدولة يبطل قرار التمديد لمفتي الجمهورية اللبنانية
    • مياه بيروت وجبل لبنان تعفي المشتركين من 85% من غرامات التأخير وتتيح تقسيط المتأخرات حتى 2028
    Next LB
    الرئيسية»لكم الرأي»دكان الحاج سعيد … ذكرى غالية في البال !
    لكم الرأي

    دكان الحاج سعيد … ذكرى غالية في البال !

    مارس 23, 2020آخر تحديث:مارس 26, 202017 زيارة

    عند الزاوية الغربية لساحة الضيعة كان يقبع دكان الحاج سعيد ، ننزل إليه ببضع درجات حجرية تحت مستوى الساحة ، وخلف طاولة خشبية كبيرة كان يقف الحاج بزيه التقليدي بجدية تامة ، معتمرأً كوفيته البيضاء وعقاله ومرتدياً شرواله الأسود الأنيق يثبته بحزام وسطي مشدود ، وقد رتب خلفه على رفوف خشبية مصنوعة يدوياً ، “مراطبين” زجاجية مستطيلة أشبه بالمزهرية ، كان شكلها مألوفاً حينها مع رقبة طويلة واسعة تسهل دخول يد الحاج سعيد إلى داخلها ، تحتوي حبات “الكاندي” الملونة كأثواب العيد ، وقطع السكاكر و”الملبس على قضامي ” المزركشة الألوان ، والشاي ” الفلت ” ، والسكر والملح والفلفل
    أما الرف المقابل فكان مخصصاً للمنظفات وخيطان ” المصيص ” (الخيش) وقناديل الكاز ومستلزماتها ، يتوسطها كيس ال “تايد” الكبير جداً ومكعبات النيل الزرقاء لتنظيف الغسيل ، وقرون الليف للإستحمام التي لا يمكن نسيان فعاليتها حتى يومنا هذا ، والصابون البلدي وملاقط الغسيل .
    بيع بالمقايضة
    أمام الطاولة خصص الحاج أكياساً من القماش والجنفيص : كيس للعدس وآخر للحُمص وثالث للقمح ، كان يجمع فيها غلة الموسم من بيع المقايضة ، فالمعاملات التجارية في الضيعة كانت تتم حتى نهاية حقبة الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي ، بالتوازي بين دفع النقود الورقية والمعدنية ، ومقايضة الحبوب والمحاصيل وما تجود به أرض الضيعة من غلة يتم كيلها بال “ربعية ” و” الثمنية ” وهي مكاييل خشبية أسطوانية تعتمد الحجم في كيل الحبوب لبيعها أو لمبادلتها بما يحتاجه أهل الضيعة في معيشتهم اليومية ، فالمال بين أيدي أهل الضيعة يومها كان قليلاً أوغير متوفر في أغلب الأحيان ، حتى القروش المعدنية كانت عزيزة وبخاصة عند الأولاد ، فربع الليرة لا يُنال إلا في العيدين : رمضان والأضحى و”خميس الدعسة ” ، والقروش الخمسة “الفرنك” وشقيقتها العشرة قروش كذلك ، كانت تستخدم – حين توفرها – إما في شراء الحاجيات الصغيرة ، أو ل”حلوينة” الأولاد ، أما في حال عدم وجودها فكان الشراء يتم بالبيضة الواحدة ، فهي “العملة” المتداولة بين الأولاد ، وبخاصة للمحظوظين منهم إذ كان أهلهم يربون الدجاج البلدي “البياض” في حديقة البيت أو في قُن تحت الدرج ، وكان الحاج سعيد يجمع غلة البيض في سلة مصنوعة من الأسلاك المعدنية ، علقها في سقف الدكان حتى تحظى ببرودة معقولة ، فلا يفسد البيض سريعاً قبل استهلاكه ، لعدم توفر التبريد الذي كان يعتبر لحينه من الكماليات ، حتى بعد بضع سنين على وصول التيار الكهربائي الى الضيعة في نهاية حقبة الستينيات .
    الشروة
    بدءاً من أواسط شهر حزيران ، موسم الحصاد ودرس الغلة على البيدر بإستخدام “المورج ” والدواب ، كان أولاد الضيعة يحملون “الشروة” (أو الشرية) من الأهل أو الأقارب عن البيادر، و”الشروة ” إصطلاحاً لمن هم من الجيل الحالي ولم يدركوا هذه الميزة ولا ذاقوا حلاوتها ، هي كمية صغيرة من الحبوب من القمح أوالعدس أوالحمص ، كانت تعطى من غلة البيدر للبركة ، وقد لا تتعدى كيلوغراماً واحداً أو تزيد قليلاً ، ويقوم الأولاد بمقايضتها من دكان الحاج سعيد بقطع من حلوى “النمورة” من الصفيحة المعدنية (النُصية) التي كانت تأخذ مكانها في زاوية الدكان ، يلفها لهم بورق سميك ، وقد يكون الخيار أيضاً بكيس ورقي صغير مملوء بحبات “الكاندي” والعلكة و”الملبس على قضامي ” الملونة .
    كان الدكان جزءاً من تاريخ الضيعة وذكرياتها قبل أن يقوم والدي – رحمه الله – بهدمه في مطلع السبعينيات تمهيداً لبناء بيت مكانه لأحد الأصحاب ، لينتقل الدكان الى منزل الحاج سعيد في الجهة المقابلة ، فيتطور ويتوسع ليشمل الأقمشة والملابس التي صار يبيعها أيضاً لأهل البلدات المجاورة ، مع بعض المعلبات والمنظفات ، ويستمر لسنوات إضافية في قريتنا ، ونكبر معه حتى وفاة صاحبه – رحمه الله- .


    عاطف البعلبكي
    [email protected]

    اخترنا لكم المنارة البقاع الغربي دكان الحاج سعيد ذكريات عاطف البعلبكي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية

    أكتوبر 2, 2026

    من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية

    أكتوبر 2, 2026

    هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ

    أكتوبر 2, 2026

    هوموقع اعلامي الكتروني هدفه الأول نقل صورة موضوعية وشفافة عن المجتمع العربي عموماً واللبناني وخصوصاً من خلال نشر مقابلات خاصة مع شخصيات رائدة في مجالها المهني بقصد ابرازها والتعرف عليها

    الأكثر قراءة هذا الشهر
    • شبعا ترفع صورة ابنها القاضي محمد صعب "نزاهتك هيبة وعدلك قوة"
    • علي جابر يغادر MBC ويتجه إلى دبي للإعلام
    • اتحاد الكتّاب اللبنانيين كرّم  ريتا نجيم الرومي تقديراً لمسيرتها الإعلامية في "إذاعة لبنان"
    • «رسولة السلام.. أغنية ولوحة».. ندوة في وزارة الإعلام الثلاثاء المقبل
    • الرئيس جوزاف عون زار مفتي زحلة والبقاع معزياً بوفاة والده في غزة البقاعية
    اخترنا لكم
    • LAU تنظم مؤتمر الفنون والحرف في السلطنة العثمانية
    • من محطة بعبدا التاريخية… رحلة لبنانية تعيد وصل التراث بالأسواق العالمية
    • هزيمة الخارجين عن الوفاق ..بقلم داود الصايغ
    • أسلاك سماعات في مواجهة السكين… مَن هم الأربعة الذين تصدّوا لمهاجم رحلة دبي – إسرائيل؟
    • من طرابلس إلى الأمم المتحدة.. سناء حمزة، مسيرة إنسانية في علاج ضحايا التعذيب تتوّج بعضوية لجنة دولية
    © 2026 Designed by GTonics.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter