اعترضت بلدية شبعا، على “فتح مستشفى شبعا وجعله حجرا صحيا للمصابين بكورونا”.
وأكدت في بيان أنه “ليس مسموحا أن تقوم الحكومة ووزارة الصحة بخطوة كهذه، في هذا الوقت المزري، فعندما كنا بحاجة إلى هذا الصرح الطبي، وعندما توقف لأكثر من 5 سنوات عن العمل، توفي شبابنا ورجالنا ونساؤنا، بسبب محاصصتكم، ولم تقم أي حكومة من الحكومات المتعاقبة بفتحه”، معتبرة أنه “ليس من المنطق أن تأتي الآن وزارة الصحة، بحجة انتشار وباء كورونا، لفتح مستشفى شبعا، وجعله حجرا صحيا للمصابين بالوباء”.
وإذ لفتت إلى أن “شبعا والعرقوب المحروم منذ الاحتلال، لن يكون مكسر عصا لدولة لم تقدم أي خدمة من الخدمات الواجب تقديمها، لأي قرية من قرى العرقوب، إن كان على الصعيد الصحي، أو الاقتصادي أو الاجتماعي، فهم فقط يتذكروننا عند الانتخابات”، أكدت “نرفض رفضا قاطعا، أي قرار يتخذ بشأن افتتاح مستشفى شبعا، وجعله حجرا صحيا، للمصابين بفيروس كورونا”.
شريط الأخبار
- لا غارات على بيروت حتى الثلاثاء…!!!
- لغز الانفجار الضخم في كورنيش المزرعة
- حين يُهزم الإنسان أمام نفسه… تبدأ الأوطان بالانهيار
- “خطأ استراتيجي”… الحسيني يحذّر من التفاوض مع إسرائيل!
- غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في شبعا
- الضاحية الجنوبية لبيروت: كيف يُعاد تشكيل الخريطة السكانية تحت ضغط التهجير؟
- بيروت: دعوات للتحقيق في حفر وأنفاق محتملة ومناشدة للبلدية بالكشف الميداني
- تأجيل التحاق المرشحين المقبولين للتطوع بصفة مأمور متمرّن في أمن الدولة
