اعترضت بلدية شبعا، على “فتح مستشفى شبعا وجعله حجرا صحيا للمصابين بكورونا”.
وأكدت في بيان أنه “ليس مسموحا أن تقوم الحكومة ووزارة الصحة بخطوة كهذه، في هذا الوقت المزري، فعندما كنا بحاجة إلى هذا الصرح الطبي، وعندما توقف لأكثر من 5 سنوات عن العمل، توفي شبابنا ورجالنا ونساؤنا، بسبب محاصصتكم، ولم تقم أي حكومة من الحكومات المتعاقبة بفتحه”، معتبرة أنه “ليس من المنطق أن تأتي الآن وزارة الصحة، بحجة انتشار وباء كورونا، لفتح مستشفى شبعا، وجعله حجرا صحيا للمصابين بالوباء”.
وإذ لفتت إلى أن “شبعا والعرقوب المحروم منذ الاحتلال، لن يكون مكسر عصا لدولة لم تقدم أي خدمة من الخدمات الواجب تقديمها، لأي قرية من قرى العرقوب، إن كان على الصعيد الصحي، أو الاقتصادي أو الاجتماعي، فهم فقط يتذكروننا عند الانتخابات”، أكدت “نرفض رفضا قاطعا، أي قرار يتخذ بشأن افتتاح مستشفى شبعا، وجعله حجرا صحيا، للمصابين بفيروس كورونا”.
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
