شدد رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد حسين ياسين على “أن البلدة بكل توجهاتها ضد لحظ إسم مجدل عنجر ضمن أي مخطط لمطمر أو كسارة أو مقلع ضمن النطاق العقاري للبلدة أو ضمن سلسلة جبال لبنان الشرقية”.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البلدية بحضور رئيس بلدية الصويري حسين عامر، ورئيس لجنة مخاتير قضاء زحلة علي يوسف ، وعدد من المشايخ وأعضاء المجلس البلدي “بأن مجدل عنجر ترفض أي طرح من هذه الطروحات “.
وناشد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ورئاسة الحكومة التنبه لهذا الامر، وعدم إدراج إسم البلدة في أي من هذه المخططات التوجيهية للمطامر والكسارات والمقالع.
وطالب ياسين بتحويل العقار 1046 المدرج ضمن المخطط التوجيهي للمطامر الى منطقة صناعية ومنطقة حرة ، وهو عقار حدودي يسهل عملية التصدير الى كل المناطق والدول العربية.
بدوره، أعلن رئيس بلدية الصويري حسين عامر عن الرفض التام والقاطع لوجود أي مطمر أو مقلع أو كسارة ضمن نطاق سلسلة جبال لبنان الشرقية في الصويري أو مجدل عنحر.
وسأل المحامي محمد العجمي “عن الجدوى والدراسة التي استندت عليها وزارة البيئة والمعنيين للحظ المخطط التوجيهي البيئي للكسارات والمقالع والمرامل، خصوصاً أن المنطقة الجبلية معروفة بغناها بالمياه الجوفية وتغذي ينابيع البقاع”.
واعتبر “ان مجدل عنجر دفعت أثماناً باهظة بدءاً بالأوتوستراد العربي الى الأوتوستراد الأوروبي واليوم يراد لها أن تكون لها مطمراً للنفايات والكسارات وهذا أمر مرفوض”.
المصدر- وطنية
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
