خاص –nextlb
عقدت طاولة حوار المجتمع المدني إجتماعها الدوري وفي نهاية الإجتماع أصدرت بياناً جاء فيه: إن أحداث الجبل هي مؤشر خطير عما لا يزال يعتمل في النفوس ولما يعتري الساحة السياسية من نار تحت الرماد قابلة للإشتعال عند أول شرارة ، ومن المؤسف أن نشهد إطلاق نار واشتباكات تملأ الشوارع وأن تتحول ساحات المناطق الآمنة إلى ساحات للحروب في لحظات، وإن هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن النوايا ليست صافية وإن الأفرقاء يتربصون ببعضهم البعض ، وبأن كل فريق منهم على أتم الإستعداد لمواجهة الشريك الآخر في الوطن ، وهذا كله ناتج عن توتير الأجواء والتحريض العنصري والطائفي الذي يستعمله السياسيون لتعزيز وجودهم والإبقاء على مواقعهم ومكاسبهم.
إن الأوطان لاتبنى بالكيديات ولا بالتحديات ولا بنبش القبور ، ولا بإحتكار المناطق ، ولا بإستعداء من يملك توجهاً سياسياً مغايراً ، إذ لا يمكن للأوطان أن تستمر إلا بوحدة شعوبها، الوحدة التي تبنى على التفاهم وعدم الخوف من الآخر ، فلنصغ إلى هواجس بعضنا البعض بهدف تبديدها ، ولنقلع عن الإلتزام بالأجندات الإقليمية والدولية ، ولنعلم علم اليقين أن ما من قوة إقليمية أو دولية إلا وتنفذ مصالحها دونما الإلتفات إلى مصالح الآخرين ، حتى لو اعتبروا أنفسهم حلفاء.
إن مصلحتنا الوطنية هي مسؤوليتنا لا ولن ننتظرها من القوى التي تتشارك في تقاسم النفوذ في بلدنا وفي العالم أجمع.
نحن نتوجه للأفرقاء المتشنجين والمتقاتلين ، وندعوهم إلى وأد الفتنة وتغليب منطق السلم الأهلي والمصلحة الوطنية على كل ما عداها ، كما نتوجه لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لأخذ المبادرة بطلب حصر المرافقة الأمنية للمسؤولين ، بعناصر قوى الأمن فقط وإلى دعوة الأفرقاء إلى طاولة حوار عنوانها مصلحة الوطن ولم شمله بطرح الأمور على بساط البحث بصراحة وصدق ، وإيجاد الحلول لها مهما كانت شائكة لأن الوطن بحاجة للإنقاذ.
شريط الأخبار
- حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
- حين سقط الجنوب… سقط جزء من ذاكرتنا
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
