قطعت عدد من الطرق المؤدية إلى بلدة كفرمتى في قضاء عاليه، إحتجاجاً على زيارة رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، إلى البلدة للقاء الشيخ ناصر الدين الغريب في منزله في كفرمتى، مما أدى إلى تدخل الجيش لتفريق المحتجين، في حين بادر الوزير أكرم شهيب ووكيل داخلية الغرب في “الحزب التقدمي الاشتراكي” بلال جابر، إلى القيام بمساع للتهدئة .
وفي التفاصيل، أنه واحتجاجاً على زيارة باسيل، قطع شبان من كفرمتى طريق البلدة، بالسيارات في الإتجاهين. كما عمد شبان من منطقة قبرشمون إلى قطع الطريق بإتجاه بلدتي عبيه وكفرمتى، إضافة إلى قطع طريق عبيه المؤدية الى كفرمتى بالإطارات المشتعلة.
ووصلت قوة كبيرة من الجيش إلى كفرمتى في محاولة لفتح الطرق، وحصلت إحتكاكات بين عناصرها والمحتجين، عمد على إثرها الجيش إلى توقيف عدد من الشبان.
وقام الوزير شهيب الموجود في المنطقة مع وكيل داخلية الغرب في “الحزب التقدمي الاشتراكي” بلال جابر، بالعمل على إنهاء حالة الاحتجاج وفتح الطرق، بعد أن قطعت بالإطارات المشتعلة.
وفي تداعيات الزيارة أكد وزير المهجرين صالح الغريب في إتصال مع “الوكالة الوطنية للاعلام” أن مسلحين اطلقوا النار على موكبه وكان هو من ضمن الموكب، مشيرا الى أنه أصيب في خلال الحادث 3 من مرافقيه أحدهم إصابته حرجة.
وقال الغريب:”كنا في طريقنا في منطقة قبر شمون وتفاجأنا بوابل من الرصاص “ورفض التعليق على الحادث.
المصدر – وطنية
شريط الأخبار
- “جمعية تراخيص الامتياز” للحكومة والنواب: كفى رسوماً… حان وقت التحفيز
- لا تنتظر الشيخوخة.. ما يحمي دماغك قد يبدأ في منتصف العمر
- بلديات رميش وعين إبل ودبل: كفى تحميل أهلنا ثمن خلل آلية التنسيق
- قتلى وجرحى… رحلة تتحوّل إلى كارثة
- نحو طاقة تشاركية في لبنان: نماذج عالمية من أجل رؤى محلية لقطاع الكهرباء
- تدابير سير في بيروت بسبب أعمال تعبيد وتخطيط للطرق غداً وبعد غد
- حفل إفتتاح حاشد لرالي لبنان برعاية رئيس الجمهورية ومسار منافسات المراحل الخاصة الأربع ليوم السبت
- وزارة التربية توضح: التعليم الحضوري مرتبط بواقع كل مدرسة وشروط السلامة العامة
