أطلقت بلديات رميش وعين إبل ودبل نداءً عاجلاً، حذّرت فيه من استمرار معاناة أكثر من عشرة آلاف مواطن، في ظل ظروف أمنية واقتصادية واجتماعية وصحية ومعيشية صعبة، أدّت إلى شبه عزل البلدات عن باقي المناطق اللبنانية.
وأوضحت البلديات أن القوافل التي تنظّمها منذ نحو ثلاثة أشهر، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومواكبة الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، تشكّل متنفساً إنسانياً محدوداً للأهالي، الذين يتحمّلون رحلات شاقة وساعات انتظار طويلة قد تتجاوز عشر ساعات في الاتجاه الواحد.
وأشارت إلى أنها فوجئت هذا الأسبوع بإلغاء أربع قوافل كانت قد أُعدّت مسبقاً واستُكملت إجراءاتها، من دون تفسير واضح وموحّد، وسط تعدّد التبريرات بين جهة وأخرى.
وشددت البلديات على أنه «ليس مقبولاً بعد أشهر من العمل بهذه الآلية أن يدفع المواطن ثمن سوء التنسيق بين الجهات المعنية»، مطالبةً بإبلاغ جميع الأطراف مسبقاً بأي تعليمات أو تغييرات جديدة، وتأمين الموافقات المطلوبة قبل انطلاق القوافل، وإبلاغ البلديات والمواطنين بأي مانع أمني في الوقت المناسب.
وأكدت أن الهدف ليس تحميل المسؤولية لجهة بعينها، «لكننا لا نقبل أن تنتقص كرامة أهلنا بضياع المسؤولية بين هذه الجهات»، معتبرةً أن آلية التنسيق منظومة واحدة، يتحمل كل طرف فيها مسؤولية حسن تنفيذها ضمن صلاحياته.
وطالبت الدولة اللبنانية، والمرجعيات الروحية، والدول والسفارات المؤثرة، والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، بالتدخل لوضع حد للمعاناة، وتحديد مرجعية واضحة لآلية التنسيق، وإعادة انتظام القوافل، وتبسيط إجراءات التنقل وزيادة قدرتها الاستيعابية، والعمل على تأمين ممر إنساني آمن ومنتظم للأهالي.
وختمت البلديات بالقول: «المطلوب من آلية التنسيق أن تحلّ المشكلة، لا أن تصبح جزءاً منها. لقد تعب الناس، ولم يعد بإمكانهم تحمّل المزيد»
شريط الأخبار
- طرابلس شيعت زوجة النائب السابق الأحدب منى المنلا في مأتم مهيب
- الاتجار بالأشخاص: لبنان في المستوى الثاني
- المعهد العربي للمرأة يحتفي بكتاب سلوى نصار في LAU
- اكتشاف واعد لاستعادة البصر عبر تحفيز تجدد خلايا الشبكية
- بيروت تختتم عرسها الثقافي:عشرات آلاف الزوار و100 ندوة و500 توقيع و22 ألف طالب
- تحذير من ارتداء “الكروكس” لساعات طويلة.. إليك الأسباب
- اليوم التاسع لمعرض بيروت للكتاب الـ67: من مئوية غسان تويني إلى حماية الإرث الثقافي وانهيار الأصوليات
- جدارية تستحضر ذاكرة بيروت وتاريخ معرضها العربي الدولي للكتاب
