منذ نهاية العام الماضي قام مهندسو بلدية بيروت بزرع هذه الأعمدة في بعض شوارع بيروت ، وهنا في منطقة الجامعة العربية ، شارع عفيف الطيبي ، لمنع السيارت من الوقوف على الأرصفة وفي الأماكن الخطرة وعند المنعطفات الضيقة ، ولكن المواطن الذي يهوى كسر القانون بإستمرار ، صار يركن سيارته بعد الأعمدة ليقف في وسط الطريق ويقفل السير على عباد الله ولا يرف له جفن .
إذا كانت بلدية بيروت المحروسة لا تستطيع فرض النظام ومنع وقوف السيارات في المكان الخطأ والممنوع ، فلتترك الأمر من أساسه أو فلتسحب السيارات المخالفة وأصحابها الى الحجز ، أو لتقتلع الأعمدة التي صارت هي سبب أزمة السير من وسط الطريق …. مصيبة واحدة تكفي يا سعادة رئيس بلدية بيروت المحترم …!!
[email protected]
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
