أصدرت نقابة محرري الصحافة بيانا جاء فيه:
“بعدما حضر رئيس تحرير “وكالة اخبار اليوم” الزميل عمر الراسي يوم امس الى المحكمة العسكرية للشهادة في قضية المتهم بالقرصنة المعلوماتية ايلي غبش، تبين بعد مراجعة النشرة القضائية ان حكما غيابيا صدر في حقه لعدم سداد غرامة مالية بموجب محضر ضبط سطر في حقه من دون علمه في العام 2004. فما كان من الشرطة العسكرية الا ان القت القبض عليه واقتادته مخفورا مكبل اليدين الى السيارة العسكرية التي اقلته الى المخفر لسداد الغرامة”.
اضاف البيان “ان نقابة المحررين التي لا تنكر حق السلطات المعنية في تطبيق القوانين، ترفض هذا التصرف المؤسف الذي لم يسء لكرامة الزميل الراسي فحسب، بل لكرامة كل صحافي واعلامي. وهل يجوز ان يعامل رسل الكلمة والحرية وذوو المهن الحرة، كما يعامل الارهابيون والمجرمون، فيساقون الى المخافر بهذه الطريقة لسداد قيمة مخالفة سير لا يعلمون عنها شيئا لقصور السلطات المختصة عن اعلام اصحابها بها”.
وختم البيان:” بعد اليوم لن نسكت عن مثل هذه الاهانة، خصوصا ان الزميل الراسي ابدى رغبة واستعدادا لدفع الغرامة، فما الداعي لهذا التصرف غير المبرر؟ وان النقابة اذ تسجل لمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس اتصاله بالزميل الراسي مبديا أسفه، تدعو لعدم تكرار مثل هذه التصرفات في حق الصحافيين والاعلاميين، مؤكدة رفضها لها والعمل على معارضتها الى ان تلغى كليا”.
شريط الأخبار
- كيف تنهض الأوطان من تحت الركام؟
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
