أكَدت رئيسَة “رودز فور لايف” زينَة قاسِم خلال تَوقيع مذكَّرَة تفاهم بين قوى الأمن الداخِلِي والجمعيَّة أن “الخطوَة إستراتيجيَّة وتهدف إلى تِرسيخ ثَقافَة التدريب في القِطاع العام وبالتّحديد لَدى الدراجين ومَفارِز السير الذينَ هم من أول الواصلين إلى مَسرح الحادَث”.
أضافَت: “لَقدَ أكَّد لَنا المدير العام لقوى الأمن الداخِلي اللواء عماد عثمان خلال التوقيع أنَّ ثَقافَة التدريب أولويَّة وأنه يعَمَل للتحَديث والمكننَة داخِل المؤسسَة ويتطلَّع إلى ضبط أكبَر للمخالَفات ويَعمل جاهِداً من أجلِ اعتِماد مَحاضر الضبط الرقميَّة ويطمَح إلى تَطبيق كلّ مندَرَجات قانون السير الجَديد”.
من جهة أخرى، وزَّعَت قاسِم شهادات بَرنامَجَي الإنقاذ المعدَّين لإطباء الطوارئ وقِطاع التمريض برِعايَة فرنسبنك وبنك عَودِه مِن مستَشفَيات سيّدة لبنان والقديس جاورجيوس والمركز الطبي للجامِعَة الأميركيَّة في بيروت وبَلّفو وعَين وزَين وبَهمن ومستَشفَى جَبَل لبنان والمستَشفَى العَسكَري والمَقاصِد والجعيتاوي وأبو جَودِه ومَركِز كسروان الطبي وبحنِّس ومستَشفى تنورين الحكومي والمَعهَد الأميركي ومَركَز صَيدا الطبي ومَركَز اليوسف الطبي ومَجموعَة بِخعازي الطبيَّة ومَركَز لَبيب الطبي ومستَشفى البترون الحكومي إضافَة إلى مشارِك مِن أوستراليا. وقَد بَلَغ مَجموع أطباء الطوارئ والممرضين والممرضات المشارِكين 35 شَخصاً.
وقالَت قاسِم في المتخرّجين: “سنبدأ بتغطية تكاليف برنامَج إنقاذي جَديد مُعَدّ لَتَدعيم مَهارات رَجل الأمن في لبنان وهو يُعرَف عالميّاَ باسم المستَجيب الأوَّل وسَيكون ذلكَ في مَعهد التدريب التابِع لِقوى الأمن الداخِلي في عَرَمون بالتعاون مَع مدرّبين متخصصين من الصليب الأحمر اللبناني وسنكون بذلك قد عزّزنا عَمَلكم ومهاراتكم بِعَمَل ومهارات أول الواصلين إلى مَسرَح الحادِث فيتمّ التكامل وتُعَزَّز فُرَص النّجاة للمصابين على طرق لبنان”.
المصدر _خاص
شريط الأخبار
- قلعة الشقيف.. ورقة إسرائيل الجديدة لتوسيع العمليات في لبنان
- “إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني”.. “معلومات عسكرية” تُنشر!
- الاجتماع الأمني اللبناني – الإسرائيلي: تل أبيب ترفض الانسحاب ولبنان يسقط مقترحات التنسيق المشترك
- النادي اللبناني للسيارات والسياحة: 23 سيارة تشارك في رالي الربيع ال41
- ”نثر حب” في زمن الركام
- غسان سلامة: قصف طال مواقع أثرية في صور وقلعة الشقيف وندعو اليونسكو للتحرك العاجل
- دعاوى قضائية ضدّ الحزب بعد تدمير منازل لبنانيين خلال الحرب
- لماذا يسكن النازحون في خيم؟
