نشر موقع “الدولة” الأعلامية بأنه بدأت قصور العدل في لبنان تشهد تقديم دعاوى قضائية ضدّ الحزب، على خلفية اتّهامه بالتسبّب في تدمير منازل عدد من اللبنانيين في مناطق مختلفة، بينهم شيعة وغير شيعة، وذلك نتيجة استخدام العديد من المنازل والأبنية خلال الحرب وما تبعه من استهداف لها.
كما أنه علم موقع “الدولة” أنّ أحد سكان جبل لبنان كان قد أجّر منزله لأحد الأشخاص من الطائفة الشيعية، مع تعهّد منه بأن لا علاقة له بالحزب أو بالعمل الأمني أو العسكري.
لكن بعد أشهر، تعرّض المنزل للاستهداف، وتبيّن أنّ المُستأجِر قيادي في الحزب، ما أدّى إلى مقتل زوجة مالك المنزل وجرح المالك.
فور خروجه من المستشفى، تقدّم صاحب المنزل بدعوى قضائية، محمّلًا الجهة المسؤولة تبعات ما جرى.
ناشطون شيعة على الخطّ نفسه
في السّياق نفسه، أفادت معلومات بأن عدداً من الناشطين الشيعة الذين دُمّرت منازلهم في الجنوب هم في صدد رفع دعاوى قضائية مماثلة ضدّ الحزب. في خطوة قد تفتح الباب أمام مسار قضائي غير مسبوق يتّصل بتداعيات الحرب الأخيرة والخسائر التي تكبّدها المدنيون اللبنانيون.
تأتي هذه التحرّكات في وقت بدأت الأصوات المعترضة على الأثمان الباهظة لخيارات الحزب ترتفع داخل البيئة الشيعيّة، بعدما بات كثيرون على قناعة بأنّ التعويضات للمتضرّرين لن تُدفع في المدى القريب، فيما يواجه سكان مناطق كاملة تهديدًا حقيقيًا بفقدان المأوى.
شريط الأخبار
- المودعون العسكريون يوحّدون جهودهم.. خطة قضائية لتحرير الودائع واستعادة الحقوق
- سرقة أم امتداد؟ “بن العميد” في قلب نزاع تاريخي يهدد 50 عاماً من السمعة
- تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية عن تفاصيل ما حصل على متن طائرة “فلاي دبي”
- خطأ تحكيمي حرم العراق من ذهبية رفع الأثقال في اليابان ومنحها لمنافسه الإيراني
- صادق الصباح يفجع بوفاة زوجته رنا
- (بالصور) “جمعية المقاصد” افتتحت متحف المخطوطات التاريخية في زقاق البلاط
- كرامي: تجميع المدارس ليس مشروع إقفال بل إعادة تنظيم لخريطة التعليم الرسمي
- انتخاب هيئة إدارية جديدة لنادي القلم- لبنان
