أخلى النائب العام الاستئنافي في بيروت سبيل نبيل قزّاز، بعد توقيفه على خلفية حادثة إطلاق النار التي وقعت في شارع كاراكاس في رأس بيروت، والتي انتهت بمقتل أحد سارقي الدراجات النارية .
وبحسب المعطيات، تبيّن أنّ قزّاز، وهو حائز على رخصة قانونية لحمل السلاح، أقدم على إطلاق النار في إطار الدفاع المشروع عن النفس، استناداً إلى أحكام المادة 184 من قانون العقوبات. وتشير الوقائع إلى أنّ المعتدين، وكانا ملثمين ومسلّحين، بادرا بإطلاق النار باتجاهه، حيث أُطلقت نحو ثماني طلقات، قبل أن يردّ بثلاث طلقات.
كما أظهرت التحقيقات أنّ المهاجمين كانا بحوزتهما مواد مخدّرة، ما يعزّز فرضية الطابع الجرمي المنظّم للحادثة.
قرار إخلاء السبيل، الذي صدر بإشراف القاضي رجا حاموش، شكّل تأكيداً قضائياً على مشروعية الدفاع عن النفس في مواجهة اعتداء مسلّح.
وفي تفاصيل الحادث ان القزاز خرج إلى شرفة منزله بعد سماع صوت محاولة السرقة، وصرخ محذراً ثم أطلق طلقات تحذيرية. وبحسب بعض التقارير، فإن أحد السارقين شهر سلاحه، مما دفع القزاز للرد بإطلاق نار مباشر أدى لمقتل السارق الملقب بـ “أبو الريش”.
وتبيّن أن القتيل مطلوب بعدة مذكرات توقيف تتعلق بجرائم سرقة وسلب في بيروت.
المسار القضائي: تم توقيف نبيل القزاز في البداية للتحقيق معه، ولكن النائب العام الاستئنافي في بيروت قرر إخلاء سبيله يوم أمس الخميس 2 نيسان 2026.
التفاعل الشعبي: أثارت القضية موجة واسعة من التضامن الشعبي تحت وسم “كلنا نبيل القزاز”، حيث اعتبر البعض أن ما قام به يندرج تحت بند “الدفاع المشروع عن النفس والممتلكات” (المادة 184 من قانون العقوبات) في ظل غياب الأمن.
المصدر ام تي في ووكالات
