هنَّأت السيدة نازك رفيق الحريري الشعب اللبناني والأمة العربية والإسلامية وشعوب العالم كافة بحلول رأس السنة الهجرية، سائلةً الله سبحانه وتعالى أن يجعلها سنة خير وسلام وطمأنينة على العالم أجمع وأن يعود الأمن والسلام والاستقرار إلى ربوع وطننا الحبيب لبنان والأمة الاسلامية جمعاء.
وتابعت عقيلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ” في هذه الأيام الجليلة، لا يسعنا إلا أن نستذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار الذين سلكوا معه درب التضحية ليحيى الوطن. فهم مدَّوا بأرواحهم الطاهرة جسر العبور إلى الدولة الحرة السيدة المستقلة المستقرة، دولة الحق والقانون والدستور والمؤسسات التي نحلم بها جميعًا والتي وضعها شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري هدفًا أولويًّا في مسيرته الوطنية ورؤيته للبنان الغد. وقد حرص على تدعيمها بقيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك والنظام الديمقراطي التعددي الذي يحترم الحقوق والحريات . واننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، مدعوون جميعًا إلى التمسُّك بالأمانة التي أودعنا إياها شهداؤنا الأعزاء، والحفاظ عليها بعزمنا وإرادتنا وبتدعيم وحدتنا الوطنية والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية والابتعاد عن التجاذبات والاصطفافات السياسية التي أودت بنا وبوطننا لبنان الى ما نحن عليه الآن.
كما خصت عقيلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الشعب الصامد في الجنوب الأبي والشعب الفلسطيني المناضل بتحية اكبار وإجلال . وقالت لا يسعنا في هذه الأيام المباركة الا أن نقف متضامنين معهم متضرعين لله عزَّ وجل أن يحفظ جنوبنا الغالي وأرض فلسطين المناضلة
وختمت السيدة نازك رفيق الحريري بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه السنة علينا بالخير والبركة والسلام ان شاء الله .
شريط الأخبار
- ظلام في وضح النهار… كسوف شمسي كلي نادر يخطف أنظار أوروبا عند الغروب
- نقابتا الصحافة والمحررين: سنواجه قانون الإعلام الجديد قضائيا وميدانيا
- مجلس النواب يقر قانون العفو العام
- جائزة الدكتور خالد غطاس للقراءة في لبنان… حوار في الثقافة والهوية
- نقيب المحررين دعا الى مؤتمر صحافي رفضاً لقانون الإعلام الجديد
- قراءة في كتاب وليد جنبلاط “قدر في هذا المشرق”
- جنايات دمشق حكمت بالإعدام غيابياً على بشار وماهر الأسد ووجاهياً على المتهم عاطف نجيب
- وليد جنبلاط وقَّع مذكراته ” قدر في هذا المشرق” في المكتبة الوطنية – الصنائع
