<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>يحيى جابر Archives - Next LB</title>
	<atom:link href="https://nextlb.com/tag/%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nextlb.com/tag/يحيى-جابر</link>
	<description>موقع اعلامي الكتروني</description>
	<lastBuildDate>Mon, 07 Jul 2025 00:34:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>
	<item>
		<title>من حصاد الزيارة الأخيرة إلى لبنان &#8230; &#8220;مجدرة حمرا&#8221;!</title>
		<link>https://nextlb.com/opinion/77989</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Jul 2025 00:31:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[لكم الرأي]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[انجو ريحان]]></category>
		<category><![CDATA[مجدرة حمرا]]></category>
		<category><![CDATA[يحيى جابر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=77989</guid>

					<description><![CDATA[<p>لن يكون المشاهد أسير قصة و حبكة و نهاية في مسرحية &#8221; مجدرة حمرا&#8221; المونودرامية التي تعرض منذ سبع سنوات على مسرح مونو في بيروت، بل أمام لوحات متتالية بديكور متقشف عَوّضَ عنه الحضور الآسر للممثلة القديرة أنجو ريحان والنص الرائع للمخرج يحيى جابر. فالمتفرج يجد نفسه مباشرة في صلب إهتمام ثلاث أخوات ، فطم [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/77989">من حصاد الزيارة الأخيرة إلى لبنان &#8230; &#8220;مجدرة حمرا&#8221;!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لن يكون المشاهد أسير قصة و حبكة و نهاية في مسرحية &#8221; مجدرة حمرا&#8221; المونودرامية التي تعرض منذ سبع سنوات على مسرح مونو في بيروت، بل أمام لوحات متتالية بديكور متقشف عَوّضَ عنه الحضور الآسر للممثلة القديرة أنجو ريحان والنص الرائع للمخرج يحيى جابر. فالمتفرج يجد نفسه مباشرة في صلب إهتمام ثلاث أخوات ، فطم الأرملة التي تطمح للزواج رغم معارضة أولادها ومريم المطلقة المقيمة ما بين مدينة النبطية وباريس، و ما يعنيه ذلك من إلتباس في الهوية و الإنتماء ، وسعاد الشخصية الرئيسية التي تحاول الإحتفاظ بزوجها رغم المعاناة، و التي تضبط مسار المشاهد لتصب جميعا في تظهير بناء درامي مؤثر. أبدعت الممثلة القديرة أنجو ريحان في تأدية ادوارها ببراعة، إذ استطاعت أن تنسل من شخصية إلى أخرى بسلاسة آسرة، لم تعتمد فيها على مؤثرات خارجية بل أستندت على إنبعاث المشاعر لكل شخصية بإبداع من الداخل إلى الخارج.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-77992" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/07/516597503_10161754939664423_8946117253026185954_n-1.jpg" alt="" width="650" height="537" /><br />
من الواضح أن المخرج يحيى جابر قد أصاب نجاحا، قل نظيره ،رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، فهو الوحيد في العالم العربي الذي عرض مسرحيتين في نفس الوقت. مواضيع مسرحياته التي تنهل من بيئات شعبية منغلقة و منمطة و متماهية مع خطوط تماس الإصطفاف السياسي و الطائفي، تعتبر عصية على الجهر و &#8220;الفضفضة&#8221; و البوح بمكنونانت كل منها ، و إذ ينقل الكاتب / المخرج المألوف و الإشكاليات الخاصة بالجماعة إلى الحيز العام ، معتمدا على العادات و التراث يهدف لإسقاطها على الحاضر كمحاولة لفهمه، ليدهشنا بأسلوبه السهل الممتنع و بلغته المحكية الجميلة، و ما التفاعل مع الجمهور أحيانا سوى انعكاس لمدى ارتباط ما يقدم بحيواتهم ، و لشجاعته المعتمدة على الصدق و الشفافية دون انحياز لمكون على اخر . فمن ألف استهدف و من كتب إنحاز .</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-77993" src="https://nextlb.com/wp-content/uploads/2025/07/516444562_10161754940314423_4998380085877113761_n.jpg" alt="" width="407" height="650" /><br />
تشكل هذه المسرحية جزءا من مهمة أخذها  الكاتب و الشاعر و الروائي و المخرج يحيى جابر على عاتقه لتشريح المجتمع اللبناني، ناهلا من الواقع و الإرث الشفوي الذي هو صوت الناس. و تندرج أيضا في سلسلة مسرحيات متنوعة تضيء على التنوع في المجتمع اللبناني ،إذ رافقتها أو سبقتها مسرحيات تتعلق بالوسط السني ببيروت &#8230;طريق الجديدة، و المسيحي من كفرشيما للمدفون، و المناطقي كهايكالو، و شو منلبس ؟ لجموع اليسار و العلمانيين . و كأنه من المؤمنين بمقولة &#8221; يمكننا تغيير العالم &#8230; و لكننا لن نغير شيئا إذا لم نفهمه &#8220;، آخذا بعين الإعتبار قول بريخت بأن الفن ليس مرآة للواقع بل مطرقة لتشكيله، بإنتاجه الخصب نوعا و كما، حقق يحيى بالتعاون مع أنجو حيثية ثقافية في عالم المسرح في لبنان و العالم العربي. .<br />
ما هو جديد يحيى؟ أو جديد الثنائية الناجحة ليحيى و أنجو مستقبلا بعد استنفادهم تغطية التنوع اللبناني ؟ من يعش و يحيا ير  !</p>
<p><strong>عون جابر * كاتب لبناني مقيم في ديربورن </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/opinion/77989">من حصاد الزيارة الأخيرة إلى لبنان &#8230; &#8220;مجدرة حمرا&#8221;!</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>زياد عيتاني يعيد عرض &#8220;بيروت طريق الجديدة &#8221; لجيل الشباب</title>
		<link>https://nextlb.com/culture-arts/61175</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ikram Saab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Oct 2022 22:15:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة وفنون]]></category>
		<category><![CDATA[اخترنا لكم]]></category>
		<category><![CDATA[زياد عيتاني]]></category>
		<category><![CDATA[مسرحية طريق الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[يحيى جابر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://nextlb.com/?p=61175</guid>

					<description><![CDATA[<p>الفنان المسرحي الكوميدي زياد عيتاني، ابن طريق الجديدة، الذي ترعرع في زواريبها فأحبها لدرجة أنها دخلت في فنّه منذ عام 2013 في مسرحية تحت عنوان &#8220;بيروت طريق الجديدة&#8221; والتي تحاكي هذه المنطقة البيروتية العتيقة وأهلها، فكانت واحدة من أهم أعماله المسرحية التي لا يزال الكثيرون يطالبون بإعادة عرضها حتى اليوم. ولن يكتفي عيتاني بإعادة عرض [...]</p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/61175">زياد عيتاني يعيد عرض &#8220;بيروت طريق الجديدة &#8221; لجيل الشباب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>الفنان المسرحي الكوميدي زياد عيتاني، ابن طريق الجديدة، الذي ترعرع في زواريبها فأحبها لدرجة أنها دخلت في فنّه منذ عام 2013 في مسرحية تحت عنوان &#8220;بيروت طريق الجديدة&#8221; والتي تحاكي هذه المنطقة البيروتية العتيقة وأهلها، فكانت واحدة من أهم أعماله المسرحية التي لا يزال الكثيرون يطالبون بإعادة عرضها حتى اليوم.<br />
ولن يكتفي عيتاني بإعادة عرض مسرحية &#8220;بيروت طريق الجديدة&#8221;، بل أيضاً مسرحية ثانية تعود بدايتها الى عام 2015 هي &#8220;بيروت فوق الشجرة&#8221; التي تتحدث عن العاصمة وحكاياها وعادات أهلها. والمسرحيتان من تأليف وإخراج المبدع يحيى جابر.<br />
لأول مرة على خشبة مسرح &#8220;دوار الشمس&#8221; في الطيونة سيقف زياد ليعيد عرض هاتين المسرحيتين، &#8220;بيروت طريق الجديدة&#8221; على مدار ثلاثة أيام بتاريخ 13 و14 و15 تشرين الأول الجاري، و&#8221;بيروت فوق الشجرة&#8221; في 15 منه.<br />
وفي حديث لـ&#8221;لبنان الكبير&#8221; يقول الفنان عيتاني: &#8220;إعتمد مسرح دوار الشمس لعرض المسرحيتين كونه مسرحاً كبيراً يستطيع أن يضم أكبر عدد من المتفرّجين. واخترت إعادة مسرحية (بيروت طريق الجديدة) التي بدأت عام 2013 وتوقفت عام 2017، ما يعني أن عرضها استمر 4 سنوات متواصلة واستقطبت 50 ألف متفرج في أكثر من 400 عرض مسرحي في كل لبنان. أمّا مسرحية (بيروت فوق الشجرة) فاستمرت من عام 2015 الى منتصف 2017، وحضرها آلاف المتفرّجين في أكثر من 100 عرض، وكلتا المسرحيتين توقفتا في عام 2017 ويعود السبب للقضية التي تعرضت لها حينها، وبالتالي هناك شبان مراهقون حينها لم تسنح لهم الفرصة لمشاهدتها بسبب فئتهم العمرية، وأصبحوا اليوم منخرطين في الأجواء السياسية ويطالبون بإعادة عرض هاتين المسرحيتين اللتين حققتا نجاحاً كبيراً&#8221;.<br />
ويوضح أن &#8220;لا تعديلات على المسرحيتين أو أشياء مضافة، إنّما هناك بعض الأمور التي نأخذها في الاعتبار وستكون مفاجأة للجمهور&#8221;.<br />
وعن العلاقة التي تربطه بالمخرج والكاتب يحيى جابر، يشدد عيتاني على أن &#8220;علاقة قوية تجمعنا ساهمت في نجاح هاتين المسرحيتين، وبما أنّ هذه العلاقة عادت الى مجاريها بيني وبين جابر فبالتأكيد النجاح سيبقى مستمراً، والدافع هو أن نعمل سوياً مجدّداً خصوصاً لتلبية رغبة الناس في عرض المسرحيتين، لأنّ (بيروت طريق الجديدة) مسرحية تحكي قصة أكبر مناطق بيروت مساحة وتعداداً سكانياً، منذ بداية شق الطريق الجديدة من الشاطئ وحتى حرش بيروت عاشت عائلات واستقرت وساهمت في تاريخ واسع من التحولات الاجتماعية والسياسية فيها، هذا كله في ساعتين من الكوميديا الاجتماعية والموسيقية، وكذلك جزء كبير من طفولتي سيمر خلال هذه المسرحية حاملاً ابتسامة كبيرة&#8221;.<br />
وعن مسرحية &#8220;بيروت فوق الشجرة&#8221; لفت عيتاني الى أن &#8220;هذه المسرحية كوميدية موسيقية، تحكي قصة خياط نسائي من منطقة البسطة في بيروت يواكب التحولات التاريخية السياسية للبنان من خلال علاقاته المتعددة وشغفه بالسينما والفنون والرقص&#8221;.<br />
أما مسرحية &#8220;ست الدنيا&#8221; العمل الجديد لعيتاني هذا العام، فاختتم عرضها في 28 أيلول الماضي، ويستعد حالياً لعمل مسرحي جديد بعد الانتهاء من اعادة عرض مسرحيتيه في تشرين الأول.</p>
<p>وأكد عيتاني أن &#8220;أكثر المسرحيات المحببة الى قلبه هي مسرحية (بيروت طريق الجديدة) لأنني ابن طريق الجديدة المنطقة التي ولدت وكبرت فيها، وكذلك مسرحية (بيروت فوق الشجرة) والسبب الشخصية التي كنت ألعبها فهي مغرية جداً لأي ممثل، ولهذا السبب أنا أعيد هاتين المسرحيتين للجيل الذي يرغب في مشاهدتهما&#8221;.<br />
<strong><br />
المصدر : لبنان الكبير – جنى غلاييني </strong></p>
<p>The post <a href="https://nextlb.com/culture-arts/61175">زياد عيتاني يعيد عرض &#8220;بيروت طريق الجديدة &#8221; لجيل الشباب</a> appeared first on <a href="https://nextlb.com">Next LB</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
